Wizards Productions تواصل شق طريقها نحو العالمية معلنة الشراكة مع تابجوي والتسريع مع يتيزين

اقرأ بهذه اللغة

بعد الإعلان عن التحوّل إلى ألعاب المحمول والتوصّل إلى صفقة مع شركة النشر الدولية الرائدة "6 ويفز"، تواصل "ويزيرد برودكشنز" بناء علامة تجارية عالمية، معلنةً شراكة مع منصة الإعلان على المحمول "تاب جوي" وقبولها في "يتيزين" لتسريع النمو، مقرّها سان فرانسيسكو وتهتم بالشركات الناشئة في مجال الألعاب.

من شأن شراكة "ويزيرد برودكشنز" مع "تاب جوي" السماح للشركة الأردنيّة لنشر الألعاب بتحقيق الأرباح من تشكيلتها المقبلة من ألعاب المحمول، التي تشمل "Experiment Zero" وهي لعبة  استراتيجية يقوم اللاعب الرئيسي فيها بتتبّع الزومبي وإطلاق النار عليها.

ستُصدِرُ "ويزيرد برودكشنز" اللعبة في تشرين الثاني/نوفمبر، مستفيدة من الشبكة العالمية لـ"تاب جوي" التي تضم أكثر من 800 مليون مستخدم من أجل زيادة انتشارها والوصول إلى مستخدمين مستهدفين عبر "سوق تبادل القيمة على المحمول"من "تاب جوي"، حيث يمكن للمستخدمين أن يكسبوا عملة افتراضية من تطبيقاتهم المفضلة عبر مشاهدة الفيديوهات، التسجيل في الخدمات، تنزيل التطبيقات والمشاركة في أنواع أخرى من الإعلانات.

وقال المدير التنفيذي في "ويزيرد برودكشنز" صهيب ذياب، "نحن متحمسون جداً لهذه الشراكة. تاب جوي لم تشهد خروج أية ألعاب كبرى من هذه المنطقة".

ستكون "Experiment Zero" مجانيّة، وهو ما يقول بعض المحللين إنه من دون شك الطريقة الأفضل لنجاح الألعاب (اقرأ تحليل تيري سميث حول تراجع لعبة "أنغري بيردز" وكيف أن الألعاب المجانية تتفوق بسرعة من حيث الشعبية على ألعاب الدرجة الأولى التي يكلّف تنزيلها 0.9 دولار). ومن المقرر أن تقدم "Experiment Zero" خيار تحسين الأسلحة وتغيير الشخصيات.

أما لعبة "ويزيرد" الأخرى "أكوا جام"، فتحقق أداء جيداً أيضاً منذ إطلاقها في 20 آب/أغسطس أي قبل أسبوعين تقريباً، حيث بلغت المرتبة الثالثة والثمانين في متجر التطبيقات في الولايات المتحدة وأصبحت ضمن أفضل مائة لعبة في متاجر التطبيقات في 40 دولة بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

تتمحور "أكوا جام" حول مهمة إنقاذ يكون على اللاعب فيها أن ينقذ ثلاثة أطفال من قراصنة قاموا بخطفهم. ويقول ذياب إن "طريقة لعبها مشابهة للعبة أنغري بيردز"، شارحاً أن المستخدم يطلق النار على القراصنة الذين يردّون عليه. واللعبة مجانية أيضاً وتقدم تحسينات للأسلحة ودرعاً ويقول دياب إنها جذبت عدداً جيداً من المستخدمين وحققت عائدات جيدة.

لكن رغم ذلك، لا يكفي هذا النجاح لذياب وحسام حمو، المسؤول عن مراقبة الأداء في "ويزيردز برودكشن"، وهما أيضاً رياديّان في "إينديفور الأردن"، فقد انضما إلى مسرّع النمو "يتيزين" الذي يركّز على قطاع الألعاب على أمل تسريع الزخم الذي حققاه. وأوضح دياب أن هذه الخطوة "تهدف إلى ضخّ الطاقة من جديد في ويزيرد ومنحنا الدفعة التي نحتاجها، لأننا نغيّر الآن توجّهنا ونحتاج إلى كل المساعدة الممكنة للنمو بسرعة في هذا السوق".

تقتصر كلّ جولة في "يتيزين" على 10 مرشحين فقط وتقدم إمكانية الوصول إلى 150 مرشداً، 50 مستثمراً أساسياً و10 أصحاب رأس مال مخاطر في مجال الألعاب، إضافة إلى جميع ناشري الألعاب الرئيسيّين. ستخضع ويزيرد لدورة تسريع نمو لمدة ثلاثة أشهر عن بعد من الأردن، ومن ثم سوف تنتقل إلى سان فرانسيسكو للخضوع للمراحل النهائيّة.

بعد فترة هدوء وإعادة تقويم، من الواضح الآن أن ويزيرد تستفيد من كل الفرص المتاحة لتحقيق النجاح على الساحة العالمية. وفي حين يقول ذياب إن الشركة ستواصل التركيز على بناء ألعاب للمنطقة على المدى الطويل، كشفت أول انطلاقة لها نحو فضاء ألعاب المحمول تغيّراً واضحاً. ف95% من مستخدمي ألعابها السابقة مثل "قاتل عربي مأجور"(Arabian Hitman)  ولعبة القوة الضاربة (Operation Arabia)، وهما باللغة العربية، هم من العالم العربي. ولكن 10 إلى 15% من مستخدمي "أكوا جام" و" Experiment Zero" فقط هم من المنطقة. والوصول إلى قائمة أفضل عشرة ألعاب في العالم العربي لا يعدو كونه تأثيراً فعّالاً غير مباشر للتسويق.

وقال دياب إن "العام 2012 سيشكل فصلاً بين التعامل مع السوقين". فهل سترى المنطقة أخيراً لعبة تجديديّة تضع الشرق الأوسط على خارطة الألعاب؟ ابقوا على اطلاع من أجل المزيد عن ألعاب "أكوا جام".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة