الشباب في الشرق الأوسط مستعدون للابتكار

اقرأ بهذه اللغة

 رائد الأعمال اللبناني حبيب حداد هو أحد أكبر المهللين في الشرق الأوسط لخلق ثقافة شركات ناشئة نابضة بالحياة. ونظرا لكونه المؤسس والرئيس التنفيذي للموقع الإلكتروني ياملي دوت كوم "Yamli.com"، وهو محرك بحث يوفر لمستعمليه إمكانية الكتابة باللغة العربية دون لوحة مفاتيح عربية، فإنه يعطي بذلك مثالا عن إمكانات المنطقة الهائلة.

وقد كان حداد، الذي يبلغ من العمر ثلاثين سنة، في قلب النظام الاقتصادي العربي النامي تقريبا منذ البداية. ففي سنة 2005، شارك في تأسيس إينليت Inlet، وهي شبكة دولية لرواد الأعمال وخبراء التكنولوجيا اللبنانيين تدعم ريادة الأعمال النابعة من البلدان العربية. كما أنه أطلق إغاثة لبنان Relief Lebanon، وهي حملة شعبية قدمت يد العون للبنانيين أثناء الحرب بين إسرائيل وحزب الله سنة 2006.

حصل حداد على بكالوريوس في هندسة الكمبيوتر والاتصالات من الجامعة الأمريكية في لبنان وماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة جنوب كاليفورنيا. ووجه حداد اهتمامه في آخر مشاريعه نحو برامج الإرشاد الناشئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ففي تموز سيطر على ومضة Wamda، وهي شركة عربية ترمي إلى دعم روح المبادرة الناشئة في المنطقة عبر إلهام وتمكين والاستثمار في رواد الأعمال المحليين. وتتلقى دعم أبراج كابيتال Abraaj Capital- وهي مجموعة الأسهم الخاصة الرائدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.

في حوار مع المعرفة في وارتن، وصف حداد رؤيته لتطوير نظام اقتصادي محلي ودور الإرشاد وكذا التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في المنطقة. وبشأن ومضة قال "نحن منظمة ناشئة تسعى إلى تمكين النظام الاقتصادي الناشئ [ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا]"

فيما يلي نسخة منقحة من الحوار:

المعرفة في وارتن: حبيب، أنت مثال عن شخص عاد إلى بلده وهو حاصل على تعليم وخبرة جيدين عندما أسست ياملي دوت كوم منذ أربع سنوات. يقدم مسارك نظرة حول سبب إطلاقك لآخر مشروع لك مع ومضة. اذكر لنا بعض النقاط الأساسية.

حبيب حداد: أولا لم يكن هناك آي دعم للنظام الاقتصادي حين بدأت. لم أستطع إيجاد أي مستثمرين، ولم أستطع إيجاد مهندسين متحمسين بشأن الشركات الناشئة؛ كما لم أستطع الحصول على تغطية صحفية. فقد كان ينظر لرواد الأعمال بنظرة سلبية.

المعرفة في وارتن: لكنك ثابرت.

حبيب حداد: كنت مستمتعا بذلك ومحظوظا بما يكفي لجعلي أتخطى كل تلك العقبات. ولأنني أعرف الآن كيف يمكن تخطيهم فأنا أستطيع مساعدة رواد الأعمال المبتدئين الآخرين. أطلقت يلا ستارتاب في 2009.

المعرفة في وارتن: ما هو الدور الذي تلعبه برامج مثل ومضة في الشرق الأوسط "الجديد"، خصوصا مع الأخذ بعين الاعتبار وسائل الإعلام الاجتماعية الضخمة للفئة الشابة من المجتمع؟

حداد: نظرا لكوني متحمسا جدا بشأن هذا النظام الاقتصادي ككل، فقد طلب مني إعادة هيكلة ومضة لتصبح قادرة على قلب الوضع الراهن على كل المستويات. هذه هي فعلا رغبة ومضة في سد الفجوة في عالم ريادة الأعمال. ستكون أمامي فرصة للعمل مع أفضل العقول في المنطقة مثل عاريف نقفي Arif Naqvi، المؤسس والرئيس التنفيذي لأبراج كابيتال وشخص مثالي بحق، وفادي غندور، الرئيس التنفيذي لأرامكس Aramex وأحد مثلي العليا.

المعرفة في وارتن: هذه مهمة ضخمة. فأنت تتحدث أساسا عن بناء بنية تحتية في أماكن حيث يمكن أن تزدهر الأعمال الجديدة. فلنبدأ بهذا التصور.

حداد: لا وجود لدورة لريادة الأعمال. تحتاج تلك الدورة لرواد أعمال يافعين متحمسين ونظام اقتصادي يدعمهم وقطاع خاص لا يخشى العمل مع شركات ناشئة ومستثمرين جدد وجيل أقدم من رواد الأعمال (والذي قد يكون ناجحا أو فاشلا).

نحن في بداية تلك الدورة. فنحن لا نملك رواد أعمال بدؤوا وفشلوا ويمكنهم أن يعطونا نماذج. لذلك علينا أن نأخذ الريشة ونبدأ بالرسم دون أن ننتظر أن ترسم الصورة نفسها بنفسها. بمجرد أن تبدأ العجلة في التحرك وترسم الصورة كاملة، سيكون النظام الاقتصادي قادرا على الاستمرار معتمدا على نفسه.

المعرفة في وارتن: ما هو دور المرشدين في هذه الرؤية؟ لماذا تقضي ومضة وقتا طويلا في السعي إلى إرساء هذه العلاقات؟

حداد: أمام الإرشاد درب طويل لتطوير النظام الاقتصادي. لقد رأيت ذلك عن كثب. تتمثل المشكلة الأكبر أمام الإرشاد في كيفية الرفع من قيمة النموذج، كيف يمكنك أن تبقي على المرشد ملتزما؟ لست أكيدا حول كيفية حدوث ذلك. هذا من بين الأشياء التي سنجربها مع ومضة. أهم شيء هو كيف سنبقي على المرشد ملتزما بحيث يكون في الواقع مُشركا مع المقاول؟

المعرفة في وارتن: أنت لا تتحدث فقط عن ذلك أنت أيضا مرشد أليس كذلك؟

حداد: أنا أرشد عشر رواد أعمال حاليا. الإرشاد ليس عبارة عن إعطاء الضوء الأخضر. هو بالأحرى عملية تنطوي على الإشراك بشكل كبير. هو عملية متطلبة إلى حد كبير. سألتني مجموعة ما مؤخرا عن شروط إحدى الصفقات. كنت أساعدهم على التفاوض بشأنها. كيف يتقدمون بهذا إلى المرحلة الموالية. فأن تكون مرشدا لا يعني فقط أن تمضي بضع دقائق بل أن تكون فعلا قادرا على التفكير في الشركة الناشئة بشكل شمولي وأن تقرر ما الذي سينجح، وخصوصا كيف سينجح في الشرق الأوسط.

المعرفة في وارتن: إذا فقد بدأت ومضة منتورماتش MentorMatch، وهو برنامج عبر الإنترنت لمساعدة المرشدين والمستفيدين على بناء علاقات مع بعضهم البعض. أخبرنا عن ما تأمل ومضة في تحقيقه عبر هذا البرنامج.

حداد: توجد نماذج لم يتم تجريبها كاملة في أماكن أخرى. هناك نموذج إنديفور، وهو نموذج عظيم ولكنه ينتقي رواد الأعمال الذين سيستفيدون منه بحرص. أما مؤسسة ماوكلي Mowgli Foundation فهي أكثر انفتاحا. [ منتورماتش عبارة عن مشروع مشترك بين ومضة و ماوكلي.] نريد أن نجد منتجا هجينا عن هذين النموذجين. نحن نؤمن بأن التوفيق بين مصالح المرشدين والمستفيدين سيكون مفتاح علاقة راسخة ناجحة.
نحن أمام تحد كبير وسوف نقيس أنفسنا عبر التأثير الواضح [أي على النظام الاقتصادي.] نحن كشركة ننظر إلى الأشياء بشكل مربك وتجريبي. سوف نتغير ونتكيف مع النسيج الموجود على أرض الواقع إلى أن نجد الوصفة المناسبة. ليست هناك حاليا أي وصفات حول كيفية التسريع من نمو الأسواق الناشئة. فكل دولة لها وصفتها الخاصة، وتلك الوصفة يجب أن يتم تطويرها من الصفر.

المعرفة في وارتن: لقد كانت لديك بكل تأكيد خبرة في التأثير بشكل كبير على مجتمع مهاجر عندما أطلقت إغاثة لبنان. هل جعلتك تلك التجربة تتفاءل بشأن ما تستطيع منتورماتش تحقيقه في النهاية؟

حداد: تتجلى أهم ميزة في كون المجتمع اللبناني لديه العديد من المهاجرين في كل مكان - حوالي 14 مليون شخصا منهم وكثير منهم هم أنفسهم رواد أعمال. يتمحور الأمر حول إيجاد هؤلاء الأشخاص وجعلهم يردون الجميل لبلدهم. ستتفاجأ من كمية الانفتاح والحماسة الذين يشعر بهما الناس عندما تُشيد هذه القنوات. لذلك فالأمر يتمثل في بناء القنوات المناسبة وبناء المكونات المناسبة للإبقاء على المحفزات مرتفعة، وفي نفس الوقت التأكد من أنه نموذج سيتم الحفاظ عليه وتخصيصه.

المعرفة في وارتن: ماذا إذا كنت شخصا يافعا موهوبا من غزة لا يملك أي دعم، لكنه يملك حاسوبا محمولا وفكرة؟ كيف يمكنه أو يمكنها الوصول إليك؟

حداد: عندما تقول غزة تصبح الوضعية أصعب بكثير. لدى غزة مجتمع ذكي ولبيب. جوجل يستثمر في غزة. وتملك شركة أبراج تمويلا بقيمة 50 مليون دولار (صندوق الاستثمار الفلسطيني)، في إطار ريادة لتنمية المشاريع. إذا كان هناك شخص ليست لديه صلات ويطمح إلى النجاح وكان متحمسا بما يكفي فسيستعمل القنوات المتوفرة له. يكمن هدفنا في التأكد من كون تلك القنوات واضحة له بما يكفي عندما يقرر فعلا أن يبدأ.

المعرفة في وارتن: بطريقة أخرى، ينبغي على أي شخص يريد أن يصبح رائد أعمال فقط أن يكون خلاقا بما يكفي للوصول إلى المساعدة؟

حداد: هدفنا هو أن نسهل عليه عملية الوصول إلى المساعدة. فبوجود البرنامج وبوجود منتورماتش وبوجود المحتوى وعبر المساعدة على والقيام بالاستثمار وعبر القدرة على الوصول إلى التغطية الصحفية التي توجد لدينا في ومضة، القنوات جاهزة أمامهم. إذا أراد القيام بذلك فهذا اختياره. هدفنا هو تسهيل الأمر عليه والتخلص من الأخطار والشكوك ما أمكننا.

يشبه [المؤسس المشارك للينكتين LinkedIn] ريد هوفمان Reid Hoffman المسيرة في عالم ريادة الأعمال بشخص يقفز من فوق منحدر صخري وبينما هو في طريقه إلى أسفل المنحدر يقوم ببناء طائرة. الهدف هو أن تقلع بالطائرة قبل أن تصطدم بالأرض. في منطقة الشرق الأوسط نحن أمام نفس الصورة، ولكنها غائمة ومظلمة، وربما لا يملك رائذ الأعمال الدليل لصناعة الطائرة. يتمثل هدفنا في إزالة هذا، كل هذا، من الطريق كي لا تعترض أي مشكلة طريقه. فتكون لديه بذلك نفس الفرصة للإقلاع بهذه الطائرة كما لو كان في سيلكون فالي.

المعرفة في وارتن: كيف يمكن استقطاب المرشدين من بلدانهم؟

حداد: لا أظن أن اللغة تشكل حاجزا كبيرا. ما يهم هو العلاقة المادية. اتصال أو رسالة إلكترونية أو اتصال بالسكايب سيكون جيدا. لكن لا شيء أفضل من احتساء القهوة أو الشاي مع الشخص والحديث معه وجها لوجه. يمكن أن ينظر إلى علاقة المرشد والمستفيد كعلاقة مهيكلة، أي علاقة سؤال وجواب. غير أن هذا ليس الهدف النهائي رغم ذلك. فالهدف هو السماح للإبداع أن يحدث بين شخصين.

هذا شيء تم إثبات نجاحه في سليكون فالي. عليك أن تجعل الفاعلين الأساسيين يتفاعلون مع بعضهم على مستوى مصغر. يجب أن يكون لديك مرشد ومستفيد؛ يجب أن يكون لديك مقاول؛ تغطية صحفية؛ مستثمر وأكاديميين. لهذا السبب يعتبر التفاعل المادي مهما جدا. كلما قمت بذلك على مستوى أعلى كلما بدا النظام أذكى. وهذا ما نطلق عليه اسم النظام الاقتصادي.

المعرفة في وارتن: هل هناك رقم هدف تطمح في الوصول إليه وأنت تبني هذا النظام؟

حداد: ينصب تركيزنا ليس على المرشدين وإنما على المستفيدين. سيكون من السهل إيجاد المرشدين. لكن ينبغي أن نقنع رواد الأعمال بأن عليهم أن يحصلوا على الإرشاد. لا يعترف الجميع بهذا. كيف سنتمكن من إقناع النظام الاقتصادي ككل بأن هذا أمر جيد وبأنه سيخلق فرصا؟

المعرفة في وارتن: هل ترى لديك دافعا داخليا أكبر من ربح المال فقط؟

حداد: يشعر الكثير من الناس في الشرق الأوسط بذلك لأن هناك العديد من الأسواق والفرص الناشئة لكن هناك أيضا الكثير من العوائق. نحن نشعر بأننا مدينون لهم بهذا. وهذا لا يرجع فقط إلى حس الإيثار ولكن إلى شيء تعتمد عليه المنطقة لكي تستطيع الاستمرار بالحياة خلال السنوات العشر أو العشرين القادمة. فخلال السنوات العشر القادمة ينبغي على المنطقة خلق 100 مليون فرصة عمل بينما خلقت المنطقة 50 مليون فرصة عمل خلال السنوات الخمسين الماضية. هذه الأرقام مخيفة. ما لم نفكر جيدا بهذا الأمر وحول كيف سنقوم بحله والتقدم بخصوصه ستتدهور وضعية الأمور.

