عشر شركات ناشئة للمأكولات والمشروبات الشهيّة في العالم العربي

اقرأ بهذه اللغة

نلقي اليوم نظرة على بعض من أكثر شركات المأكولات الناشئة جاذبيّة وإلهاماً في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، من الفلافل إلى الكب كايك، ومن البطيخ إلى الشاورما، كلها شركات جديدة تحضّر وصفات مبتكرة تعيد تعريف صناعة المأكولات والمشروبات في المنطقة.

تمثّل هذه الشركات حفنة من المشاريع الجديدة الملهمة التي تضع المنطقة على خريطة الطهي العالميّة حيث تساهم في استمرار توسّع صناعة المأكولات والمشروبات. نتمنّى أن تضيفوا شركتكم الناشئة المفضلة في هذا القطاع في القسم المخصص للتعليقات في الأسفل إذ يسرّنا إيجاد المزيد منها في المنطقة.

1 ـ بطاطيخ

"بطاطيخ" هي ببساطة مشروع مبتكر استحدث أساليب فريدة وخلاقة لتقديم البطيخ. فمؤسسا الشركة محمود الحموي ومحمد عيدة يعيدان تخيل الاستهلاك التقليدي للبطيخ لاستخراج جميع إمكانات هذه الفاكهة المنعشة، سواء كان ذلك على شكل شراب أو بيتزا أو كباب أو وجبة خفيفة مبتكرة. ويشارك أعضاء فريق "بطاطيخ" في فعاليّات حول العالم حاملين معهم طاقة يافعة وحماسة لعملهم، حيث يقومون بمساعدة الزبائن على رؤية التنوع في البطيخ كما يرونه هم. ونجحت "بطاطيخ" في حشد مجموعة هائلة من الزبائن المخلصين الذين يتابعونها وهي تواصل نشر حماستها للبطيخ في الفعاليّات حول العالم.

2 ـ كات ووك كاو

طوّرت "كات ووك كاو" التي أسستها الفلسطينيّة الأميركيّة ساميا عطايا في الإمارات، مزيج الحلوى الجاهزة اللذيذة الخالية من المواد الحافظة والدهون الصناعيّة وبدائل السكّر والملوّنات والمطيبات الإضافية أو غيرها من المواد المضافة. ومع شعارها الجريء "اقضمني" توسّعت "كات ووك كاو" إلى الكويت وعمان والبحرين وهي تتطلع إلى التوسّع إلى باقي المنطقة. وحتى المنتج الفريد لديه الإمكانية للانتشار في الأسواق العالمية لأنه لا يوجد منتجات مثله في العالم على الأقل على حد علم "كات ووك كاو". ومن أجل الإلمام بكل مراحل الإنتاج، قضت عطايا ستة أشهر في تجهيز مصنعها وتوسّعت بسرعة من 13 إلى 70 فرعا في 18 شهراً، وهو اتجاه من المرجح أن يستمر في المستقبل.

3 ـ كونتوار دو بيروت

أسس اللبناني كريم صحناوي وزوجته التونسيّة ناديا بوليفة "كونتوار دو بيروت" في أواخر عام 2011 في تونس. فبعد أن أدركا بأنه لا يوجد في تونس مطاعم لبنانية جيّدة، قررا أن يأخذا على عاتقهما افتتاح مطعمهما اللبناني. يتميّز المطعم الجديد بسرعة خدمته وجودتها وتقديمه الخدمات لمجتمع الأعمال المجاور. ولدى "كونتوار دو بيروت" رؤية واضحة وبسيطة لإعداد طعام جيّد وتقديم خدمة مميّزة والذهاب إلى حيث يطلب منهم. وبعد إطلاقه قبل أقل من عام، توجّهت أنظار القيّمين على المطعم إلى المنطقة بهدف التوسّع، وبالفعل طُلب منهما التوسع إلى مدن جديدة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وهو هدف يخططان لتحقيقه في العام المقبل.

4 ـ جست فلافل

أسسها محمد بيطار وعلياء المزروعي عام 2006 إلى جانب مجموعة أصدقاء لبنانيين وبريطانيين وفرنسيين وإماراتيين بنيّة خلق علامة تجاريّة للوجبات السريعة النباتيّة الصحيّة والمتجذّرة من تقاليد الشرق الأوسط، ونجحت "جست فلافل" منذ ذلك الوقت في تحقيق نمو مضطرد في المنطقة. وبعد تأسيسها في الإمارات، توسّعت "جست فلافل" إلى تسع دول بينها الهند وبريطانيا لتصبح أكبر سلسلة مطاعم فلافل في العالم. ولدى المؤسسين اليوم خططاً طموحة للوصول إلى دول غربيّة وإطلاق متجر جديد كلّ أسبوع. ومع هذا النمو المثير للإعجاب حتى الآن، أصبح لدى "جست فلافل" الأدوات والسمعة التي تحتاجها من أجل تحويل حلمها بالعالميّة إلى حقيقة.

5 ـ نولا كاب كايكس

"نولا كب كايك" هي شركة عائليّة أسستها ليلى صدقي وشقيقها عادل، في مصر، وتستخدم وصفات ونكهات أصليّة مع إضافة نفحة منزليّة للفوز بقلوب المصريين ونشر العلامة التجاريّة إلى قاعدة زبائن عالميّة. "مستلهمة من روح مونريال وأصالة باريس ونكهة نيويورك" تمنح نولا نفحة فريدة لحلوى الكب كايك العالميّة. ومع قدر لا بأس به من النكهات الشهيّة على القائمة مثل "تويكس نوتيلا" و"البطاطا الحلوة"، و"التيراميسو"، أصبحت نولا رائدة في صناعة الكب كايك في مصر وصنعت إسماً من علامتها التجاريّة.

6 ـ رايب

أطلقت بيكي بالديرستون "رايب" في الإمارات عام 2011 لمواجهة الطلب المتزايد على المنتجات العضويّة الموسميّة والمحليّة والطازجة. ويمكن للزبائن أن يختاروا طلبهم من صناديق رايب المملوئة بمنتجات من أفضل مزارعي الإمارات. لحقت رايب تغيّر المواسم، وقدمت صناديق مختلفة من الفاكهة والخضار حسب الموسم، مع الحرص على حصول الزبائن على أجود المنتجات التي تقدمها الإمارات. ولدى رايب خطط لافتتاح متجر وإعطاء دروس في الطهي وإجراء طلبيات للشركات وتنظيم زيارات إلى المزارع من زبائن يريدون رؤية أين وكيف ينمو الإنتاج.

7 ـ سالاد بوتيك

تأسست "سالاد بوتيك" عام 2009 على يد ثلاثة رياديين كويتيّين شباب هم غدير خاجة وليلى الكندري ومحمد قبازرد، وانطلقت في الكويت بنجاح كبير وتوسّعت إلى السعودية والبحرين وقطر. وهي تقدم للزبائن المهتمين بصحتهم أطباق شهيّة تتضمن كميات سخيّة من السلطات الطازجة والمبتكرة كطبق رئيسي. وهذا المطعم الفريد يقدّم للمنطقة شيئاً مختلفاً، ويعيد تعريف المطبخ لجعل الطعام الصحي متعة تدفعك للعودة من جديد. ويضمن "سالد بوتيك" بوصفاته الجديدة مثل "سلطة الباذنجان والفلافل" و"السلطة المشمسة"، أن يواصل جذب الزبائن والانتشار في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

8 ـ سناكس

تأسست "سناكس" في الأردن عام 2009، وتوسعت منذ ذلك الوقت إلى تسعة مواقع في منطقة عمّان وهي تسعى إلى التوسّع في أنحاء المنطقة. و"سناكس" هي أول من طبّق مفهوم الميني ماركت الشهير في الولايات المتحدة، في السوق الأردنيّة، حيث تقدم للزبائن المارّين الضرورات الأساسيّة في جو منعش ونظيف. وكذلك توفّر للسكان المحيطين فرصة شراء أغراضهم الأساسيّة لمدة 24 ساعة يومياً وسبعة أيام في الأسبوع. وتخطط "سناكس" للتوسّع في أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا، علماً أنها تتمتّع بهندسة وتصميم بسيطين وشعبية محلية تجعلها علامة موثوقة في الأردن.

9 ـ سويتش

تقف وراء "سويتش" رياديّة سعوديّة بدأت أول شركة لها في عمر الـ19 عاماً إسمها ديم البسام وهي تبني علامتها التجارية الفريدة "سويتش"، وهي مطعم راق في دبي يهدف لجعل تناول الطعام تجربة وليس ضرورة. وتسعى البسام إلى نشر علامتها في أنحاء المنطقة ولاحقاً في العالم عبر أطباق تحتوي المكونات الأساسيّة مع إضافة نكهة جريئة من المطبخ الحديث. وصمّم الصالة المصمم الجريء كريم رشيد بما يمنح الزبائن مكاناً أنيقاً وحيوياً للاستمتاع بمطبخ شرقي بسيط وساحر.

10 ـ وايلد بيتا

"وايلد بيتا" هو مطعم يعيد تعريف سندويش الشاورما التقليديّة بناء على "فكرة صناعة بيتيّة" أسسها الأخوان الإماراتيان محمد وبيمان برهام العوضي . ويقوم المؤسسان بتفكيك سندويش الشاورما الكلاسيكيّة من خلال تقديم صلصات جديدة والإصرار على أن تكون المكونات طازجة ومحليّة واتخاذ القرار بالاستعانة بفنانين محليّين في حملاتهما الإعلانيّة. وعبر إبقاء الشركة منفتحة على الزبائن عبر الشبكات الاجتماعيّة، تستطيع "وايلد بيتا" إشراك زبائنها في خلق منتجات جديدة وتسميتها وهو ما يصفه القيّمون "مجلس خفي". وتواصل الشركة اليافعة والحيوية التوسّع في الإمارات وبناء قاعدة زبائن مع إعادة تعريف سندويش الشاورما للمنطقة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة