تعزيز الوعي البيئي: يوم "المينا - طرابلس خالية من السيّارات"

اقرأ بهذه اللغة

تمّ إعلان يوم يوما خاليا من السيّارات في المينا - طرابلس بهدف تعزيز الثقافة الصديقة للبيئة في هاتين المدينتين في لبنان. هذا النشاط عبارة عن مبادرة نظّمتها شبكة شباب طرابلس، بدعم من بنك البحر المتوسّط (BankMed)، ومؤسّسة موريس فاضل. بناءً على المبادرة، سيتم منع حركة المركبات عبر المحورين الرئيسيّين للطرق في كل من طرابلس والمينا. وسوف يتم إطلاق بعض الفعاليّات والنشاطات الرياضيّة والثقافيّة من أجل الترفيه عن المواطنين ورفع مستوى الوعي حول أهميّة الحفاظ على البيئة.

يقود الفعالية شبكة شباب طرابلس، والتي تشكّل ائتلاف المنظّمات غير الحكوميّة العاملة في طرابلس، والتي يديرها مواطنون شبّان. تقول منظِّمة الفعاليّة هالة فاضل، "٦٠% من السكّان في طرابلس هم تحت سن الـ ٢٤." وتوضّح فاضل بأنّ المبادرة بدأت بفكرة متواضعة للمنظّمات الشبابيّة. فتقول، "لقد نظّمنا لقاءً بين الشباب وعدّة منظّمات في طرابلس، تخلّله نقاشات عصف ذهني حول ما يمكن القيام به من أجل خلق التغيير. بالطبع كانت مسألة خلق بيئة أكثر نظافة على رأس القائمة، وليس فقط في طرابلس، وإنّما أيضا في لبنان والمنطقة بأسرها."

لم يتجاهل المنظّمون ضرورة الاستمتاع والترفيه في يوم الفعاليّة نفسه، بالرغم من جديّة الهدف. تقول فاضل، "سنقوم بإغلاق ١٢ كم من الطرق، وتنظيم البطولات الرياضيّة في ستة ملاعب لكرة القدم، وأربعة ملاعب لكرة السلّة، والتي تمّ رسمها في الشوارع. ووضعنا منصّتين كبيرتين لتقديم عروض فنيّة لفنّانين كبار، بالإضافة إلى أربعة ساحات للعب الأطفال، حيث يتمكّن الأطفال من الرسم وتلوين الوجه."

ستقوم رنا شميطلي من مؤسّسة المهندس الصغير، والتي فازت في العام الماضي في مسابقة أفضل خطّة أعمال عربيّة التي يشرف عليها منتدى الريادة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بتدريب طلاّب المدارس الحكوميّة على المشاركة في سباق سيّارات تعمل على الطاقة الشمسيّة، بينما يشرف المنظّمون على فعاليّات تهدف إلى زيادة الوعي حول السياقة الآمنة. منظّمات غير حكوميّة مثل غرينبيس (Greenpeace) وإندي آكت (IndyAct) ستشارك أيضا من خلال الإشراف على برامج بيئيّة خاصّة بهدف نشر الوعي البيئي بين المواطنين، وستكون هناك أيضا مقصورات خاصّة تعنى بتعزيز ريادة الأعمال كجزء من أسبوع الريادة العالمي.

للمزيد من المعلومات تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني أو اتبعوا (@TripoliCarFree) على تويتر.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة