‏MarocAnnonces: موقع رائد للإعلانات المبوّبة في المغرب

اقرأ بهذه اللغة

يعتبر موقع  Maroc Annonces (إعلانات المغرب) الذي أسسه قبل 12 عاماً الدجني الفيلالي، أول موقع إعلانات مبوّبة على الإنترنت في المغرب. وبما أنه كان الرائد في هذا المجال ولا يزال يقود السوق حيث يزوره يومياً 60 ألف شخص ويسجّل أكثر من 22 ألف صفحة مشاهدة صفحة في الشهر، أعلن الموقع أن المدة المتوسّطة لزيارة في اليوم بلغت 14 دقيقة رغم وجود تسعة موظفين فقط في الفريق الإداري.

وقال الفيلالي "بدأت الفكرة تخطر في بالي عام 1994 حين حصلت على أول اتصال بالإنترنت وأغرمت بالشبكة العنكبوتية ولكني لم أطلق الموقع سوى عام 2000 لأني انتظرت أن يزداد عدد مستخدمي الإنترنت في المغرب".

ورفض الفيلالي الحصول على أي تمويل لشركته خلال السنوات الـ12 الماضي ولكن مع متابعته لزيادة التنافس خصوصاً من مواقع الصفقات اليومية والتجارة الإلكترونية مثل Soukaffaires وDubizzle وMyDeal وHmizate وSuperDeal وغيرها من الأسواق على الإنترنت في المغرب، بدأ يفكر فعلياً بالسعي إلى الحصول على التمويل. ويقول "بعض المنافسين مثل Soukaffaires بدأوا مع استثمارات وهم ينفقون الكثير من الأموال على التسويق لذلك فهم بالتأكيد سيحصلون على زوار".

ولم تنفق Maroc Annonces أيضاً أي شيء على التسويق خلال السنوات الـ12 الماضية. والأمر الوحيد الذي استهلكه الموقع بكثافة هو الوقت. ويتذكّر الفيلالي قائلاً "16 ساعة من العمل اليومي من دون عطلة". ولدى سؤاله عن التحديات تردد ثم أجاب "بعض المصاعب المتوقعة وليس التحديات، وقد تمثلت بمراقبة الإعلانات المبوبة وإبقاء الموقع نظيفاً من الفيروسات، ولكن لا يمكنني أن أفكّر بأي تحدي آخر".

وكان الموقع ولا يزال مستمراً بجهد ذاتي، ضامناً عائدات منتظمة من الإعلانات والإعلانات الممتازة. وبفضل انتشاره بشكل واسع في أنحاء المغرب، استطاع Maroc Annonces بناء مستوى عال من الثقة بين زبائنه خلال السنوات الماضية. ويقول الفيلالي انه على الرغم من وجود أكثر من 150 شركة إعلانات مبوّبة (على الإنترنت وخارجه) في بلاده، إلاّ أنه لا يشعر بالتهديد مطلقاً بل بالاندفاع أكثر لتجاوز التحديات من خلال العمل على إطلاق تطبيق للمحمول يصدر قريباً، وإطلاق الدفع على الإنترنت وقسائم للدفع على الإنترنت والتوجه أكثر إلى البيع بالتجزئة على الإنترنت.

ويقول الفيلالي "أعمل على موقع للتجارة الإلكترونية الآن ولكنه لا يزال في مراحله المبكرة جداً".

يعكس نضج الشركة تطوّر البيئة الحاضنة في المغرب. وكواحد من أربع دول في العالم التي تضع قوانين إنترنت، إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة، وثالث بلد في إفريقيا بعد نيجيريا ومصر من حيث استخدام الإنترنت حيث بلغت النسبة 49% وعدد المستخدمين 16 مليون، وذلك بحسب آخر تقارير Internet World Stats ، يعتبر المغرب بطيئاً ولكنه يطوّر بالطبع بيئة حاضنة للشركات الناشئة تشجّع الرياديين الشباب على بدء شركات على الإنترنت.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة