تعمل Beirut Creative Cluster على زيادة التعاون بين الشركات المحلية

اقرأ بهذه اللغة

منذ سنة، كانت كتلة "بيروت كرياتف كلستر"BCC  Beirut Creative Cluster مجرّد فكرة طوّرتها "بريتك" Berytech. اليوم، تسعى هذه الكتلة لتصبح مركزًا للابتكار والإبداع في لبنان، تضمّ 25 شركة عضو، لها مجلس إدارة استشاري بارز وحائزة على جائزة من السكرتارية الأوروبية لتحليل الكتلة European Secretariat for Cluster Analysis.

ويقول المدير سليم طنوس إنّ هدف الكتلة هو جمع الشركات اللبنانية في المجال الابتكاري للعمل معًا، وتشارك المعرفة، ونشر الابتكار ورعاية منافسة سليمة.

يتابع "عندما تأخذ بعض الشركات على عاتقها إنجاز بعض المشاريع الصعبة في لبنان، تدخل في شراكة مع شركات أجنبية لا محلية. تسعى هذه الكتلة إلى تعريف الشركات المحلية على بعضها البعض، وتساعدها على التواصل وبناء ثقة، وتشجعها على العمل جماعيًّا لتحقيق هذه المشاريع الكبيرة".

تتفاعل هذه الشركات خلال فعاليات، ندوات وورش أعمال تنظّمها BCC.

القطاع الابتكاري الذي يركّز عليه الكتلة يشمل تصميم الويب، تطوير التطبيقات والألعاب، إنتاج الأفلام، تحريك الصور الرقمية، تأثيرات بصرية، تصميم صوت، هندسة، تسويق الإعلام الرقمي والوسائط الاجتماعية. بشكل عام، كلّ ما يمكن رؤيته على الشاشة، ويشرح طنوس "المجال الابتكاري بالنسبة لنا هو قطاع إعلامي يعتمد على الشاشة".

كتلة فريدة

خلال نقاشي مع طنوس فهمت أنه تمامًا مثل الكثير من المسائل في لبنان، فإن الكتلة قد نشأت من ظروف استثنائية ومختلفة جدًّا عن المسار النموذجي لكتلة نموذجية مدعومة من الحكومة.  

عمومًا، الكتلة هي مجموعة منظمات داخل قطاع ما، تجتمع مع بعضها البعض للتعاون، وغالبًا ما تدعمها الحكومة. والمعروف أنّ الكتلة النموذجية تعلن عن انطلاقها وتنظّم نشاطات ما إن تضمّ إليها شركات أعضاء. غير أنّ كتلة BCC بدأت في تنظيم فعاليات قبل أن ينضمّ إليها الأعضاء، لأنه بحسب طنوس، قاومت الشركات المفهوم ولم يكن مألوفًا بالنسبة لها. ويضيف "كثير من الشركات قالت إنّ لا وقت لها لذلك وتظنّ أن لا أحد مستعدّ للتعاون". وتخطّط الكتلة للانطلاق رسميا في مطلع عام 2013. 

يصرّح طنوس "نظّمت اجتماعات فردية مع شركات إعلامية لتعريفها على مفهوم الكتلة وإقناعها بحضور الفعالية وخوض التجربة قبل أن تقرّر الانضمام". كما وأنه حثّ الأعضاء المحتملين على الانضمام من خلال عرض فوائد وخدمات عليهم.

ما يميّز أيضًا كتلة BCC عن باقي الكتل في العالم، هي أنه من أجل الانضمام إلى كتلة نموذجية، على الشركة دفع رسم لكن عضوية كتلة BCC في لبنان مجانية بالكامل.

اليوم، بحسب طنوس، يتزايد اهتمام الشركات الأعضاء ويزداد حماسها فيما تصبح منخرطة أكثر فأكثر في نشاطات الكتلة المشتركة. ويكمل قائلاً "عبر جمع الشركات مع بعضها البعض ودعمها، تحسّن الكتلة فرص التوظيف وتساهم في تعزيز اقتصاد البلد".

بما أن القطاع الريادي المبتكر جديد في المنطقة، تأمل BCC بمساعدة الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم على تنظيم نفسها والتوسّع، من خلال إصدار مشاريع أكبر تدعهما الكتلة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة