"يملي" (Yamli) يساعد الناخبين المصريّين في التسجيل للانتخابات الكترونيّا

اقرأ بهذه اللغة

بالإضافة إلى أدوات جوجل التي عملت على تسهيل التسجيل للانتخابات المصريّة، يستطيع الناخبون العرب، الذين لا يملكون لوحة مفاتيح تدعم اللغة العربيّة، من الآن فصاعدا، استخدام محرّك نسخ الحروف العربيّة "يملي" للتسجيل للانتخابات الكترونيّا. "يملي" من تطوير الرئيس التنفيذي لمؤسّسة ومضة حبيب حدّاد وشريكه المؤسّس عماد جريديني.



"يملي" معروف على نطاق واسع كأداة إنترنت سهلة لنسخ الحروف إلى العربيّة، والآن تقدّم لوحة مفاتيحه الذكيّة للمستخدمين خدمات متطوّرة، فبالإضافة إلى خبرة البحث اللغوي، يتيح "يملي" للمصريّين في الشتات والذين لا يملكون لوحة مفاتيح تدعم اللغة العربيّة إمكانية التسجيل للانتخابات.

قام مستخدم تويتر "المصريّون في الخارج"، على وجه التحديد، بتشجيع المغتربين المصريّين على التسجيل للانتخابات وعدم الاستسلام لعدم قدرة لوحات المفاتيح في أجهزتهم على الطباعة باللغة العربيّة. يقول المستخدم عبر تويتر، "إن لم يكن لديك لوحة مفاتيح عربيّة، فبإمكانك استخدام "يملي" في تعبئة نماذج سجل الناخبين. فقط اكتب بلغة فرانكو عربية ... #egaboard #egyelections" في 15 نوفمبر/تشرين الثاني.

ربّما لم تكن مصادفة أن يسجّل "يملي" في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2 مليار كلمة، والذي يصادف أيضا الذكرى الرابعة لإطلاق المحرّك. وهذا يعني أنّ "يملي" قام بنسخ وتحويل أكثر من 2 مليار كلمة إلى اللغة العربيّة منذ إطلاقه في عام 2007. يتم نسخ أكثر من 4 بليون كلمة في اليوم، وأغلب المستخدمين من المملكة العربيّة السعوديّة، وتونس، ومصر، ولبنان، والمغرب، والأردن. وربّما الآن تتصدّر مصر قائمة المستخدمين.

يؤكّد استخدام "يملي" في عمليّة تعبئة نماذج سجلاّت الناخبين في مصر ما بعد الثورة على التقدّم تجاه عمليّة اقتراع أكثر شفافيّة في مصر، حيث كانت تعتبر الانتخابات تحت حكم مبارك بمثابة المهزلة، وهذا ما تعكسه المظاهرات الاحتجاجية مؤخّرا والتي تؤكّد على مدى إحباط الناخبين مع استمرار سيطرة المؤسّسة العسكريّة على البلاد.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة