وفاة رائد شركة آبل ستيف جوبز في الخامسة والستين

اقرأ بهذه اللغة

أعلنت شركة آبل عن وفاة ستيف جوبز يوم الأربعاء، بعد معركة طويلة مع سرطان البنكرياس، مخلفاً إرثاً عظيماً من الإبداع في التصاميم التي تسبق عصرها في عالم الكمبيوتر والهاتف المحمول.
توفي ستيف جوبز، رائد الابتكار في شركة الكمبيوتر آبل، أمس بعد معركة طويلة ومعروفة مع سرطان البنكرياس عن عمر يناهز الخامسة والستين، مخلفاً إرثاً عظيماً من الإبداع في التصاميم التي تسبق عصرها في صناعة أجهزة الكمبيوتر.

لم يكن جوبز ملهماً لجيل من مصممي ومستخدمي الكمبيوتر والهاتف المحمول فحسب، بتصاميمه الأنيقة التي تنم عن رؤية مستقبلية للآي بود، والآي فون، والآي باد، بل أصبحت سيرته الذاتية في مقام الأسطورة، بما تحمله من رسالة للأفراد للتفاني في العمل على تحقيق الرؤية.

 بعد إنشائه شركة آبل مع ستيف ووزنياك في عاك ١٩٧٦، أشرف جوبز على صنع أول جهاز كمبيوتر ماكنتوش. وبعد استقالته في عام ١٩٨٥ جراء خلافات داخلية، قام بتأسيس استوديوهات بيكسار للصور المتحركة وشركة صناعة هيكل الكمبيونر نكست. وبعد خبر شراء شركة آبل لشركة نكست (NeXT) المملوكة لجوبز في ١٩٧٧، عاد لشركة آبل ولكن هذه المرة بصفة مديرها التنفيذي حتى عام ٢٠١١.

وبالرغم من أن معاييره الصارمة جداً تسببت أحياناً بإزعاج واستفزاز موظفيه، إلا أن نهجه المتشدد في تصميم المنتج جعل منه رمزاً لنوع جديد من القيادة في عالم التكنولوجيا، نوع يكافئ الميزات الجمالية وينبذ التقليد. كان جوبز يذهب إلى أبعد مما تصور المستخدمون أنهم بحاجة إليه ليعطينا منتجات أحدثت ثورة في الطريئة التي نتواصل بها ونستهلك بها بقدر ما نود من الموسيقى والفيديو.

في خطبته التي نالت مؤخراً شهرة كبيرة في حفل تخريج دفعة طلاب جامعة ستانفورد، تحدث عن القوة الكامنة في الوثوق بالرؤية الداخلية للمرء، فقال " لا تدع ضجيج آراء الآخرين يحجب صوتك الداخلي. والأهم من كل هذا وذاك، أن تكون لديك الشجاعة لتتبع قلبك وحدسك".  "إبق جائعاً، إبق أحمقاً" كانت كلماته الأخيرة.  وسنفعل.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة