هل بإمكان فيس بوك أن يجري تحولاً في مجال مراجعات الأماكن؟ جيران تطلق تحديثاً اجتماعياً

اقرأ بهذه اللغة

يحوّل موقع "جيران" مسألة تقييم ومراجعة الأماكن في العالم العربي إلى تجربة ذات طابع اجتماعي أكثر، وذلك عبر إطلاق تطبيق محدّث للآيفون وموقع إلكتروني مندمجين بالكامل مع "فيس بوك".

يجبر التطبيق الجديد المستخدمين على تسجيل الدخول في موقع المراجعات، الذي يتخذ من الأردن مقراً له، فقط عبر استخدام حسابهم على "فيس بوك" وذلك في محاولة لضمان التأكّد من مصداقية المستخدمين بموازاة تأمين خاصيّات جديدة. بإمكان التطبيق أن يكتشف تلقائياً المدينة التي يتواجد فيها المستخدم ويسمح للمستخدمين بإضافة أماكن غير متصلة بالإنترنت ويدمج الرسم البياني في فيسبوك (Open Graph) لعرض النشاطات والعمليات التي يجرونها على "جيران" على خطهم الزمني على "فيس بوك".

من الواضح أن فريق "جيران"  شعر أن الخطوة أساسية لجذب المستخدمين وضمان جودة المحتوى خلال توسّع المنصة. ويقول المدير التنفيذي والمؤسس المشارك عمر قدسي، إن "جيران" اندمج مع فيسبوك لسببين رئيسيين، أولاً، "موقعنا يعتمد على أصالة ومصداقية المستخدمين الذين يكتبون المحتوى. فأحد الأسباب لضمان أن يكون لدينا محتوى عالي الجودة هو ضمان أن يكون الأشخاص الذين يجرون المراجعات حقيقيون".

ثانياً، "نحن نقدّر رأي أصدقائنا أكثر من رأي الغرباء. و"جيران" تستفيد من هذه الحقيقة عبر التركيز على المراجعات التي يجريها أصدقاؤنا. وبإمكان مستخدمي التطبيق الجديد  والموقع، أن يتصفحوا عندها نشاط أصدقائهم أو النخبة من المستخدمين". 

وتعطي الخطوة قيمة إضافية للمنصة التي قد تواجه بطئاً في اكتساب ثقة الزبائن إن اعتبر المحتوى مورداً غير واضح أو في حال لا يحافظ المستخدمين في المنطقة على شهيتهم على المراجعات. وقد يكون من الصعب لمواقع مراجعة الأماكن مثل "Yelp" أن تعثر على طريق تحقيق الأرباح بسبب مصاعب بيع الإعلانات على الإنترنت لشركات أتت حديثاً إلى الشبكة العنكبوتية (التي تموّنها "جيران" بالمحتوى). وهذا الاندماج مع فيسبوك هو خطوة كبيرة لـ"جيران" باتجاه تشجيع تشارك المحتوى وخلق تجربة جذابة أكثر. 

يقول قدسي إن فريق "جيران" يتطلع  إلى التركيز على زبائنه في الأردن والسعودية قبل التوسّع بسرعة كبيرة. والغالبية العظمى من هؤلاء الزبائن ـ 80% و99% في الأردن والسعودية على التوالي ـ يستخدمون "جيران" باللغة العربية، وبوجود أكثر من 3000 رجل أعمال على المنصة و800 ألف زائر شهرياً، فلن يواجه الموقع أي تراجع.

السؤال التالي هو، هل سوف تتقدم "جيران" لتذهب أبعد من مراجعات الأماكن إلى تقديم مراجعات لبضائع ومأكولات وأغراض عامة للبيع بشكل مشابه لـ"Olgot" حيث يعمل المؤسس المشارك السابق لـ"جيران" ليث زريقات؟ لكن قدسي لن يكشف الكثير عن الاتجاه المستقبلي لـ"جيران"، ولكنها سبق أن غيّرت شعارها مؤخراً من "أماكن في مدينتك" إلى "مراجعات يجريها الشعب"... لننتظر ونرى.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة