هل من صيغة لتقييم الشركات؟

اقرأ بهذه اللغة

قدم البروفيسور طارق كتانة من كلية عليان للأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، عرضاً حول تقييم الشركات وذلك خلال ورشة عمل حول الريادة في إطار المنتدى السنوي الخامس للشركات الذي يقيمه معهد ماساشوستس للتكنولوجيا. وفي حين أعطى كلامه صورة شاملة عن التقنيات التي تستخدم معدل السعر إلى الربحية والقيمة النهائية بعد الخصم، إلاّ أن حديثه لم يكن ذي صلة لأصحاب الشركات الناشئة التي غالباً ما لا تقيّم باستخدام هذه التقنيات.    

وكما أشار حبيب حداد، الرئيس التنفيذي لـ"ومضة" فإن "هذه المقاربة فعالة للشركات القائمة، ولكن التقييم غالباً ما لا يحصل بهذه الطريقة في المراحل المبكرة من حياة الشركات. فبالنسبة للشركات الناشئة، خصوصاً في مرحلة ما قبل تحقيق عائدات، فإن التقييم هو غالباً مزيج من تقييم الفريق وحجم السوق المستهدف وموقع الشركة مقارنة بمنتجات وشركات مماثلة وإلى حد ما فرص الخروج".

وقال حداد ان "المستثمرين الجيدين سيرغبون في تمويل شركة ناشئة بما يكفي من المال للوصول إلى المرحلة التالية (الربحية أو إطلاق منتج جديد إلخ..) على أساس تقييم لا يقلل من القيمة التي وضعها مؤسسو الشركة، لأنه في النهاية، غالباً ما يستثمر المستثمرون في الفريق في المراحل المبكرة، ومن العادل للمؤسسين أن يحتفظوا بما يكفي من الملكية وأن يبقوا متحفزين على المدى الطويل".

وأضاف ان "صفقة الاستثمار، تحتاج، أكثر من أي نوع آخر من الصفقات، أن تنفذ على أساس الربح المتبادل لأنها علاقة طويلة الأمد حيث سيعمل المستثمرون والمؤسسون معاً من أجل تطوير الشركة ونقلها إلى المرحلة التالية".

وإذا أردتم فهم هذه الطريقة لتقييم المراحل التالية للشركة، إليكم ملخصاً عن وصف كتّانة لهذه التقنية:

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة