ماذا كان يجب أن يحدث في إكسبوتك 2010

اقرأ بهذه اللغة

Expotech

هذا ثاني موضوع عن” الاكسبوتيك 2010” , الاول كان بعنوان “ماذا حدث في اكسبوتيك 2010؟”. هنا سوف القي الضوء على نقاط الضعف في “الاكسبوتيك 2010” والاشياء التي نسيها او اهملها منظمو هذا الحدث والتي أظن انه يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار في “الاكسبوتيك” العام القادم. إذا كان لديك أي إضافات أخرى أرجو أن تترك تعليق أو تراسلنا لكي نضيفها.


اولا - التركيز على المؤتمر, دون التشويش بوضع الكثير من الندوات والجلسات في وقت قصير
هذه كانت اكثر الاشياء التي ضايقتني في البداية, لأن الندوات كانت مثيرة للاهتمام ومعظم الناس يريدون حضورها ولكن كان هناك عدة ندوات تحدث في نفس الوقت مع المؤتمر. المؤتمرهو الحدث الرئيسي الذي يجب التركيز عليه في “الاكسبوتيك” حيث انه مكان مناقشة المواضيع الساخنة, وعلى الجميع ان يحصل على فرصة حضورها. واذا تم وضع العديد من الندوات المتزامنة مع المؤتمر فلا نستطيع ان نلوم الحضور على عدم المجيء لحضور جلسات المؤتمر لانهم على الاغلب سوف يحضرون الجلسات الاخرى التي تتعلق بمواضيع تثير اهتمامهم. ما اريد ان اقوله هو: ركزوا على المؤتمر ولا تضعوا العديد من الندوات المتزامنة معه. يمكن وضع هذه الندوات بعد نهاية المؤتمر.

بان الغضب على الكثير من الأشخاص عندما أرغموا على مغادرة جلسة إطلاق مجتمع الرسوم المتحركة (Animation) لحضور حفل ختام المؤتمر. كان هذا غير عقلاني بعض الشيء. إذا كنت تعتقد أنه يجب أن يكون للمؤتمر حضور كبير، لا تشوش الناس بإعطائهم الكثير من الجلسات في وقت واحد.

ثانيا - الشباب هم المستقبل, اعطوهم الفرصة للمشاركة في المؤتمر
كان معدل عمر المتحدثين في المؤتمر يقارب 40عاما. المشكلة ان الجميع يستمر بالقول بأن “الشباب هم المستقبل” ولكنهامجرد اقوال حتى الان ولا احد قام بأي عمل يرتبط بهذا الموضوع. من المهم ان نرى متحدثين شباب من رجال الاعمال ونستمع لارائهم ونتعرف على طريقة تفكيرهم في المواضيع المتعلقة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين.

ثالثا - كان من الافضل اعادة تصميم المعرض والتفكير اكثر فيه بدلا من الغائه
هذه السنة لم يكن هناك معرض في رام الله, بدلا من ذلك كان هناك زاوية كبيرة لجوال ومجموعة بالتل, التي كانت غير مفيدة اطلاقا ولم تحظ بحضور الناس. من ناحية اخرى كان هناك زاوية صغيرة لشباب فلسطينين قاموا ببناء شركة خاصة بهم تدعى “ايريس للحلول التفاعلية”, عرضوا من خلالها المنتج الذي تم صنع بأيدي فلسطينية في شركته, وكان هذا من اكثر الاشياء الملفتة والتي كان “الاكسبوتك” موفقا بعرضها. أحببنا ال iKiosk، كما يسمونه، وقضينا معظم أوقات الإستراحة نتفاعل معه. سيكون من الرائع إذا تمكنا من لقاء مثل هؤلاء الأشخاص الرياديين. نحن نفكر حالياً بشراء واحد من الحلول التي يقدموها! إذا أردت معرفة المزيد عنهم أدخل على موقعهم الإلكتروني

 

اظن انه كان من المفروض ان يكون هناك معرض للمبدعين ورجال الاعمال والاعمال الناشئة, لا للشركات الكبيرة. أفضل ان ارى المزيد من الاعمال الفلسطينية الناشئة تعرض اعمالها وخدماتها.

رابعا - تنوع اكثر في المتحدثين
لاحظنا ظهور عدة متحدثين في اكثر من جلسة. وبعض الجلسات افتقدت ظهور اشخاص كان من المهم ظهورهم فيها, مثل جلسة تعليم تكنولوجيا المعلومات افتقدت وجود وزير التربية والتعليم ومدرسين من الجامعات المختلفة في فلسطين. كما ان نسبة مشاركة الاناث كانت منخفضة جدا, كان هناك متحدثتان من أصل 40 متحدث,وهذه تمثل نسبة 5% فقط من المتحدثين!

خامسا - مشاركة الحضور وتفاعلهم
لا شك انه خلال المؤتمر كان هناك البعض (او الكثير) من اللحظات المملة. كان من الافضل لو تم اشراك الحضور في الجلسات بطريقة او باخرى من وقت لاخر لضمان بقائهم مهتمين في الموضوع وكسب انتباههم. احد هذه الطرق هو طرح عدة اسئلة للتصويت واعطاء المجال للحضور للتصويت لافضل جواب من وجهة نظرهم, مثلا يمكن طرح سؤال “أي من التالي له اكبر تأثير على صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويمكن ان يحسنه؟” ثم اعطاء الحضور فرصة للتصويت لأحد الاجابات التالية:” الجامعات, المدارس, الشركات الخاصة,المؤسسات...الخ”. لمعرفة طريقة تفكير الحضور. سيكون من الرائع عرض هكذا اسئلة وستعمل بالتأكيد على جذب انتباه الحضور للنقاش الذي يتبعه لانهم سيريدون معرفة مدى صحة جوابهم.

سادسا - الموقع الالكتروني والتسجيل
الموقع الالكتروني بشكل عام ليس سيئا, لكن هناك عدة اشياء تحتاج للتعديل.مثلا عندما اقوم بالضغط على “أجندة” أتوقع ان تفتح صفحة ويب تحتوي على أوقات وارتباطات لقراءة المزيد من المعلومات عن الندوات والجلسات, وليس تنزيل ملف”” (يمكن اعطاء هذا كخيار للمستخدم). التسجيل على الموقع الالكتروني كان سيئا جدا, كثير من الناس أبلغوا عن حصولهم على خطأ عند تسجيلهم( وانا كنت واحدا منهم). كما ان نموذج التسجيل كان يجب ان يحتوي على خانات اختيار(او قائمة متعددة الاختيارات) بدل من القائمة المنسدلة لاختيار ما تريد التسجيل له. بهذه الطريقة لا يضطر المستخدم لتعبئة نفس النموذج عدة مرات للتسجيل في عدة جلسات.

سابعا - تغطية الصحافة ووسائل الإعلام الاجتماعية
الصحافة ظهرت فقط في العشاء المخصص لكبار الشخصيات. ولم يكن هناك تغطية اعلامية للحدث الرئيسي. كما لم تكن هناك تغطية على مستوى وسائل الاعلام الاجتماعية مطلقا, لم بكن هناك سوى ستة اشخاص فقط ينقلون الأحداث على “تويتر”. بالرغم من أن المؤتمر شدد على” أهمية التكيف مع ادوات التسويق الجديدة مثل التسويق الالكتروني ووسائل الاعلام الاجتماعية”, الا انه لم يتم القيام بأي شيء يخص هذا الموضوع من قبل “بيكتي” و”بيتا”. يجب ان يكون هناك حملات اعلامية افضل لمثل هذه الاحداث.

يمكنك رؤيتي أنا ومراد نحاول أن نبقي العالم على إطلاع بما يحدث في إكسبوتك من خلال تويتر.

Live Tweeting at Expotech

هذا كل ما يخطر في بالي الآن. ما هو رأيك في الموضوع؟ هل تتفق او تختلف مع هذه النقاط؟ هل حضرت “اكسبوتك 2010”؟ ما رأيك به؟

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة