كيف يمكن بناء نظام يشجع على تأسيس المشاريع الريادية؟

اقرأ بهذه اللغة

نسعى يوميا في "ومضة" إلى تناول مسألة بناء نظام متكامل يشجع على تأسيس المشاريع الريادية في الشرق الأوسط، أو ما يمكن أن نسميه "النظام الإيكولوجي الحاضن للأعمال الريادية".  وبينما يطلب أصحاب المشاريع الرائدة  مزيداً من الدعم، نتساءل عن كيفية تقديم البنوك والمستثمرين لدعم أفضل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، هل يقوم محفزو الأعمال بتهيئة الفرص بشكل جيد؟ كيف يمكن تحسين العلاقة بين الملاك المستثمرين وأصحاب المشاريع الرائدة؟ هل يمكن أن يؤدي تطوير البنية التحية إلى تعزيز ودعم الشركات الناشئة الموجودة بالفعل؟ هل باستطاعة المغتربين المساعدة في هذا الموضوع؟

من الواضح أن الثورات تتمتع بإيجابيات، كما أنها تنطوي على تحديات في ذات الوقت، حيث تتيح فرصًا جديدة أمام البعض، بينما تدفع العديد من الشركات الصغيرة الى اعتماد استراتيجيات أكثر مرونة. فقد أبرزت الإضطرابات السياسية الحاجة إلى النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في السنوات القليلة القادمة، مما دفع العديد من صانعي السياسات الى وضع جدول أعمال والدعوة إلى مبادرات خاصة بريادة الأعمال في العالم العربي.

وبينما نواصل مناقشة ما تحتاجه المنطقة والدفع باتجاه التغيير، يجب علينا الحفاظ على نظرة شمولية للنظام الإيكولوجي ومختلف عناصره.

إن إيجاد تعريف واقعي لمصطلح "النظام الإيكولوجي" يساعد على ربطه بعناصر مادية ملموسة بدلا من السماح له بأن يصبح مصطلحًا مبتذلًا لا معنى له، خاصة لأولئك الذين يستفزهم هذا المصطلح.

وفي هذا الخصوص، قام "دانيال إيسينبيرج" - أستاذ الإدارة في "بابسون جلوبال" ومؤسس (مشروع بابسون للنظام الإيكولوجي لريادة الأعمال -Babson Entrepreneurship Ecosystem Project(BEEP) ) - بإعطاء صورة كاملة للعناصر الضرورية لبناء نظام إيكولوجي حاضن للأعمال الريادية.

وقد عمل إيسينبيرج في جميع أنحاء العالم على تشجيع ريادة الأعمال، كما عمل في العديد من البرامج الرائدة وفي تقديم المشورة لصانعي السياسات في بورتوريكو، الارجنتين، كولومبيا، شيلي، اسبانيا، ايرلندا، جنوب افريقيا، الصين، البحرين، وأبو ظبي، كما قام بالتدوين في مجلة فوربس وهارفارد بيزنس ريفيو.

تعرّف على رؤيته، وأخبرنا عن رأيك، وعن أهم عنصر بالنسبة لك؟

اضغط هنا لمشاهدة نسخة أكبر.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة