عربي

تاجر تعزز التجارة عبر الحدود بمكتب جديد في الصين

English

تاجر تعزز التجارة عبر الحدود بمكتب جديد في الصين
  • افتتحت منصة Taager للتجارة الإلكترونية الاجتماعية، التي انطلقت من مصر وتتخذ من السعودية مقراً رئيسياً لها، أول مكتب توريد لها في الصين، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للتجارة عبر الحدود.
  • تمثل هذه الخطوة تحولاً في نموذج الشركة من مجرد طبقة برمجية إلى نموذج متكامل لسلاسل الإمداد.
  • وتهدف Taager إلى معالجة التحديات المبكرة في التجارة الإلكترونية، خاصة تأمين المنتجات، وضبط الجودة، وأوقات التسليم.
  • تأسست الشركة في عام 2019 على يد عبدالرحمن شريف، أحمد إسماعيل، إسماعيل عمر، ومحمد الحريشي، وتتيح منصتها لأي شخص بدء وتوسيع نشاطه في التجارة الإلكترونية الاجتماعية من خلال توفير المنتجات والتخزين والشحن وتحصيل المدفوعات.
  • وتضع هذه الخطوة Taager في موقع مزود بنية تحتية متكاملة، وليس مجرد منصة تجارة إلكترونية.
  • وفي أواخر عام 2025، أطلقت Taager عملياتها في الدار البيضاء، معلنة دخولها الرسمي إلى السوق المغربي وأول توسع لها في شمال أفريقيا.

بيان صحفي:

غالباً ما يتم تناول مشهد التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من زاوية “التوصيل إلى الميل الأخير” و“بوابات الدفع”. إلا أن التحدي الحقيقي الذي يواجه آلاف التجار في التجارة الإلكترونية الاجتماعية عبر مصر والسعودية ودول الخليج يبدأ في مرحلة أبكر بكثير: عند المصدر.

واليوم، تعلن Taager، المنصة التي تأسست في القاهرة لتمكين التجارة الإلكترونية، عن تحول استراتيجي لمعالجة هذه الفجوة. فمن خلال افتتاح أول مكتب توريد مخصص لها في الصين، تنتقل الشركة من كونها طبقة برمجية إلى مزود بنية تحتية متكاملة لسلاسل الإمداد في التجارة عبر الحدود.

تقليص المسافة إلى المصدرفي النموذج التقليدي للتجارة الإلكترونية، يواجه التجار ما يمكن وصفه بـ“يانصيب التوريد”، حيث يتعاملون مع سلاسل إمداد مجزأة وجودة غير مستقرة وأوقات تسليم غير متوقعة. ومن خلال وجود فعلي في الصين، تسعى Taager إلى توطين الوصول إلى سلاسل الإمداد العالمية لصالح البائعين في المنطقة.

تتيح هذه الخطوة للشركة الإشراف على دورة حياة المنتج بالكامل قبل وصوله إلى المستودعات في الرياض أو القاهرة، وذلك من خلال:

  • ضمان الجودة ميدانياً: فحص المنتجات مباشرة للحد من معدلات الإرجاع.
  • شراكات مباشرة مع الموردين: التفاوض على مستوى المصانع لضمان أسعار تنافسية.
  • توريد مرن وسريع: إدخال المنتجات الرائجة إلى أسواق المنطقة بوتيرة أسرع من دورات الاستيراد التقليدية.
  • تنوع أكبر في المنتجات: الوصول إلى قاعدة أوسع من المنتجات عبر علاقات مباشرة مع المصنعين.

الاقتراب من نقطة البداية

يرى محمد هلال، نائب رئيس التوريد في Taager، أن هذا التوسع يمثل امتداداً طبيعياً لرؤية الشركة القائمة على إزالة الحواجز أمام التجار.

وقال:“ركزنا لفترة طويلة على تمكين البائعين من التوسع دون الحاجة إلى مخزون، لكن للوصول إلى المرحلة التالية من النمو، كان علينا أن نكون أقرب إلى مصدر التوريد—إلى كيفية اختيار المنتجات وتقييمها ونقلها. هذا المكتب لا يتعلق فقط بالتوسع، بل بالتحكم والموثوقية.”

بناء نظام التشغيل لنموذج Taagerمع الارتفاع الكبير في الطلب الإقليمي على المنتجات العالمية، لا تزال البنية التحتية الداعمة لهذا الطلب مجزأة. ويؤكد هلال أن مكتب الصين سيعمل كجسر يربط بين نظامين بيئيين مختلفين.

ماذا يعني ذلك للمنطقة؟

تأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه التجارة عبر الحدود ركيزة أساسية في الاقتصاد الرقمي للمنطقة. ومع اشتداد المنافسة، لن يكون الفائزون هم أصحاب أفضل التطبيقات فقط، بل من يمتلكون سلاسل إمداد أكثر مرونة وكفاءة.

ومن خلال التعمق في مراكز التصنيع في الصين، تعيد Taager تعريف دورها، لتصبح طبقة البنية التحتية التي تمكّن رائد أعمال واحد—even في قرية نائية—من المنافسة مع كبار تجار التجزئة.

ومع استمرار توسع الشركة في أسواق مصر والخليج، يبقى الاتجاه واضحاً: مستقبل التجارة الاجتماعية ليس رقمياً فقط، بل مرتبط بشكل وثيق بالبنية المادية لسلاسل الإمداد.

Thank you

Please check your email to confirm your subscription.