أحبّ عملي! [صورة الأسبوع]

اقرأ بهذه اللغة

قد يشعر البعض ان هذه البطاقة تعبّر عنهم. وقد يكون البعض الآخر يمرّ بمرحلة حيث يعلم انه يحب عمله ولكنه يشعر ان العمل يقوده بدل ان يقود هو عمله.

لاستعادة شعورك بالسيطرة على المهام المتراكمة، قم بالتركيز قليلاً وراجع الاسباب الابداعية التي قادتك نحو هذا العمل منذ البدء. حاول النظر الى كل مهمة من زاوية ابداعية: كيف يمكنك ان تنفذها بطريقة مختلفة؟ وان تعتمد هذه الطريقة كقاعدة أساسية في عملك، لتتجنب معالجة المهام على أساس انها أمر آخر عليك الانتهاء منه؟

حتى العمل المرتكز على الحسابات، ولائحات الأرقام أو تنظيم المهام قد يصبح مملاً، ولكن وضع لائحة العمل ممكن ان يصبح ممتع مثل Remember the Milk وحتى اعادة تنظيم المهام قد يكون مسل بحد ذاته (أو ربما نحن نبالغ باهتمامنا بالتفاصل).

ان تحديد طريقة معينة لتحفيز الابداع الذي دفعك نحو انشاء شركتك الخاصة قد يذكرك دائما بأنك تحب عملك.

ولكننا نود معرفة رأيك- ما الذي يذكرك بأسباب حبك لعملك؟

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة