Engagio يجعل المحادثات إلإلكترونية أكثر تنظيماً

اقرأ بهذه اللغة

يسمح "إينغاجيو" Engagio الذي أطلق هذا العام، للمستخدمين بتنظيم وإدارة تفاعلاتهم عبر منصة بسيطة مستوحاة من واجهة "جيمايل" Gmail. وهو بمثابة "جيمايل" للمحادثات الإلكترونية أو "ديغ" Digg مع طابع شخصي آخر، يترافق مع تحديثات فورية من شبكاتك الاجتماعية مجتمعة، حتى أنه يمكن تشبيهه بالمنتديات التي ظهرت في تسعينيات القرن الماضي ولكن بعد إعادة ابتكارها بالكامل.

للوهلة الأولى، فكرت بأن المنصة تبدو مفيدة للأشخاص المغمورين بفيض المحتويات غير الهامة ويريدون طريقة منظمة أكثر لإجراء المحادثات على الإنترنت. ولكن الأمر يعتمد على شخصيتك فقد تشعر بأنه من التطفل قليلاً السماح بدخول خدمة أخرى إلى سجل محادثاتك على الإنترنت. 

خلال حديث مع المؤسس وليام مغيّر عبر الرسائل الإلكترونية، وهو ريادي لبناني كندي يعمل في القطاع التقني منذ أكثر من 30 عاماً، توقف عند مسألة الخصوصية، شارحاً كيف خطرت الفكرة بباله وكيف جمع البيانات وكيف أمل بإعادة تعريف الطريقة التي يتصل الناس ببعضهم البعض والقيام بمحادثات على الإنترنت.  

ما هو "إينغاجيو"؟

إينغاجيو هو تطبيق للمستهلك يسمح لك بإدارة المحادثات الاجتماعية على الإنترنت ومتابعتها، والبحث فيها واستكشافها. وهو في جوهره، أشبه بصندوق بريد إلكتروني يجمع كافة المحادثات. وتبدو واجهة المستخدم لدينا قليلاً مثل "جيمايل". وبالإضافة إلى ذلك ثمة لوحة تعرض بالوقت الحقيقي سلسلة محادثات من أشخاص تتابعهم، ولدينا صفحة للبحث العام أو الاستكشاف، تسلط الضوء على المناقشات الشعبية والناشطة من شبكة الإنترنت.

 كيف بدأتم؟

 بدأنا بعد مشاركتي المكثفة في مساحة التعليق في "آي في سي" AVC، وهي المدونة المشهورة لفريد ويلسون، وهو من أبرز أصحاب رأسمال المخاطر في مجال التكنولوجيا في نيويورك. وكمشارك دائم على المدونات والمحادثات في الشبكات الاجتماعية، أدركت أنه أصبح من الصعب تتبع النقاشات المتفرقة بسبب تبعثرها على الشبكات الاجتماعية. فقد كان عليّ أن أقفز من موقع إلى آخر ولم يعد بإمكاني الاعتماد على إخطارات البريد الإلكتروني لأنها أصبحت هائلة، حيث كان الأمر ينتهي بأن تفوتني الكثير من الردود الموجهة إليّ. لذلك طلبت رأي فريد ويلسون بالفكرة. فقال إنها تعجبه ونصحني بأن أجعلها تبدو مثل "جيمايل". فمشينا بالمشروع وطوّرنا منتجاً يتمتع بالحد الأدنى من قابلية الاستمرار خلال 8 أسابيع وأطلقناه على مدونة فريد. وبعد شهر، استثمر فريد وزوجته في "إينغاجيو" والباقي هو تاريخ.  

كيف يعمل؟ كيف يشترك الناس؟

لا تستغرق عملية الاشتراك أكثر من 30 ثانية وتتم المصادقة على صحة الشبكات الاجتماعية المختلفة للمشتركين، وبعد ذلك نقوم بإظهار محادثاتهم وتنظيمها في بريد وارد. وبعدها نجري جردة بالأشخاص الذين يتفاعلون معهم وندرجهم في ملف خاص اسمه الاتصالات. ثالثاً، نبدأ بتتبع محادثات هؤلاء الأشخاص الذين يتابعونهم ونعرضها لهم في لوحة العرض المستمرة التحديث. عندها يبدأ المستخدمون باكتشاف محتوى مثير للاهتمام بناء على محادثات أصدقائهم.

هل يجمع "إينغاجيو" بيانات المستخدم وتاريخ التفاعلات؟

نحن نبدأ حين يثبت المستخدم صحة حساباته على شبكاته الاجتماعية الحالية ومجموعات الويب وأنظمة التعليق على الإنترنت. ونحن نعمل مع مختلف واجهات التطبيق البرمجية التي تقدمها هذه الخدمات، من أجل تتبع وتجميع تفاعلات المستخدم مع غيرهم. ونحن نعمل حالياً مع لاعبين أساسيين بينهم "فيسبوك" Facebook و"تويتر" Twitter و"جوجل" Google و"لينكد إن" LinkedIn و"ديسكوس" Disqus و"يوتيوب" YouTube و"ورد برس" Wordpress و"ستاك اكستشاينج" StackExchange و"فورسكوير" Foursquare و"آنجيل ليست" و"ستوك تويتس" StockTwits.

ما نوع التحليل الذي يقدمه "إينغاجيو" لتفاعلات الإعلام الاجتماعي؟   

يقوم "إينغاجيو" ببناء "رسم بياني للتفاعلات" يكون ضمنياً لكل مستخدم مسجّل وذلك لكي يسهل عليك رؤية محادثاتك الاجتماعية وأين تتفاعل ومع من ومدة تكرار هذه التفاعلات. نحن نظهر لك أكثر الأشخاص الذين تتفاعل معهم فضلاً عن المواقع الشعبية والمجموعات التي تتواصل معها دائماً. ونقوم أيضاً بتتبع التفاعلات الثنائية مع مستخدمين آخرين على الشبكات الاجتماعية، كي تتمكن من رؤية سجل أي علاقة من تفاعلاتها على عدة شبكات اجتماعية. لذا يتحوّل الموقع إلى مدير علاقات شخصية للتفاعلات الاجتماعية.   

هل يمكن لأشخاص آخرين رؤية سجلاتك على "إينغاجيو"؟

ما هو عام يبقى عاماً وما هو خاص يبقى خاصاً. هذا هو مبدأنا. ويرث "إينغاجيو" خصائص الخصوصية للحسابات الأساسية التي أنت متصل بها أصلاً. ولا يمكن لأحد أن يرى ماذا يوجد في بريدك الوارد والرسائل الخاصة لا تظهر في نتائج البحث العام.

كم عدد مستخدمي "إينغاجيو" اليوم؟

نحن نتتبع نقاشات من حوالي 7 ملايين مستخدم بناء على تفاعلات يقيمونها مع مستخدمين آخرين لـ "إينغاجيو". ونلاحظ أن مستخدمينا يحبون استخدام المنصة كثيرًا: فإنّ 85% منهم يتفاعلون أسبوعيًّا وو45% يومياً. وهذه أرقام مرتفعة جداً حين تقارن بمعايير تطبيقات المستهلكين.

ما هي الدول التي تستهدفونها وأين ترون العدد الأكبر من المستخدمين؟

يُستخدم "إينغاجيو" في 125 دولة. وحوالي 50% من الاستخدام يأتي من أميركا الشمالية و25% من غرب أوروبا. وفي الواقع من أجل توضيح مدى استخدام لغات متعددة على "إينغاجيو"، إليكم صورة تظهر بحثًا عن محادثات يعرض نتائج باللغة العربية.

هل ثمة أية منافسة في هذا المجال؟ هل ثمة جهة أخرى في العالم تقوم بالأمر ذاته؟

ثمة شركات تساعد المستخدمين على مراقبة بيانات الشبكات الاجتماعية وتوفّر تحليلات للإعلام الاجتماعي أو تركز على عنصر "إدارة علاقات الزبائن" (CRM). ولكن الفريد في ما يقدمه "إينغاجيو" هو، أولاً: تتبع التعليقات على الإنترنت والمحادثات على الشبكات الاجتماعية في منصة موحدة. ثانياً: التركيز فقط على جانب "المحادثات" أي التركيز عليك. وثالثاً: تقديم بحث عالمي مفتوح للمحادثات مع خدمة إخطار بالبريد الإلكتروني مثل ما يفعل "جوجل" لمحتوى الويب.

هل تملكون تطبيقًا للمحمول؟

قررنا خلق موقع للمحمول أولاً لذلك طوّرنا تطبيقا للمحمول يستند على لغة "أتش تي أم أل 5" HTML5، يعمل على "أندرويد" Android و"آيفون" iPhone، ويتضمن تصميماً سريع الاستجابة. وفائدة هذه المقاربة هي التوفر الأسرع في السوق والقدرة على التعديل المتواصل وإدخال التغييرات على التطبيق من دون اتباع إجراءات التطوير الأطول للتطبيقات الأصلية. وهذا الأمر يعمل بشكل جيد معنا وسيساعد على تحديث قراراتنا من أجل تطوير تطبيق أصلي لاحقاً.

 

ما هي خططكم المقبلة للنمو؟

سيحقق "إينغاجيو" النمو عبر زيادة استخدام عنصرَي "الاستكشاف" و"البحث". فمع البحث، نغطي جزءاً من الجانب الاجتماعي للإنترنت الذي لم يتم تسليط الضوء عليه جيداً: التعليقات. ولكن ما هو أكثر إثارة للاهتمام هو أننا جددنا نتائج البحث عبر عرض الناس الذين يقفون وراء هذه المحادثات فضلاً عن المجموعات التي تركّز على هذه المحادثات. وهذا يسمح للمستخدمين بالالتقاء في البحث. ومع الوقت سنقوم بإثراء قدراتنا على الاستكشاف بمحتوى أوسع وأعمق. ومن منظور استهلاك المستخدم، نحن نحوّل النقاشات إلى عناوين ونسلّط الضوء على المحادثة باعتبارها جوهر القيمة. 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة