٧ أفكار لإنشاء مشاريع من خمس رواد أفكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

اقرأ بهذه اللغة

سعيد ناشف، الشريك المؤسس في مشاريع صدارة:

من المشاريع التي أود أن أراها قائمة شركة بطاقات مثل ماستر كارد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ليست لدي في الوقت الحالي أية معلومات عن وجود شركة بيع بطاقات أصبح لديها علامة تجارية مميزة تعمل في هذه المنطقة.

هنالك فكرةٌ أخرى هي خدمة تدمج مع التلفزيون من خلال صندوق إعدادات يقدم معلومات وإعلانات مرتبطة بالبرامج التي يجري بثها من قمر صناعي يغطي المنطقة و/أو محطات تلفزيونية، وكمثال على ذلك تقديم معلومات عن المتجر الذي بإمكانك أن تقصده لشراء ثوبٍ ارتدته إحدى نجمات الفيلم الذي تشاهده، أو عروض سياحية لقضاء عطلة في موقع التصوير. ويمكن أن تكون هذه الخدمة تفاعلية يتم تشغيلها من خلال جهاز التحكم بالتلفزيون.

فادي غندور، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة آرامكس:

أتمنى أن أرى شخصاً يؤسس مركز لتعليم وابتكار ريادة المشاريع في العالم العربي.

وقد يتم تنفيذ ذلك على شكل شبكة مقاهي لرواد الأعمال في المنطقة لتسهيل ربط أصحاب الأعمال بالأسواق المختلفة. سيكون لديهم شبكة من المستثمرين الملائكة، وشبكة من الوسطاء للمساعدة في الشؤون القانونية، ومساحات مجهزة بكل ما يحتاجه أصحاب المشاريع ليستقروا ويديروا أعمالهم. ويمكن أن تكون تلك المواقع ذات مساحات صغيرة نسبياً يمكن لأصحاب المشاريع أن يقوموا بحجزها بشكل شخصي أو بواسطة الانترنت. إذا ما تم تطبيق الفكرة بالشكل المثالي فستساعد هذه الشبكة رواد الأعمال على إطلاق مشاريعهم متجاوزين الروتين والبيروقراطية.

رشاد بيبرس، مدير مركز تطوير الأعمال:

كما تعلمون فإن إحدى عقبات التوسع العالمي للشركات الصغيرة والمتوسطة هو نقصٌ عام في المعرفة بالأسواق العالمية. فبإمكان الشركات الكبيرة التي يمكنها تحمل تكاليف الأبحاث المتعلقة بالسوق أن توظف استشاريين متخصصين للمساعدة في هذه العملية، إلا أن هذا الأمر مكلفٌ للغاية.

لذلك فمن الأفكار التي خطرت لي خدمةٌ تستخدم شبكات التواصل الاجتماعية للحصول على معلوماتٍ عن الأسواق العالمية. تتضمن البيانات التي يتم تجميعها المعلومات الخاصة بالبلد، بالإضافة إلى معلومات عن كافة اللاعبين في ذلك السوق أو المجال، ويمكن أن تقدم تلك المعلومات للمشاريع الناشئة بتكاليف منخفضة.

أحمد الألفي، رئيس شركة سواري للاستثمار:

هنالك فراغٌ كبير في مجال الألعاب الاجتماعية باللغة العربية وعلى وجه الخصوص تلك التي تأخذ بعين الاعتبار الطابع المميز والمختلف للشعوب في هذه المنطقة. لقد ابتكر العديد من الأشخاص نسخاً عربية عن الألعاب الغربية أو واجهة ومظهر عربيين لأفكار قصص غربية. لكنني اقتنعت على مدى السنتين السابقتين بأن إضافة الجانب الاجتماعي إلى التفاعل الرقمي يحظى بأصداء جيدة وقبول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب الطبيعة الاجتماعية الموروثة للناس هنا، وستستمر في الازدياد نظراً للاقبال الشديد على شبكات التواصل الاجتماعي في المنطقة في الآونة الأخيرة. لعبة "مصر عايزة مين" من أعمال شركة ويكسل ستوديو تتمحور حول موضوع معين وقد أتت في الوقت المناسب، لكن أعتقد أنه حالما يبتكر أحدٌ لعبة مرتبطة ارتباطاً عميقاً وتلامس نفسية ومشاعر شعوب المنطقة بطريقة مستمرة فستشتهر بسرعة سريان النار في الهشيم.

حبيب حداد، المدير التنفيذي لومضة ومؤسس ياملي:

الدفع عن طريق الهاتف المحمول هو مجالٌ لم يتم الدخول إليه بعد. أتمنى أن يتم ابتكار مشروع في الشرق الأوسط يقوم بعالجة هذا الأمر. كانت هنالك عدة محاولات سابقة للبدء في مشروعٍ كهذا لكن ليس هنالك بين الخيارات ما يسهل استخدامه.

كما أحب أن أرى بدايات مشاريع تستغل مزايا وقوة التوظيف الجماعي الخارجي في مجال التعليم. مشروع قرطبة في دبي هو مشروع ناشئ يلجأ للتعيينات الجماعية من أجل ترجمة تتميز بالجودة، وشركة كويركي في الولايات المتحدة تقوم بالتعيين الجماعي للحصول على وتجميع أفكار لمنتجات. وسيكون من الرائع استخدام قوة الجماعة بشكلٍ مشابه لابتكار مواد تعليمية عالية الجودة للمنطقة يمكن مشاركتها عبر الانترنت.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة