"تويت كتير" منصة تسهّل استخدام تويتر

"تويت كِتير" Tweet Keteer مصممة للأشخاص الذين لا يريدون أن تقوم شركة علاقات عامة بإدارة حساباتهم على تويتر"، هذا ما يقوله صاحب الفكرة بدر محرّم، الذي اشتُهر على ومضة من خلال بنائه ذلك التطبيق الرائع على المحمول المفيد للمتظاهرين في مصر، ويقوم التطبيق على إرسال إشعار لأهلك في حال اعتقلت خلال المشاركة في التظاهرة.   

وأحدث منتجاته، "تويتر ماركِتير" Twitter Marketeer (وكلمة كِتير تعني كثيراً باللهجة المصرية) وهو مصمم لمنح أي مدير في وسيلة إعلامية اجتماعية المزيد من النفوذ كي يشجّع المتابعين على الانخراط أكثر من دون التسبب لهم بأي إزعاج.

ولكن حشد وجود حقيقي على تويتر ما زال يعتبر نوعاً من الفنون، وعادة ما يتطلب إدارة من شخص داخل الشركة أو المؤسسة يمكنه الانخراط بشكل مفيد مع متابعيك لتمثيل علامتك التجارية.  

وبالرغم من أنّ "تويت كتير" تقدم جدولة ومتابعة وإجابة تلقائية، فهو لا يعمل ضد ما هو متعارف عليه، إذ أنّ فكرته تقوم ببساطة على تسهيل جدولة التغريدات (أي التعليقات على تويتر) على مدراء الوسائط الاجتماعية. وتسمح المنصة بإدخال ألف تغريدة في مكان واحد على أن يتم اختيار تغريدة واحدة منها بطريقة عشوائية لنشرها في أوقات محددة. والقيام بذلك يدوياً يعتبر متعباً جداً والهدف من هذا الاختيار العشوائي هو ألاّ تتكرر التغريدات.  

وبإمكان المنصة أن تجيب تلقائياً على المستخدمين الذين يضيفون تغريدات فيها كلمات رئيسية معينة (keywords). وعلى سبيل المثال، يشرح محرّم أنه إذا "غرّد" شخص ما "برجر في عبدون" (وعبدون هو في عمّان) بإمكان خدمتك أن توجهه إلى موقع محدد، ربما إلى مطعم البرجر الخاص بك في حال كنت صاحب " فاتي دابس برغر شاك" أو إلى موقع مراجعة للأماكن المحلية إن كنت "جيران" Jeeran. وبإمكان "تويت كتير" أيضاً استخدام موقعاً جغرافياً لتحديد كيفية الرد على التغريدات.  

قد يبدو الأمر أشبه ببعث رسائل غير مرغوب فيها (Spam) ولكن للجهاز وسيلة لمنع ذلك، فهو يجيب على ثلاثة إلى خمسة أشخاص فقط في وقت واحد وعشرة فقط في الساعة الواحدة. ويقول محرّم "نحن لا نفعل أي شيء لا يمكن لمدير وسيلة إعلامية اجتماعية أن يفعله بنفسه أو تفعله بنفسها. ولا يتعلق الأمر ببعث رسائل غير مرغوب فيها بل يدعو إلى تحويل متابعيك إلى مسوقين لك". 

وبإمكان مدراء الوسائط الاجتماعية أيضاً إعداد مسابقات تضم أسئلة ذات خيارات متعددة وتقديم جوائز للمغرّد الذي يجمع أكبر عدد من الإجابات الصحيحة، أو بإمكانهم إدارة حملات أخرى لتعزيز ذكر منتجهم في الوسائط الاجتماعية.

ولكن السؤال هنا هو هل سينجح هذا النموذج؟

تكلّف المنصة حوالي 750 جنيه مصري أي 120 دولار في الشهر كقيمة الاشتراك أو 500 جنيه أي 80 دولار لكلّ حملة. إذا كلفة هذه المنصة عالية أكثر من "هوت سويتHootsuite التي تفرض رسماً إذا تمّت إضافة عدد مستخدمين معيّنين ولكنها أقل كلفة من شركات العلاقات عامة على سبيل المثال.

يقول محرّم "ثمة شركات علاقات عامة تفرض رسماً بقيمة 5 آلاف جنيه أي 800 دولار شهرياً لإدارة حسابك على تويتر. الكلفة التي نطرحها أقل من السوق. فالتعاقد مع وكيل علاقات عامة ليدير حسابك أمر باهظ الثمن".   

وهذا صحيح لكن ما تدفع ثمنه الشركات الكبرى هو المحتوى إضافة إلى المدة الزمنية. أما بالنسبة للشركات الناشئة فمن المنطقي أن تبني المحتوى بنفسها، ففي نهاية المطاف هي أدرى بمشاريعها لأنها هي التي تبنيها. وإنّ الشركة الناشئة التي تتعاقد مع شركة علاقات عامة لإدارة وسائطها الاجتماعية منذ البداية فهي تقوم بإدارة أعمالها بطريقة معاكسة.   

لكن هل كلّ هذه الإضافات تستحق هذا العناء؟ قد تكون كذلك، فإنت كنت قادراً على إطلاق منافسات فعّالة على تويتر تكون متصلة بعلامتك التجارية، وإرسال تغريدات عشوائية مع الوقت، فقد يكون ذلك عاملاً مساعداً في حال لم يرتبط بتوقيت معين. وصحيح أننا من المدافعين عن التقشف، ولكن هل تعتقدون أن أدوات تويتر الآلية ستكون مفيدة لعلامتك التجارية؟

شارك

مقالات ذات صِلة