المعرفة في وارتن: هذا مخيف. ما هي الحلول الممكنة للتضخم في عدد الشباب؟

حداد: ريادة الأعمال هي الحل لهذه المشكلة. فهي سبيل لإعطاء فرصة للأدمغة اليافعة التي تكبر ربما بدون عمل وبائسة. فبإمكانهم بذلك القول "لا أهتم لكوني بدون عمل، فسأخلق عملي الخاص، وأخلق بعض فرص العمل لأصدقائي."

هذا فعلا ما نقيس أنفسنا به في ومضة. الأمر لا يتعلق بعدد مستعملي الموقع الإلكتروني أو عدد اللقاءات التي ننظمها أو حجم الاستثمار الذي نقوم به، بل بحجم المجال الذي نخلقه لفرص الأعمال في المنطقة ككل. إذا كنا قادرين على خلق فرص للمنطقة، إذا كنا نستطيع خلق تلك القيمة، فمن الطبيعي حينها أن نكون مدرين للربح كشركة. نحن لسنا شركة غير ربحية، لكن أرباحنا مرتبطة بشكل وثيق بالتأثير الذي سنحدثه على النظام الاقتصادي. إذا نجحنا بذلك فسوف يكون لنا نصيب من الأرباح. أما إذا لم ننجح فلن نربح شيئا. الأمر بهذه البساطة.

المعرفة في وارتن: ماذا عن عدم الاستقرار في المنطقة؟ كيف يؤثر ذلك على خططكم - أو فقط على مزاجك فيما يتعلق بالتقدم إلى الأمام؟

حداد: العديد من أصدقائي في النظام الاقتصادي يشبهون تشي جيفارا في صراحتهم واستعدادهم للكفاح من أجل حريتهم. إلا أن تشي جيفارا Che Guevara الجديد اتخذ لنفسه وجها جديدا. وسلاحهم لوحة مفاتيحهم. أما النتيجة فهي قابلة للمناقشة.غير أن ما لا يقبل المناقشة هو استعمالهم للابتكار من مرحلة ما قبل الديمقراطية إلى ما بعد الديمقراطية. هذا هو نفسه الابتكار الذي يثير حماستي كشخص يريد أن يجد طريقة لبناء وتأسيس الشركات الجديدة للشرق الأوسط. بالنسبة لي أنا أنظر إل الأمر كشيء يدعو للتفاؤل، ليس بسبب النتيجة النهائية ولكن بسبب الدوافع والفاعلين الذين يلعبون دورا في ذلك.

هل الشباب في الشرق الأوسط مستعدون للابتكار؟ نعم. لطالما كانت السوق موجودة. ليس الأمر أن الوضع الجيوسياسي قد غير شيئا، ولكن الوضع الجيوسياسي ببساطة جعلهم أكثر تفاؤلا بقليل.

المعرفة في وارتن: ما هو حجم استثمار ومضة؟

حداد: لا أستطيع الإفصاح عن هذه الأمور المالية. لكننا نحدد إستراتيجية هي عبارة عن مقاربة غير مرهقة.

المعرفة في وارتن: ماذا عن فريقك في ومضة؟ كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟

حداد: نحن نبحث عن أناس أذكياء متحمسين بقوة لريادة الأعمال ولديهم تأثير قوي على المنطقة. ستتوزع أنشطتنا ما بين خلق محتوى للموقع ومساعدة رواد الأعمال وتمكينه والتواصل مع الشركاء وبناء المجتمع عبر تظاهرات وغيرها من البرامج. نحن في بداية دربنا لذلك فنحن نبحث عن أشخاص ذوي حس ريادي للانضمام إلينا في هذه الرحلة المذهلة ولنحدث تغييرا.

المعرفة في وارتن: ألديك فكرة عن منتوركلاود التابعة لتيكوادي؟ أشرت إلى ماوكلي وإينديفور. هل هناك متسع لكل هذه المقاربات للإرشاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟

حداد: كلما كان هناك عدد أكبر من المقاربات كلما كان أحسن. النظام الاقتصادي هو الذي سيقرر بخصوص البرامج التي تناسب احتياجاته. في النهاية نحتاج جميعا للتفاعل بحيث يصبح العقل الشامل أذكى.

المعرفة في وارتن: تبدو مشغولا كثيرا بشركاتك الناشئة. هل أنت متزوج ولديك أطفال؟

حداد: أنا متزوج بشركتي الناشئة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة