سبعة أشخاص يجب أن يكونوا في فريق شركتك الناشئة

اقرأ بهذه اللغة

اصطف المستثمرون، أنجز الموقع، وأصبحت المواد الترويجية البراقة مع الوجوه المبتسمة حاضرة، وجمع الفريق الأساسي، وأن أصبحت جاهزاً للإنطلاق. حان الوقت الآن للقلق على تعيين الباقي من فريقك. فالشركة الاجتماعية الناشئة، على خلاف الشركات الأخرى، لا تتعلق فقط بمشاريع الأعمال، بل أيضاً بالشغف والقيم التي من دونهما لا يمكنها أن تستمر. لذلك فإن تعيين أفضل فريق يضم جميع المكوّنات الضرورية، هو مفتاح لنجاحك.        

و"أفضل" لا تقاس ببساطة بشهادة جماعية أو رسالة توصية بل تعني ما يتناسب بشكل أكثر فعالية مع مؤسستك وقيمك. حدد ما هو أفضل لك ومن ثم عيّن أعضاء فريقك، ليس فقط المناسبين لمؤسستك بل أصحاب الشخصيات المناسبة  التي تساهم في تجاح شركتك.   

وفي ما يلي الأشخاص السبعة الذين عليك أن تفكّر في تعيينهم:

1 ـ شخص شغوف: عمّاذا أيضاً يمكنك أن تبحث إذا الموظف الذي عينته لا يتمتع بالشغف؟ فالشركات الاجتماعية تهدف لتغيير السلوك الحالي ونظم الفكير والشخص الشغوف هو فقط من يمكنه أن يحقق ذلك. قال ريادي مرة، "الهدف قد يحدد لك وجهتك الصحيحة ولكن الشغف هو الذي يسيّرك". هذا الكلام يقول كل شيء.  

2 ـ شخص متحمّس للإعلام الاجتماعي: الزمن الحالي هو زمن الإعلام الاجتماعي (إلى أن نجد شيئاً مرحاً أكثر). إذا وُجد موظف محتمل لديه مهارات جيدة في الإعلام الاجتماعي (التدوين والتعارف والألفة والتواجد على منصات الإعلام الاجتماعي ومتابع لوسائل الإعلام الاجتماعية) ففكّر في ضمه أو ضمّها إلى الفريق. هذا الشخص يعتبر صوتاً وإذا تم استعماله بشكل صحيح فيمكنه أن يمنح مؤسستك تفوقاً تكتيكياً. وبالطبع غنيّ عن القول ان قصدي من وصف الشخص بأنه متحمّس للإعلام الاجتماعي ليس تحديث حالته الشخصية على فايسبوك عدة مرات في اليوم ونشر فيديو من يوتيوب لقطط تتشقلب.

3 ـ شخص قادر على حل المشاكل: المؤسسة الاجتماعية مليئة بالتحديات لا تنتهي عند الحصول على دعم المجتمع وقياس أثر عملك، بل تواجه تحديات عديدة أخرى أكثر من الشركة العادية. فإذا كان هناك موظف محتمل يمكنه أن يصل إلى جذور المشاكل ويقترح حلولاً عملية، فهو حتماً شخص لا يمكنك تفويته. ويمكنني أن أسمعك الآن تقول "ولكن كيف أعرف ذلك؟". حسناً هناك العديد من الاختبارات التي تسبق التوظيف مثل Wonderlic Test، التي تساعد في قياس قدرات الموظفين المحتملين على التعلّم وحل المشاكل. أطلب من المتقدم إلى العمل أن يجري هذه الاختبارات وكن واثقاً من حدسك في النهاية.

4 ـ شخص متعاطف: قال توماس ميرتون ان "فكرة التعاطف تقوم أساساً على إدراك تام لاعتماد  الكائنات الحية على بعضها البعض وأنها جميعها جزء من بعضها البعض وجميعها تتشارك بعضها البعض". وعبارة أبسط، إذا لم يكن الشخص متعاطف فلن يقدّر الترابط وليس له مكان في مؤسستك الاجتماعية.

5 ـ مفكّر استراتيجي: الشخص الذي يتمتّع ببعد أفق ورؤيا هو قيمة لأي شركة وقيمة أهم للشركة الاجتماعية. ومن الأسهل بكثير للتفكير التقدمي والأشخاص الاستراتيجيين النظر بإيجابية لما يمكن أن يبدو قراراً قصير المدى لأنهم يعرفون أنه يمكن أن يقدم فوائد قيّمة للمجتمع وللشركة. فالشخص الذي يمكنه أن يرى الصورة الأكبر هو الشخص الذي لا يمكن أن تفوّته.

6 ـ شخص من المجتمع: حين تكون تعمل في مجتمع معيّن، أنت مجبر أن يكون في فريقك شخص من هذا المجتمع. وهذا الشخص يجب أن يكون على اطلاع على القضايا المحلية وأن يكون محل ثقة في المجتمع. وإذا تم تدريبه بالشكل المناسب فيمكنه أن يثبت أنه قيّم في مد الجسور بين المجتمع والشركة والتوفيق بين توقعات المجتمع وما تقدمه الشركة.  

7 ـ مستمع جيد: تبحث الشركات عادة عن متكلّمين يتمتعون بالكاريزما يمكنهم التأثير بالجمهور حد البكاء بخطاب حضّره بشكل جيد ولكنه يبدو عفوي اللهجة بشكل غريب. وفي حين انه من الممتاز أن يكون لديك بعض الأشخاص (القليل منهم) في فريقك، فإن الشركة الاجتماعية تستفيد أكثر من المستمعين الجيدين. فالإصغاء هو أداة للتواصل يتم التقليل من قيمته. وكما يقول الدكتور ستيفن كوفي في كتابه الذي ينطبق على كل الحقبات "إسعى أولاً لتفهم ومن ثم لتجعل غيرك يفهم". وهذه المقاربة أساسية للحوار الفعّال والنتائج الجيدة.

كل هذه السمات مهمة لبناء فريق متماسك ولكني لا أقول أنك تحتاج لتوظيف سبعة أشخاص للحصول على هذه السمات. وبالعكس من ذلك، يمكنك أن تجدها كلّها في واحد منهم أو أن تثبت انك واثق بأن أي شخص في فريقك لديه بعض هذه الصفات (مثل التعاطف ومهارات الاستماع وحل المشاكل والقدرة الاستراتيجية). والمفتاح هو تحديد ما تبحث عنه بطريقة مثالية حتى تتمكن شركتك الاجتماعية من زيادة فاعليتها. حظاً سعيداً.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة