تفاؤلٌ يتنامى في شمال إفريقيا: استحواذ "أبراج كابيتال" على "أموندي"

اقرأ بهذه اللغة

تتزايد اليوم دواعي التفاؤل في مجتمع رواد الأعمال في شمال إفريقيا. إذ أكّد قيام شركة أبراج كابيتال مؤخرا مؤخراً بالاستحواذ  على  ملكية تجارية خاصة متمثلة بشركة إدارة الأصول العالمية "أموندي" ‪ في شمال إفريقيا، على أنه وبالرغم من الإضطرابات التي شهدتها المنطقة حديثاً، ما تزال الفرص في اتساع أمام الشركات في دول المغرب العربي.
 
وقد صرح توم سبيتشلي، وهو شريك رئيسي في شركة "أبراج كابيتال" والرئيس التنفيذي لمؤسسة "ريادة لتطوير المؤسسات" ذراع "أبراج كابيتال" المختص بالشركات المتوسطة والصغيرة، في معرض تعليقه على هذا الأمر:"مع قيام شركة الملكية الخاصة "أبراج" بمقرها الرئيسي في دبي بالإستحواذ على حصة "أموندي" في صندوق أس جي إيه أم القنطرة والتي تقدر قيمتها بـ 161 مليون دولار، سيتوسع إطار مهمتها الرامية إلى استثمار 500 مليون دولار في الشركات المتوسطة والصغيرة  في المنطقة. وتخطط "أبراج" بعد احتواء فريق الاستثمار لدى "القنطرة" و5 استثمارات موجودة مسبقاً، للقيام بما بين 6 إلى 8 استثمارات جديدة 8 على مدى فترة السنة ونصف المقبلة من خلال صندوق القنطرة".

وأضاف: "جاءت هذه الخطوة والتي تبرهن على التزام أبراج بإطلاق القدرات الاقتصادية للمنطقة المغاربية، بمحض الصدفة. حيث كانت أبراج تسعى إلى  إقامة تواجد فعلي على أرض الواقع لها في المنطقة كجزء من خطتنا الجديدة الرامية إلى التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة في إطار مبادرة  "ريادة لتطوير المؤسسات". ويشكل هذه الأمر جزءاً من استراتيجيتنا الكبرى بتوسيع حضورنا والإستفادة من أفضل المهارات المحلية المتوفرة في الوقت نفسه الذي نتطلع فيه إلى التوسع بشكل أكبر". كما أكّد سبيتشلي أن الثورة والإضطرابات النسبية التي لا تزال تشهدها تونس ومنطقة المغرب العربي مؤخرا لن تعيق استثمارات مبادرة "ريادة لتطوير المؤسسات" كون "أبراج" تتبع رؤية الاستثمارات طويلة الأمد.

أن عملية الدمج ستأتي كذلك بفائدة إضافية وهو إعطاء قيمة أفضل لشركات المحافظ الاستثمارية وذلك بسبب تضافر جهود واتجاهات استراتيجيات الاستثمار لكل من "القنطرة" و مبادرة "ريادة لتطوير المؤسسات". وستكون أبراج قادرة على تعزيز القيمة من خلال ربط الشركات فيما بينها كربط شبكة إنتاج في حافظة استثمارية ما على سبيل المثال بشركة توزيع في حافظة أخرى. وقال سبيتشلي في هذا الإطار: "توجد 3 أو 4 حالات يمكننا فيها تحقيق قيمة مضافة فور شروعنا في عمليات الربط".

وتأتي هذه الخطوة علامة واضحة من "أبراج" تؤكد خصوبة سوق الاستثمار في شمال إفريقيا. ومن المؤمل أن يؤدي تعزيز الروابط والاتصالات في المنطقة إلى إنشاء أسواق جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة في شمال إفريقيا وتسريع وتيرة عقد الصفقات بشكل عام وإعطاء المزيد من التأكيدات لرواد الأعمال بتدفق الدعم في مراحل ما بعد الثورة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة