موقع التجارة الإلكترونية المصري books.com.eg يطلق مكتبته الاجتماعية

اقرأ بهذه اللغة

في ذكرى أولى الاحتجاجات الكبرى في ميدان التحرير، تعمل شركة التجارة الإلكترونية المصرية books.com.eg على تبسيط عملية شراء الكتب للقراء العرب عبر فيسبوك، المنصة التي قامت بتجميع المتظاهرين في البدء للوقوف في وجه نظام مبارك.

واليوم، يطلق الموقع مكتبة اجتماعية، مصممة لجعل كل من اختيار الكتب وشرائها عبر فيسبوك عملية بسيطة وباللغتين العربية والانجليزية على حدٍ سواء.

يقول المؤسس المشارك مصطفى أبو النصر: "إن المعجبين بالكتب المعروضة في صفحتنا على فيسبوك سيكتشفون أنه بات من السهل طلب شراء تلك الكتب". ويضيف: "لا توجد أية متاعب، كما لا توجد ضرورة لترك صفحة فيسبوك، فبالإمكان التحادث وشراء كتاب في ذات الوقت.  نأمل أن يحدث هذا تغييراً كبيراً في نظرة الناس إلى التجارة الالكترونية."

أطلِقت books.com.eg  في شهر مايو العام الماضي على يد أبو النصر والمؤسس المشارك خالد إمام، وتبيع في الغالب كتباً عربية للعالم العربي، كما تعرض كتباً باللغة الإنجليزية. ورغم أنها ابتدأت كمشروعٍ صغير، إلا أنه اكتسب زخماً عقب الثورة  ليفخر بوجود 300,000 معجب حاليّاً.

"كانت الكتب التي تتناول الثورة إحدى الأسباب وراء الزيادة الكبيرة في عدد زوار صفحتنا، وعدد المستخدمين المسجلين وأرقام المبيعات هذا العام"، ويضيف إمام "أراد الناس قراءة المزيد عن حقبة مبارك، وعن كيفية اندلاع الثورة."

ساعدت الثورة بتأثيرها الحماسي في وسائل الإعلام الاجتماعي في العالم العربي المؤسسين على الترويج لمكتبتهم دون الحاجة إلى إنفاق الكثير. فقد ازداد عدد مستخدمي فيسبوك في العالم العربي بنسبة ٣٠٪ في الربع الأول من عام 2011، ساهمت مصر فيها بأكبر عدد -بإضافة مليوني مستخدم إلي إجمالي الـ16 مليون مستخدم- مقارنة بأية دولة أخرى في تلك الفترة، بناء على تقرير "وسائل الإعلام الاجتماعي العربي". في الوقت الذي أصبحت فيه books.com.eg مستعدة لإطلاق خدماتها كان باستطاعتها الاستفادة من الموجة المتنامية. يقول إمام: "هناك الآن ما يقارب الـ 10 ملايين مصري على فيسبوك".

في حين قامت books.com.eg بدايةً بتقديم خدماتها للسوق المصرية، وسّعت قبل حوالي خمسة أسابيع من نطاقها لتصل إلى السوق العالمية. وبعد توقيعها اتفاقيةً مع أرامكس لتولّي عمليّة الشحن الدولي، قامت بتفعيل نظام للدفع عبر الانترنت وبدأت بتوفير خيار عملات محلية، بهدف اقتحام سوق المغتربين.

يقول إمام موضحاً "يطلب المغتربون العرب كتباً عربية أكثر من الكتب الإنجليزية مقارنةً بالعملاء الذين يعيشون في المنطقة. فهم يرغبون في البقاء على اتصال مع ثقافتهم وتعليم ثقافتهم الأم لأولادهم".

لم يكن إقناع المستخدمين بشراء ما يرغبون به عبر الإنترنت بالأمر الصعب. وبينما يذكر المؤسسون أن بوابتهم للدفع عبر البنك العربي الإفريقي الدولي تضيف خطوة إضافية إلى العملية عبر الانترنت، يقولون إن التحدي الأساسي لهم كان في إعداد العمليات، وليس في إقناع السوق العربية بالوثوق بالتجارة الالكترونية.

يقول أبو النصر: "حتى الزبائن المصريين الذين بمقدورهم الاستفادة من خيار الدفع نقداً عند الاستلام، يفضلون الدفع عبر الانترنت،". ويضيف: "إذا آمنوا بأن عملك قانوني، فلن يترددوا بالدفع عبر الانترنت".

عندما سئل أبو النصر عما إذا كانوا يقومون بإعداد أنفسهم لاحتمال بيع الشركة مستقبلاً، أجاب بالنفي موجهاً نصيحته إلى جميع الرياديين بالبقاء مركّزين على هدفهم الرئيسي. كما قال: "هدفنا بناء عمل مربح ومستدام، ومواصلة التفكير في إمكانية الخروج من أمازون Amazon لن يحقق شيئا في نهاية المطاف".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة