أبرز 15 شركة ناشئة تكنولوجيّة من الشرق الأوسط وشمال افريقيا تتجه نحو العالميّة

Read In

سوف نسلّط الضوء اليوم على أكثر الشركات التكنولوجيّة ابتكاراً في المنطقة، مع توجّهها إلى توسيع أعمالها من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا إلى أسواق عالميّة. وكل واحدة من هذه الشركات تقدّم شيئاً فريداً للمنطقة وستواجه تحديات جديدة وفرصاً مع توسعها حول العالم.

تتسلّح هذه الشركات بالأفكار المثبتة والخلاقة ما يسمح لها بنقل أعمالها إلى مستويات جديدة. ونحن نتطلّع لمتابعة التقدم الذي ستحرزه أثناء تبوّئها مواقع رياديّة في قطاع التكنولوجيا ونشر ابتكاراتها في العالم.

1 ـ "باترفلاي" Butterfleye

طوّرت "باترفلاي"  نظّارات واقية للسباحة تحتوي على التطبيقات الإلكترونية الأساسية لجميع السبّاحين. وقد تجاوزت المؤسِّسة هند حبيقة تحديات كونها ريادية في مجال الأجهزة الإلكترونيّة بمساعدة برنامج "نجوم العلوم" من مؤسسة قطر. وتتضمن النسخة الأولى من المنتج مراقباً لضربات القلب يرصد بشكل مستمر وفوري معدل ضربات القلب للرياضي أثناء ممارسة النشاط ويعطيه نتيجة فورية يمكنه رؤيتها داخل النظارات. ومن خلال السماح للرياضيين بمراقبة أدائهم بشكل وثيق ورصد التقدم مع الوقت، لدى "باترفلاي"  الإمكانية لأن تحوّل الطريقة التي يتدرب بها السبّاحون حول العالم. ستتضمن النسخة المقبلة من المنتج الآراء التي قدمها 20 سباحاً أولمبياً، وهو ما كشفته حبيقة بعد الفوز بمسابقة خطة العمل العربية من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا 2012.

2 ـ "داك واك" Dakwak

أسَّسه وحيد البرغوتي عام 2009 وهو موقع للترجمة وتكنولوجيا الأقلمة مقره الأردن، يقدّم خدمة ترجمة آليّة ومهنيّة تعتمد أيضاً على ترجمة المستخدمين وتغطي حوالي 60 لغة. يهدف "داك واك" إلى معالجة المسائل التي تواجهها الشركات عند التوسّع إلى أسواق عالميّة دوليّة. فبدلاً من أن يكون على الشركة أن تفتح ملفات إدارة الموقع على خدمة ترجمة، يحتاج "داك واك" فقط إلى عنوان الموقع على شبكة الإنترنت واللغة المطلوبة كي يستكمل خدمته. وفاز هذا الموقع بتصويت أجري على أفضل مستخدمي التكنولوجيا في العام 2011، وبدأ يتوسّع إلى أسواق ومناطق جديدة، مقدماً خدمة مطلوبة جداً بطريقة أبسط وأقل تطفلاً.

3 ـ "داير من دار" Dermandar

"داير من دار" هي شركة تكنولوجيّة ناشئة في بيروت، أنتجت تطبيقاً مبتكراً للآيفون اسمه " DMD Panorama"، يلتقط صوراً بانوراميّة بقياس 360 درجة لمشاركتها على الإنترنت. تمّ تنزيل التطبيق الذي شارك في تأسيسه الياس فضل خوري وايلي جريجوار خوري، 4 ملايين مرة في أنحاء العالم. وصفته صحيفة "وول ستريت جورنال" بأنه "أسهل تطبيق يمكن استخدامه لصور البانوراما على iPhone". ومع هذا التطبيق البسيط والمبتكر للآيفون والمتوفر لتنزيله على الإنترنت من مخزن أبل، لا عجباً في أن تكون "داير من دار" مستعدة لأن تصبح عالميّة.

4 ـ "جرين دايزر" Greendizer

Greendizer هي منصة متطوّرة مجانيّة لإدارة الفواتير، شارك في تأسيسها في المغرب محمد الطاهري وحمزة برنوسي وأمين عزاريز. أحدثت المنصة ثورة في عالم الفوّترة، فهي تحثّ المستخدمين على أن يكونوا أصدقاء للبيئة، من خلال الخدمات الخالية من الورق، منهج المصادر المفتوحة وواجهة أنيقة. من خلال عرض خدمة بالمجان، جذبت "جرين دايزر" سوقاً لم يدخله أحد بعد وشدّت زبائن أرادوا أن يجربوا هذا النوع من الفوترة لأوّل مرّة. وعبر التطوّر بسرعة في السوقين المغربي والفرنسي، تتطلع "جرين دايزر" إلى جمهور أوسع وهي تشعر أن خدمتها قادرة على مواجهة المنافسة الدوليّة.

5 ـ "إنفينيتيك"  Infinitec

تأسّست عام 2008 على يد أحمد زهران وهو من أصول فلسطينيّة؛ وديفيد ماكيرن، عبر تمويل أولي من حملة ناجحة على "كيكستارتر"، وهي الآن تتّخذ من دبي مقرّاً لها. ابتكرت إنفينيتيك أوّل تلفزيون جيب "بوكيت تي في" الذي يوضع في أي تلفاز لديه منفذ الوسيط المتعدد العالي الوضوح (HDMI) ويحوّله إلى "تلفزيون ذكي"، إضافة إلى "محرك "يو إس بي" للتخزين اللامتناهي، يتّصل بمساحة على خادم إنترنت إفتراضي. تتحدى "إنفينيتيك" القيود المعروفة للتكنولوجيا مع منتجات عديدة أخرى قيد التطوير. والقيّمون على الشركة طوّروا منتجات لديها إمكانية إحداث تحوّل في عالم تخزين البيانات وأسواق التلفزيونات الذكيّة وهم يتطورون سريعاً خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

6 ـ "إنتجرايشن أوبجكتس"  Integration Objects

شركة رائدة في التزويد بأنظمة الأداء الاداري الذكيّة الخاصة بالمنشآت الصناعية العاملة في مجالات النفط والغاز، الكيماويات، البيتروكيماويات، الطاقة وعموم المرافق الصناعية في أنحاء العالم. الشركة مقرّها تونس وقد حققت نمواً ثابتاً وهي تتطلع إلى أسواق مقبلة. أسّس الشركة سامي عاشور عام 2002، ولديها ممثّلي مبيعات في الولايات المتحدة وأوروبا، كما توسّع قاعدة زبائنها بهدف افتتاح مكاتب في هيوستن ولندن ودبي. قال عاشور في مقابلة مع ومضة، "أردت بكل هذا أن أقدم حلولا تمكن المنشآت الصناعية من العمل بطاقتها القصوى وبأقل قدر ممكن من المخاطر على السلامة العامة". وجذبت الشركة بعضاً من الزبائن البارزين وتحولت إلى نموذج في فضاء الشركات الناشئة التونسيّة.

7 ـ "كنجين" Kngine

Kngine (تلفظ "كين جين" وهي اختصار لعبارة "محرك المعرفة" أو Knowledge Engine) هو محرك ذكي للمساعدة والإجابة مقره مصر ومصمم لإعطاء المستخدمين إجابات مباشرة على أسئلتهم.  يعمل المحرك تحت شعار "الروابط ليست إجابات"، وبناء عليه يقوم بقراءة الويب بشكل دائم ويحاول أن يبني ذاكرة من المعرفة التي يبحث عنها المستخدم. وقد ساهم في تأسيسه هيثم وأشرف الفضيل وهما رائدا أعمال من مصر، وهو متوفّر للتنزيل العالمي كتطبيق للمحمول يقدم إجابات بالإنكليزيّة.

8 ـ "نت بيز" NETpeas

تعمل شركة "نت بيز" المدرجة على قائمة "أرابيا500" على جعل صناعة خدمات أمن الإنترنت أكثر ديموقراطيّة عبر جعل الخدمات في متناول الشركات الناشئة والصغيرة. وقد استثمرت هذه الشركة بكثافة في الماسحات القادرة على رصد نقاط الضعف الأمنية في الشركات عن بعد. وقد استحدث المؤسسان المشاركان رشيد هاراندو ونبيل عوشان الخدمة المتوفرة على الإنترنت لزبائن حول العالم. ويستطيع النموذج التجاري للشركة أن يخفّض الأسعار للشركات الصغيرة عبر السماح لها بدفع سعر أقل للماسحات عن بعد لتحليل أنظمتها.

9 ـ "صافون أنرجي" Saphon Energy

أسّسها الرياديان التونسيان حسين لعبيد وأنيس عويني، وهي تعيد تعريف طاقة الرياح عبر "تكنولوجيا بدون شفرات" التي اخترعها عويني. وهي تقوم على استخراج الطاقة من الرياح عبر تصميم مستوحى من المراكب الشراعيّة. وبعد لَمسِ الخلل الكبير في تكنولوجيا توربين الرياح الحاليّة، تُعيد "صافون أنرجي" النظر في تكنولوجيا الرياح بالكامل، عبر تصميم نظام لا يعتمد على الشفرات ولا يدور. والنظام "الصافوني" ثوّري من حيث فعاليته والحلول المقدَّمَة لمشاكل توربين الشفرة الذي يعتمد على الدوران. وطوّرت "صافون" ابتكاراً تجديدياً لديه الإمكانية لتحويل طريقة استخراج الطاقة من الرياح في العالم.

10 ـ الـ99

عمل الدكتور نايف المطوع من الكويت، مبتكر الكتاب الهزلي والسلسلة الكرتونية الـ99، مع مجموعة "تشكيل الإعلامية" لتوسيع علامته التجارية حول العالم. والسلسلة عرضت 99 بطلاً خارقاً وهي تستشهد بالثقافة الإسلامية والمجتمع الإسلامي وتعبّر عن القيم العالميّة لنضالهم من أجل نشر الوعي ومحاربة قوى الشرّ. وعلى الرغم من أن القصّة كانت مثيرة للجدل في بعض الأسواق، إلاّ أن رسائلها لاقت ترحيباً حول العالم. والسلسلة متوفّرة الآن باللغتين العربية والإنكليزية، ويجري العمل على نُسَخٍ بلغاتٍ أخرى. حازت السلسلة على شعبيّة كبيرة إذ تمثل إبداعاً جريئاً لواضعها كي يشاركها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بطريقة سهلة الترجمة وفي متناول اليد.

11 ـ تويت مايل TwitMail

يسمح تطبيق "تويت مايل" الذي أطلقه الريادي السعودي صالح الزيد من شركة "لونار أبس"، للمستخدمين بنشر رسائل إلكترونية يرغبون في مشاركتها مع متابعيهم على تويتر. يحوّل التطبيق محتوى الرسائل من صور ووثائق وفيديو وغير ذلك من الوسائط المتعددة إلى صفحة ويب عامة يمكن لمتابعي تويتر رؤيتها. ويقوم المستخدم ببساطة بتوجيه الرسالة التي يرغب في مشاركتها إلى عنوان خاص من تويت مايل، الذي بدوره بنشره تلقائياً في تغريدة على تويتر. لدى "تويت مايل" حوالي مليوني زائر كل شهر وهو يواصل التوسّع على الويب عالمياً.

 ـ تويت فيد (Twitvid) (الآن تيلي Telly)

"تويت فيد"، الذي يتحوّل الآن إلى "تيلي"، تأسس على يد الريادي الشاب مو الأدهم من الأردن يهدف الآن إلى أن يكون بمثابة موقع مشابه لـ" Pinterest" ولكن للفيديو. يكمن جمال "تيلي" في أن بإمكان المستخدمين أن يتشاركوا مقاطع  الفيديو من يوتيوب وفيميو وأي منصة أخرى، وهي خدمة غير متوفرة على معظم المواقع. وكـ"تويت فيد"، شهد المؤسسون ارتفاعاً سريعاً في عدد المستخدمين خلال الاحتجاجات التي شهدتها مصر عام 2011 ولعب دوراً كبيراً في حركة "احتلوا وول ستريت"، وهو دليل على رؤيتهم وحيّزهم العالميّين. وقد جذبوا مستخدمين بارزين بينهم نجمة البوب بريتني سبيرز وجاستن بيبر.

13 ـ فيموف Vimov

تأسست "فيموف" في مصر بهدف تطوير استخدام التكنولوجيا في حقل هندسة البرمجيات وتعزيز تجربة مستخدم البرامج. تشمل منتجاتها تطبيق "Weather HD" المبتكر والمدهش لتوقع أحوال الطقس بصرياً، و"iSimulate" وهي أداة تم لدعم تطوير تطبيق الأيباد. اسم الشركة "vimov"  هي اختصار لعبارة " visionary movement" أي الحركة الثورية وحين أصبح Weather HD رابع أكثر تطبيق للأيباد مبيعاً، كان معظم من قاموا بتنزيله جاهلين بحقيقة أنه من مصر.

14 ـ "ويزيرد برودكشنز" Wizards Productions

"ويزيرد برودكشنز" هو استوديو تطوير ألعاب مقرّه الأردن، تأسس في نهاية عام 2008 على يد المؤسّسين المشاركين صهيب ذياب وحسام حمو. تسعى الشركة الناشئة إلى معالجة الفجوة في مزوّدي الألعاب العربية على الإنترنت وهي واحدة من أسرع الشركات الناشئة نمواً في قطاع الألعاب، مع سجل يشمل تطويراً ناجحاً لألعاب الاشتراك الجماعي المجانيّة على الإنترنت (MMO)، وألعاب اجتماعيّة للعالم العربي. وكانت ويزيرد تحوّلت في مطلع هذا العام إلى ألعاب المحمول، ونظراً لشعبيتها الكبيرة في المنطقة يسعون الآن إلى التوسّع للوصول إلى السوق العالميّة عبر ألعاب في متناول جمهور خارج الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

15 ـ ووبرا Woopra

انطلقت في العام 2008 على يد الريادي الشاب ايلي خوري وهي منصة رائدة في تحليل المواقع بالوقت الحقيقي، وهي تمنح الشركات والمدوّنات القدرة على تحويل البيانات الحيّة فوراً إلى أفعال ونتائج. توحّد ووبرا تحليل المواقع والتعامل مع الزبائن في منصة واحدة صديقة للمستخدم. ويقدم الموقع بيانات فورية ومفصلة عن الزبائن، ما يمنح مستخدميها الـ100 ألف القدرة على استخدام قوة الإحصاءات عبر أدوات تسمح لهم بأن يتفاعلوا بشكل تلقائي ومتبادل مع الزبائن. وسبق أن نشر خوري ووبرا خارج لبنان وهو يعتقد أنه من خلال استهداف سوق عالمي يمكن لشركته أن تخلق صورة أفضل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

Read In

Share

Related Articles