الإعلان عن إطلاق صندوق إنماء الشركات في لبنان بقيمة 50 مليون دولار

اقرأ بهذه اللغة

وقد كانت قمّة الريادة العالميّة الثانية في اسطنبول قد أشارت سابقا إلى أنّ الحصول على التمويل يشكّل العائق الكبير الوحيد أمام تطوّر ريادة الأعمال في العالم العربي.

وأعلنت سيسكو عن استثمار 7 ملايين دولارا في الصندوق في إطار برنامجها "الشراكة من أجل لبنان"، الذي تمّ إطلاقه منذ العام 2006، بهدف تطوير البنية التحتيّة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإتاحة الفرصة لإنشاء الشركات الصغيرة في لبنان. ويأتي هذا الصندوق أيضا استكمالا لمبادرة سيسكو للتعليم في مجال الأعمال ومساعدة روّاد الأعمال في المنطقة على تطوير مهاراتهم اللينة.

هذا وأعلن بنك الاستثمار الأوروبّي عن استثماره أيضا مبلغ 6.75 مليون دولارا في الصندوق، في حين أعلنت ريادة استثمار الرصيد لتغطية مبلغ الجولة الأولى من الصندوق وتقدّر بـ 30 مليون دولار. أمّا بالنسبة للـ 20 مليون دولارا الباقية، فسيتم تغطيتها من قبل شركاء استثماريّين في المستقبل.

الهدف من الصندوق الذي يعتبر جزءا من مؤسّسة ريادة, منصّة دعم الاستثمارات في الشركات الصغيرة والمتوسّطة التي تقدّر بـ 500 مليون دولار, هو الاستثمار في الشركات التي تشهد نموّا سريعا والتي تستهدف التوسّع عبر الأسواق الإقليميّة والدوليّة.

يقول المدير الإقليمي لمؤسّسة ريادة في لبنان, إيلي حبيب، "سنستثمر في 15 شركة صغيرة ومتوسّطة في لبنان خلال دورة حياة الصندوق. وقريبا سنعلن عن إحدى هذه الشركات، والتي أقفلت في شهر سبتمبر/أيلول 2011، واثنتان أخريان في مراحلهما المتقدّمة. فنحن نتطلّع للشركات سريعة التوسّع والتي ستصبح من الشركات الرائدة في أسواقها في المستقبل."

ويشير حبيب إلى أنّ الصندوق سيخصّص نسبة محدّدة من الاستثمار لكل قطاع أعمال، إلاّ أنّ خبرة ريادة على أرض الواقع منذ إبريل/نيسان 2010، أتاحت لها إمكانية تحديد القطاعات الرئيسيّة ذات الأولويّة في لبنان مثل قطاع تكنولوجيا المعلومات، وسائل الإعلام، والمحتوى الإعلامي، قطاع الاتصالات، والاتصالات اللاسلكيّة، والرعاية الصحيّة، والتعليم والخدمات اللوجستيّة.

وستستثمر ريادة نفسها في الشركات المستهدفة بمبلغ يقدّر ما بين 1.5 مليون إلى 8 مليون دولارا، بالحصول على حصّة الأقليّة مع حقوق الأقليّة القويّة. هذا وتركّز ريادة أيضا على تزويد الشركات بالخبرات والإرشادات التي تحتاجها من أجل تطبيق استراتيجيّات نمو طويلة ومتوسّطة المدى.

ويقول حبيب، "في نهاية المطاف، فالهدف هو خلق فرص عمل كبيرة في لبنان، بالإضافة إلى تعزيز ودعم الابتكار والتنمية الاقتصادية للبلاد. فنحن ملتزمون باستراتيجية استثمار طويلة المدى في لبنان."

يمكنكم متابعة إيلي في elie [AT] riyada.com.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة