تعلن أويسيز500 عن استثمارين جديدين في "جملون" و"زيتونة"

اقرأ بهذه اللغة

أعلنت مؤسّسة أويسيز500 (Oasis500) صباح هذا اليوم عن استثمارين جديدين في شركتين من الـ ستارتبس, وهما شركة "زيتونة" (Zaytouneh)، التي تدير مكتبة رقميّة لأشرطة الفيديو القصيرة ذات الجودة العالية في مجال تعليم فنون الطبخ، وشركة "جملون" (Jamalon)، والتي تدير متجرا للكتب العربيّة والإنجليزيّة على شبكة الإنترنت.

أويسيز500 فينشرز1 (Oasis500 Ventures 1)، الذراع الاستثمارية لمؤسّسة أويسيز500، أعلنت الاستثمار في المشاريع الحاليّة والقادمة لكل من "جملون" و"زيتونة". تمكّنت "زيتونة"، والتي تمّ إطلاقها في 12 سبتمبر/أيلول"، أيضا من استقطاب استثمارات من سميح طوقان وحسام خوري مؤسّسي شركة "مكتوب" ومجموعة "جبّار"، بالإضافة إلى استثمارات من صندوق الدعم الإقليمي "مينا فينشر للاستثمارات (MENA Venture Investments).

تقول مؤسِّسة موقع زيتونة فداء الطاهر، "سيتم استغلال الاستثمار في زيادة إنتاج أشرطة الفيديو. في الشهر الماضي كنت أنتج حوالي 40 شريط فيديو. وهذا الشهر سنرفع العدد إلى 100 شريط. ونهدف أيضا إلى إضافة 3 أشخاص جدد إلى فريق عملنا الذي يتألّف حتّى الآن من 4 أشخاص." وتعلن فداء عن نيّة الشركة إطلاق النسخة الإنجليزيّة من الموقع قريبا.

"جملون" عبارة عن موقع سريع النمو يهدف إلى أن يكون بمثابة موقع "أمازون" الخاص بالعالم العربي. وقد تمكّن "جملون" حتّى الآن من استقطاب استثمارات خاصّة بقيمة 400 ألف دولارا من مجموعة من المستثمرين مثل هناء حبايب، رنوة هلسة، سليمان العسّاف وطارق الحمّوري.

يقول مؤسّس "جملون" علاء السلاّل أنّه بهذا الاستثمار: "أخطّط إلى توسيع عمليّات جملون في أسواق مصر ولبنان لتأمين 90% من موارد الكتب العربيّة. وسنواصل دعم وبناء صناعة النشر في المنطقة أيضا."

ويخطّط السلاّل أيضا لإنشاء دار للكتب الإلكترونيّة باللغة العربيّة على شبكة الإنترنت، حيث يقول: "سنقوم بتطوير منصّة تطبيق لتمكين الناشرين العرب من عرض الكتب الإلكترونيّة من خلالها. وسنعمل معهم لتحويل منتجاتهم إلى النشر الإلكتروني، وتشجيع نموذج النشر حسب الطلب."

تهدف كلتا الشركتين إلى ملء فجوات محدّدة في فلك المحتوى العربي على الإنترنت. فإحدى هاتين الشركتين تتواصل مباشرة مع أولئك الذين يسعون إلى تعلّم فنون الطبخ، والأخرى تعمل على تسهيل إمكانية الوصول إلى الكتب العربيّة، وتحسين فرص القراءة عبر الإنترنت في المنطقة.

وكل من هاتين الشركتين تمتلك رؤية طويلة المدى فيما يتعلّق بالتخطيط من أجل النمو والتوسّع. يقول علاء السلاّل، "نحن نخطّط للخروج بمثال يشبه "أمازون" في المستقبل القريب." بينما تتبع زيتونة منهجا ثابتا لبناء الشركة. تقول فداء الطاهر، "أنا أركّز على تطوير "زيتونة" لتصبح شركة مستدامة أوّلا. وعندها لن تكون استراتيجيّة الخروج صعبة."

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة