Tenmou تجمع وتدرّب المستثمرين التأسيسيين العرب والأوروبيين في البحرين

اقرأ بهذه اللغة

تنجح شركة "تنمو" Tenmou، وهي أول شركة في البحرين للاستثمار التأسيسي، بسرعة في ترسيخ نفسها كلاعب رائد في ميدان ريادة الأعمال في المملكة، من خلال عملها على تدريب الشركات الناشئة والمستثمرين التأسيسيين على أفضل الممارسات، وآخر مناسبة لذلك كانت المنتدى الثاني للمستثمرين التأسيسيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.  

وبنت الفعالية، التي أطلِقت بالاشتراك مع "بانشلاين ميديا" Punchline Media، على نجاح حفل الافتتاح الذي جذب أكثر من 150 مستثمر من أنحاء المنطقة وأوروبا في وقت سابق هذا العام. وحظيت الفعالية بدعم "ممتلكات" وهو صندوق الثروة السيادية في البحرين، و"تمكين" المسؤولة عن تطوير رأس المال البشري والقطاع الخاص في البحرين. 

ولتسليط الضوء على غياب التنسيق والتعاون ومشاركة المعرفة بين المستثمرين التأسيسيين في المنطقة، يشرح حسن حيدر، الرئيس التنفيذي لـ"تنمو"،  أنّ "الفكرة وراء المنتدى الأول كانت جمع شركات تسريع النمو وشبكات الاستثمار التأسيسي في المنطقة تحت سقف واحد وهو أمر لم يفعله أحد من قبل".

وأضاف أن "المنتدى الثاني يحاول الآن سدّ الثغرات عبر تعليم أفضل الممارسات للمستثمرين التأسيسيين والرياديين الساعين إلى الاستثمار".

الشركات الناشئة

يغطي المنتدى بالنسبة للرياديين الحاليين والطموحين، مواضيع أساسية مثل استراتيجيات النمو وأنماط الاستثمار والاستعداد للصفقات وأهمية الناس وعرض فكرة المشروع.

ومن بين النصائح الجيدة التي قدّمت بخاصة إلى الذين يستكشفون الفضاء التكنولوجي: ضرورة عدم التقليل من قيمة سهولة تطوّر شركتك الناشئة وقوتها، مقارنة مع عمالقة القطاع. فالشركات الكبيرة تواجه تحديات بيروقراطية وهي تقليدياً أبطأ في إنجاز الأمور. ولكن لدى الشركات الناشئة في المقابل، مرونة أكبر سهولة في التطوّر تسمح لها بالتحرّك أسرع وبفعالية أكبر.

ويؤمّن هذا الأمر للرياديين فرصة ذهبية لاستراتيجية للخروج، إذا انتبهت لها المؤسسات الكبرى. وهنا يتبادر إلى الذهن فوراً استحواذ فيسبوك بصفقة قيمتها مليار دولار، على شركة "إنستاجرام" Instagram التي تأسست قبل عامين وتضم 13 موظفاً.

وتكمن فرصة أخرى في المحتوى العربي، حيث أن 3% فقط من المحتوى على الإنترنت هو باللغة العربية. ولدى الرياديين التكنولوجيين في المنطقة الفرصة لتعريب أو إنشاء مشاريع تعاونية في الفضاء التكنولوجي، وهذا ما يجعلهم في موقع جيد لتنفيذ خروج سريع وسهل. والمثال الكلاسيكي على ذلك هو استحواذ "ياهو" Yahoo في العام 2009 على مكتوب

ولكن كما قال لي حسن، فإنه "حتى إن كان لديك أفضل خطة أعمال في العالم، إن لم تملك الدراية المناسبة للتحدّث عنها فلن تتمكن من الانطلاق".

وأحد العوامل الأساسية المفقودة في مجال تعليم الريادة في المنطقة هو كيفية مقاربة المستثمرين وعرض فكرة المشروع أمامهم. ولهذا كرّس المنتدى يوماً كاملاً لورشة عمل حول "التدريب على عرض فكرة المشروع" من أجل مساعدة الرياديين على تحسين عروضهم وجعلها أكثر فعالية وجهوزية لتقدّم أمام المستثمرين.

ولدى الرياديين أيضاً الفرصة لتجربة هذه المهارات خلال اليوم الكامل من عروض المشاريع والذي يتوّج بكلمة رئيسية للرئيس التنفيذي ومؤسس "أينجلز دين" Angel’s Den بيل مورو. 

وقدّمت عروض مشاريع في هذا اليوم كل من:

1 ـ "يو تراك" (uTrack ) ـ علي محمود وحسن الدوي.  

2 ـ "سكيتشبوك ماجازين" (Sketchbook Magazine) ـ وفا العبيدات.

3 ـ "أرتيليوس" (Arteleus) ـ نواف سعيد.

4 ـ "رياليتي أنيمايشن استوديوز" (Reality Animation Studios) ـ منصور طوراني ورضا حبيب.

5 ـ "برينت.بي آتش" (Print.bh) ـ ياسين الرحيّم.

6 ـ "إكسا.آي أو" (Exa.io) ـ محمد شيخ الدين.

7 ـ مركز ضحى للتواصل والتوجيه الاجتماعي ـ آسيا بن محفوض.

8ـ "سترايد" للاستشارات في تكنولوجيا الاتصالات ـ بدر كمال.

المستثمرون

ليست الشركات الناشئة فقط التي تحتاج إلى التدريب، بل باستطاعة المستثمرين التأسيسيين المحتملين أن يتعلموا ويشاركوا أفضل الممارسات عند الاستثمار في شركة ناشئة. واستطاع مستثمرون من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا مناقشة فن الاستثمار المبكر والتأسيسي، خلال جلسات نقاش ضمّت مواضيع مثل "تقييم مشاريع الأعمال في المرحلة المبكرة" و"الدراسات الاعدادية" و"استراتيجيات الخروج".

ويشرح حسن أنه "حين بدأت "تنمو" قبل عامين، كان مستوى الوعي حول الاستثمار التأسيسي في المنطقة متدنياً، من جانب المستثمر والشركة الناشئة على حد سواء. ومع ارتفاع عدد الشركات الناشئة والمستثمرين التأسيسيين، من المهم أن تتم مشاركة أفضل الممارسات العالمية وتلك التي يمكن أن تنجح في المنطقة العربية".

ومنذ العام 2011 حتى الآن، استثمرت "تنمو" ما مجموعه 300 ألف دينار بحريني أي حوالي 796 ألف دولار كتمويل تأسيسي لـ12 شركة.

إنّ المنتدى الثالث للمستثمرين التأسيسيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي سينظم في الفصل الثاني من العام 2013، سيهدف إلى جذب قاعدة إقليمية متنوعة أكثر من المستثمرين والرياديين، لتسهيل التعاون والصفقات عبر الحدود وتعزيزهما.

بإمكان المستثمرين التأسيسيين والرياديين أن يطّلعوا على آخر الأخبار عبر التسجيل في القائمة البريدية لـ"تنمو".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة