"طوب التربة" يتصدر جوائز مسابقة "فكرتي" في مصر

اقرأ بهذه اللغة

فاز فريق "طوب التربة المضغوط" بالجائزة الأولى في مسابقة "فكرتي" التي نظمها برنامج ريادة الأعمال والإبداع (EIP) التابع لكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية في القاهرة الخميس الماضي. وحصل الفريق المكون من نحو ثمانية أعضاء على 50 ألف جنيه مصري (أكثر من 8 آلاف دولار)، كما سيتم إحتضانه من قبل الجامعة الأمريكية في الفصل الدراسي القادم، للعمل على إنتاج طوب ٠(قرميد) مضغوط مصنوع من التربة (الطين) صديق للبيئة ليس له انبعاثات ملوثة للهواء. ويتميز الطين بمواصفات مهمة بين المواد الخام الأخرى المستخدمة في إنتاج مواد البناء للجدران، فهو صحي وبيئي، رخيص التكلفة كما أنه موفر للطاقة.

وحصل فريقي "Simu World" وهو نظام محاكاة طبي مخصص للعاملين بمجال الصحة لمتابعة عدم انتظام ضربات القلب والجيوب الأنفية، وفريق "Theradolls" لتصميم عرائس لمساعدة الأطفال على التغلب على مشكلاتهم النفسية، على جائزتين قيمة كل منهما 10 آلاف جنيه مصري (حوالي ألف وخمسمئة دولار)، بينما حصل فريق "شمس" الذي لديه رؤيا لنظام مبتكر وموفر لاستخدام الطاقة الشمسية على فرصة الاشتراك في مسابقة "التحدي الدولي" التي تنظمها شركة "انتل" الأمريكية Intel Global Challenge والتنافس على جوائز قيّمة في مدينة سان فرانسيسكو هذا العام.

وقدمت جمعية "نهضة المحروسة" جائزتين حصل عليها "بيت السعادة" كأفضل فكرة مجتمعية توفر منتجات وخدمات للمعاقين تساعدهم في الحياة بشكل طبيعي ومريح، و"أعد تدوير مصر" Recycle Egypt كأفضل فكرة خضراء وهي تعمل في إعادة تدوير المخلفات بشكل مربح لأصحاب المخلفات. كما حصلت 20 فرقة على جائزة ديل كارنيجي، و10 فرق على دورات لغة انجليزية من مركز بيرليتز لتعليم اللغات.

وضمت قائمة الحكام 13 شخصية منهم أحمد بيداوي المدير التنفيذي لمنظمة "انديافور" Endeavor وهبة الحبشي من Flat6 Labs، بالإضافة إلى أربعة أساتذة بالجامعة الأمريكية. 

وقال الدكتور شريف كامل، عميد كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية، إن الاستثمار في الشباب الطموح الواعد هو السبيل لمصر أقوى وأفضل. وأضاف: "نحن هنا بحثا عن فكرة واحدة تحدث تغييرا في مصر، علينا أن نمضي فيما وراء الابتكارات في مجال تكنولوجيا المعلومات إلى مجالات الصحة والتعليم والتجارة الزراعية والإعلام".

وضمت المرحلة الأخيرة من التصفيات 43 متسابقا من أصل 350 فكرة قدمت للمسابقة من قبل طلاب ينتمون إلى مختلف الجامعات على مستوى مصر، وكانت السمة الغالبة على المشاريع ارتباطها بفئات مهمشة في مصر كالمعاقين والصم والبكم أو بإعادة التدوير بحثا عن طرق مبتكرة للإستفادة من حجم المخلفات الهائلة، بالإضافة إلى أفكار أخرى تتعلق بالسياحة والإسكان والمسرح والتجارة الإلكترونية والنقل.

وقبل التصفيات النهائية، حصل المتسابقون على تدريب مكثف على مدار خمسة أيام في مجالات بناء الفريق وتحديد نموذج الأعمال أو خارطة الطريق التي ستجلب لهم الربح من المشروع Business Model والتصميم والإبتكار والإلهام والقيادة والإدارة بالإضافة إلى بعض الأمور القانونية والمالية. جمعت التدريبات بين الدراسة الأكاديمية حيث ضمت مدربين من أساتذة الجامعات بالإضافة إلى الممارسين في السوق الممثلين لمشاريع مختلفة. وعبّر  الكثيرون عن استفادتهم الكبيرة من التدريب لأنهم ما زالوا طلابا في بداية الطريق تعلموا الكثير من تجربة المسابقة منها تعلم مهارات جديدة وتوسيع أفقهم بوضع أطر عامة لمشاريعهم وخطط استراتيجية تمكنهم من النجاح.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة