مشروع ناشئ في الأردن يسعى إلى تمكين الجماهير من الخوض في مجال تطوير التطبيقات

اقرأ بهذه اللغة

مع انتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصال في الأردن، والفضل في ذلك يعود في جزء منه إلى تنامي شبكة دعم من المؤسّسات حاضنات الأعمال، ليس من المستغرب تزايد عدد الشركات التي تقدّم خدمات تطوير برمجيّات وحلول الاستعانة بمصادر خارجيّة، عبر الإنترنت. فما هي الخطوة التالية؟، شركة ناشئة تعمل في مجال تطوير البرمجيّات في عمّان تحشد جهودها لتطوير منتجها الجديد وَن كليك (OneClick)، وهو أداة مؤتمتة لتطوير التطبيقات، مما يسمح للمستخدمين بإنشاء تطبيقات من نقطة الصفر دون الحاجة إلى خبرة سابقة في مجال البرمجيّات.

سألنا عماد عيّاش ما هي الخطوة التالية؟ من خلال أسئلة ومضة العشرة:



١- كيف توصلتم إلى قرار إنشاء هذه الشركة؟

لقد أردنا إنشاء شي جديد في مجال تطوير البرمجيّات، فقرّرنا أن نكسر قيود التقنيات القديمة بإنشاء برنامج يسمح لغير المطوّرين والمطوّرين غير المتمرّسين بإنشاء تطبيقات وبناء برامج.


٢- هل ترى نجاح مشروعكم، في السوق المحليّة أم الإقليميّة أم العالميّة؟

بالتأكيد نريد استهداف السوق العالميّة، لكننا نريد التقدّم خطوة بخطوة.


٣- ما هي طموحاتكم؟ وما هي خططكم للنمو والتوسّع؟

نسعى إلى الوصول إلى سوق واسعة من خلال وَن كليك. فبعد تطوير منتجنا، سوف نسعى إلى استقطاب مستثمرين محتملين يمكنهم مساعدتنا على تنفيذ استراتيجيّتنا للتسويق والمبيعات.


٤- ما هي أهم القرارات التي قمتم باتخاذها في الشركة، أو ما هي نقطة التحوّل الرئيسيّة في النهج الذي تتبعونه؟

كان تطوير وَن كليك أحد أهم القرارات التي اتخذناها، حتّى ولو تطلّب ذلك إنفاق كل مليم نمتلكه. فالحصول على فرصة تقديم وَن كليك على المستوى المحلّي في الأردن من شأنه أن يكون نقطة التحوّل في مهنتنا.


٥- ما هي أكبر الصعوبات التي واجهتكم خلال عملكم (أو ما زلتم تواجهون)، أو ما هي أكبر الأخطاء التي وقعتم بها كرائد أعمال؟

ارتكبنا خطأً واحداً وهو أننا بدأنا العمل دون اللجوء إلى مرشد أعمال ذو خبرة، وهو الأمر الذي اضطرنا إلى إعادة تقييم العديد من القرارات التي اتخذناها، لكنّ هذا كان درساً لنا لنتعلّم من أخطائنا. يمكن أن أشير أيضا إلى خطأين آخرين يتعلّقان بعدم إدراك أهميّة اتباع استراتيجيّة معدّة جيّدا للتسويق، وعدم توظيف محاسب منذ اليوم الأول في العمل.

 
٦- ما هو دورك في الشركة؟ وكيف تدير علاقتك مع شراكاتك إن كان لديك شركاء ؟

أعتبر نفسي محظوظا بوجود مدير تطوير أعمال عظيم معي، وهو صديقي وشريكي حسن الحلبي، والذي يدير فريق العمل أيضا ويهتمّ بأن نبقى على اطلاع على أحدث التقنيات. أنا أعمل كمنسّق للمشروع، وكلانا يعمل كمطوّر برمجيّات.


٧- هل كونكم تمتلكون الشركة يعطيكم شعورا أكبر بالأمن من الناحية الماليّة أم لا؟

بالتأكيد لا. لكن عندما وضعت في اعتباري أن أكون رائد أعمال، عرفت أنني أقدم على مخاطرة وجدانيّة وماليّة. فذهنيّا، أنا مستعد لأيّة نكسات يمكن أن تحصل، ولكنني متفائل جدا بخصوص انجازاتنا المستقبليّة.


٨- ما دور التكنولوجيا في تمكين أعمالكم؟ وما هي أداة التكنولوجيا التي لا غنى عنها في عملكم؟

لا يمكننا العمل بدون برامج الميكروسوفت، وبخاصة فيجوال ستوديو 2010 (Visual Studio) وسيكوال سيرفر 2008 (SQL Server).


٩- ما رأي عائلتك و/أو زوجتك في العمل الذي تقوم به شركتكم؟ وهل تنصحون الآخرين بأن يصبحوا روّاد أعمال؟

نحمد الله بأنّ عائلاتنا قدّمت لنا الدعم الكامل، وانضمّوا إلينا منذ بدء الشركة. أنصح أي شخص بأن يضع في اعتباره ريادة الأعمال، لكن ينبغي عليه أوّلا الإعداد الجيّد للعمل الشاق، وأؤكد على ضرورة التركيز في العمل. هناك الكثير مما يمكن تعلّمه، والكثير مما يمكن انجازه في الحياة، لذلك ينبغي علينا جميعا انتهاز الفرص التي تأتينا.


١٠- هل أثّرت الثورات التي شهدتها المنطقة مؤخّرا على النهج الذي تتبعونه؟

أعطتني الثورات الأمل في مستقبل جديد. وكلّي أمل الآن بأن تتاح الفرصة لسماع صوتي كشاب أردني والاهتمام باستثمار طاقاتي. أنا أعتقد أيضا بأنّ المستقبل أمامنا لا يزال غير واضح تماما. وربّما نحتاج إلى العديد من الثورات الأخرى قبل أن نتمكّن من القضاء تماما على الخلل في مؤسّساتنا المختلفة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة