اختبار لمدة دقيقتين عن فرص نجاح الرياديين

اقرأ بهذه اللغة

‎تشارك نشر هذه المقالة مع Havard Business Review في ٤ آذار/ مارس ٢٠١٠.

‎حسناً يبدو أنك سجّلت 17 نقطة في اختبار الدقيقتين لإيسينبرج وادخرت بعض المال واشتريت سيارة أرخص وحصلت على المزيد من بطاقات الائتمان وأصبح بإمكانك أن تقدم إشعاراً بالاستقالة إلى مديرك. يخالجك شعور رائع ولكن في الوقت نفسه تشعر بانقباض في معدتك. أهلاً بك في النادي: لقد اخترت مجال ريادة الأعمال. ما تحتاج إليه الآن هو فكرة مشروع يحدد أو يخلق فرصة لجلب قيمة مادية إلى السوق. ماذا؟ آه حسناً أنت تحتاج إلى طريقة لكسب المال. لحسن الحظ أن هذا الرجل، إيسينبرج، الذي بفضل اختباره اخترت هذا المجال، لديه حل أيضاً وذلك عبر "اختبار دقيقتين" آخر ولكن لفكرة مشروعك. لذلك أجب بنعم أو لا على الأسئلة التالية:
 
‎1 ـ هل فكرة مشروعك تخفف ألم أحد أو انزعاجه أو إحباطه أو عدم رضاه؟
‎2 ـ هل هناك الكثير من الناس المهتمين؟
‎3 ـ هل هؤلاء الناس (أو الشركات أو الحكومات) لديهم المال لشراء ما تقدمه؟
‎4 ـ هل سيتمكنون من اتخاذ القرار بشأن شراء منتجك أو خدمتك في وقت قصير؟
‎5 ـ هل فكرتك تستغل شيئاً مبهراً وفريداً لديك؟
‎6 ـ  هل لديك رصيد مهم ليس لدى غيرك مثله؟ (مال أو قناة اتصال مع زبائن أو تكنولوجيا أو مهارات قيادية أو مهارات تنفيذية أو موقع أو فن في البيع أو غير ذلك)؟
‎7 ـ هل يخطر في بالك شخصان على الأقل يمكن أن ينضمّان إليك؟
‎8 ـ هل مهاراتهما تكمّلان مهاراتك؟
‎9 ـ هل لديهما القيم ذاتها التي لديك؟
‎10 ـ هل غالبية الناس الذين تحترم رأيهم كثيراً يعتقدون أن فكرتك جيدة؟  
‎11 ـ هل هناك شخص واحد على الأقل (وليس أكثر من ثلاثة أشخاص)، من الذين تحترم رأيهم كثيراً، يعتقدون أن فكرتك سيئة؟
‎12 ـ هل هناك شيء ما في فكرتك أو تطبيقها يجبرك على تكريس نفسك فعلاً لها؟
‎13 ـ هل يمكنك التسلل بقرب المنافسين الكبار لفترة من دون أن يلاحظونك؟
‎14 ـ هل يمكنك إيجاد زبون محتمل يجيب على اتصالاتك ويعطيك رأيه ويحاول أن يرشدك؟
‎15 ـ هل يمكنك إطلاق مشروعك من دون مبلغ كبير من المال؟
‎16 ـ هل يمكنك أن تبقي نفقاتك الثابتة منخفضة خلال عملية الإطلاق؟
‎17 ـ هل تصلح فكرتك لخطوات تدريجية صغيرة غير مكلفة يمكن أن تولد معلومات قيمة، فضلاً عن القليل من المال على الأقل؟
‎18 ـ هل يخطر ببالك أمر قد يكون نسيه إيسينبرج؟ (إذا كانت الإجابة نعم فما هو؟)
 
‎إذا سجّلت 16 نقطة أو أكثر فقد حان الوقت لبعض التخطيط الجدي. ولكن تذكّر أن هذا الاختبار مختلف عن "اختبار الدقيقتين" للرياديين: فحتى بعد إطلاق مشروعك، عليك أن تواصل تحسين نموذج العمل الخاص بك وصولاً إلى الوقت الذي تتمكّن فيه من تسجيل 18 نقطة. وقبل أن تتوجّه إلى التنفيذ، دعني أشرح لك بعضاً من بنود هذا الاختبار.
 
‎أنت بحاجة إلى ناقد. تحصي "بيسيمير فانتشور بارتنرز" بدعابة الاسثمارات الكبيرة التي رفضتها: من أبولو إلى إي باي وصولاً إلى جوجل وفيديكس بالإضافة إلى هيوليت باكارد وتشك بوينت وإنتل وأبل. وكانت معظم قرارات الرفض مبنية على حجج منطقية كافية ولكنها قرارات خاطئة فحسب. وغالباً ما يميل الرياديون إلى توسيع تعريف المنطق لأن الفرص الكبيرة برأيهم تأتي من فعل شيء إما فكّر فيه عدد قليل من الناس أو رفضه العديد منهم لأنه لا يتّسم بالحكمة. لذلك ما لم يكن لديك شخص واحد رئيسي على الأقل ينتقد مشروعك، فأنت لست مقدماً على شيء كبير. فالحقيقة انه إذا كان الجميع يعتقد أن فكرة مشروعك عظيمة فلا بد أن هناك حشداً غفيراً من المنافسين على منصة الإطلاق.

‎لا يمكن ألاّ يكون هناك أي رضا. كلما عالجت المزيد من مصادر المعاناة كلما تحسنت فرصك في بدء مشروع جديد. فالعديد من المشاريع بدأها أشخاص كانوا يبحثون عن حلول لمعاناة معينة أو مصدر إحباط. فسكوت كوك، بعد أن عانى من عدم فعالية زوجته في دفع الفواتير باليد، قرر إطلاق Intuit. لذلك حاول أن تحمل مفكرة لتدوين جميع مصادر الإحباط اليومية التي تواجهها على مدار 24 ساعة. ستكون اللائحة أطول مما تعتقد وبالطبع فإن واحداً ربما من أصل مئات مصادر الإحباط اليومية يستحق التفكير فيه بعمق (هل يمكنني أن أخترع آلة نسخ لإصدار نسخة ثانية مني؟) لذلك عليك أن تشحّل كثيراً من اللائحة.


‎الفرص لا تنمو على الأشجار. ان أحد الأوهام الكبرى حول الفرص هي أنها ثمار غير مكتشفة تنتظر من يقطفها. كلا هذا غير صحيح! فالثمار في أعلى شجرة التين في منزلي هي فرص للطيور، أما الثمار على الأغصان المنخفضة ففرص لحيوان الكيب. ولكن أياً من هذه الثمار لم تكن فرصة بالنسبة لي - إلاّ، بالطبع، إذا أمكنني تركيب شبكة صيد أو البقاء حارساً عليها على مدار 24 ساعة. لذلك فإن الفاكهة التي لا يمكن الوصول إليها ليست فرصاً. الفرص تتكون من: 1. حاجة السوق (الجوع). 2. الكفاءة الشخصية (القدرة على الوصول الى التين). 3. القيم أو الدافع (استعداد رجل للمراقبة 24 ساعة). فالفاكهة ـ الموجودة على علو منخفض أو غير ذلك ـ هي فرص فقط إذا كنت تستطيع الوصول اليها وترغب في الوصول إليهما. لذلك تأكّد من أن لديك بعض قدرة غير العادية لمعالجة معاناة ما في السوق، وأنك متحمّس لفعل ذلك.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة