صعود اللغة العربية على الإنترنت [معلومات مصوّرة]

اقرأ بهذه اللغة

استغرق الأمر ثلاثين سنة كي يدخل مليارا شخص شبكة الإنترنت، ولكن ملياراً إضافياً سيدخلون الشبكة العنكبوتية في السنوات الأربعة المقبلة، وذلك بحسب مراجعة "سمارتلينغ" للإنترنت المتعدد اللغات. وسيكون العالم العربي في مقدمة هذا التوسّع، إذا واصل المحتوى العربي على الإنترنت النمو بالوتيرة الحالية.

يشكّل الشرق الأوسط 3.3% من مجمل مستخدمي الإنترنت في العالم و3% من إجمالي الاستخدام اللغوي على الإنترنت، ولكن على الرغم من هذه النسب الضئيلة إلاّ أن استخدام العربية على الإنترنت ازداد بنسبة 2500% منذ العام 2000، لذلك يمكن القول إن الفجوة في المحتوى العربي أصبحت شيئاً من الماضي. وعلى الرغم من وجود فجوات في المحتوى العربي الذي يمكن الاعتماد عليه والمحتوى العربي المحلي، إلاّ أن حجم استخدام اللغة العربية على الإنترنت متناسب مع عدد السكان وهو في تصاعد.

يشهد تويتر بشكل خاص نمواً سريعاً من حيث استخدام اللغة العربية، ويشير موقع "ذا نكست ويب": (The Next Web) إلى أن استخدام العربية على تويتر نما بنسبة 214% بين أكتوبر/تشرين الأول 2010 والشهر نفسه من العام 2011، متأثراً بشكل خاص بالانتفاضات والثورات في المنطقة كما تشير دراسة أجراها سيميوكاست. وفي حين لا تشكّل اللغة العربية سوى 1% من مجموع التغريدات على موقع التدوين المصغّر، إلاّ أنها من بين اللغات العشرة الأكثر استخداماً فيه. 

ومن المتوقع أن تستمر هذه النسب بالتضاعف خصوصاً بعد إطلاق تويتر لقدرة الكتابة من اليمين إلى اليسار في مارس/آذار الماضي، بفضل 13 ألف متطوّع بينهم مدوّن سعودي وطلاب جامعيون مصريون وصحافي من هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" والمؤسسون المشاركون في الحملة الشعبية "لنغرّد بالعربية" (#LetsTweetInArabic) وأكاديميون متخصصون بالألسنية ومرهقون من لبنان. 

ومن المتوقع أن يحظى المحتوى العربي على الإنترنت أيضاً بدفعة هذا العام من توسّع ويكيبيديا الجديد في المنطقة من خلال شراكة مع جامعة القاهرة والتي سيقوم بموجبها الطلاب بتعريب وخلق محتوى عربي لصفحات ويكيبيديا العربية على الإنترنت (المزيد عن هذا سيكون متوفراً في مقابلة مع باري نيوستاند، المسؤول عن التطوير العالمي في مؤسسة ويكيبيديا خلال قمة عرب نت).

ومع ارتفاع نسبة المحتوى العربي على الإنترنت، أصبح لدى المعلنين على الإنترنت والهواتف المحمولة خصوصاً باللغة العربية مساحة إضافية ليتوجهوا لها. وبحسب دراسة أجرتها شبكة "بلاس7" للإعلانات ونشرتها MediaME وThe Next Web، فإن 90% من المستخدمين في السعودية يفضلون الإعلانات بالعربية على هواتفهم المحمولة.

ومع ارتياح حوالي ثلث زبائن التجارة الإلكترونية في الإمارات والكويت وقطر والسعودية للشراء عبر المحمول، فإن الفرص في فضاء الإعلانات على المحمول (أو فضاء التجارة الإكترونية بالعربية) في المنطقة بالكاد تستغلّ.

تصفحوا المعلومات المصورة لسمارتلينغ في الأسفل (اضغطوا من أجل نسخة أكبر) من أجل الحصول على لمحة عن كيفية توسّع اللغة العربية على شبكة الإنترنت وتفقّدوا الموقع من أجل نسخة "أتش تي أم أل 5" كاملة وتفاعلية.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة