معسكر الريادة العالمي يجمع الطلاب من كافة أنحاء العالم في دبي

اقرأ بهذه اللغة

بعد أن اعتمدت مؤسسة "نظام إدارة التعليم العالمي" GEMS منهجًا جديدًا حول الريادة وقامت بإلهامنا لإعداد لائحة حول برامج الريادة التي تستهدف طلاّب المدارس في العالم العربي، إستضافت مؤخرًا معسكر الريادة العالمي Global Entrepreneurship Bootcamp التابع لـ  GEMSفي مدرسة ويلينجتون إنترناشونل Wellington International School. قرّرت المدرسة جمع طلاّب من جميع أنحاء العالم في دبي بهدف تصميم حلول رياديّة لمشاكل محليّة.

GEMS شركة دوليّة تعنى بالتعليم وتملك مدارس وتديرها حول العالم، وتحديدًا في لندن، نيويورك، سنغفورة، دلهي، الرياض ودبي. علاوةً على ذلك، تقدّم الشركة خدمات إستشاريّة حول التعليم إلى القطاعين العامّ والخاصّ.  

خلال اللقاء الذي امتدّ على فترة ثلاثة أيام، تعاون طلاّب من مدرسة "ويلينجتون إنترناشونل" في دبي ومن أكاديمية "فيلادلفيا الأمريكية سبمرينج سايد تشستنتهيل" Springside Chestnut Hill (SCH) Academy، من أجل تطبيق المبادئ التي تعلّموها في المنهج ومن أجل حلّ معضلات ومشاكل يحدّدونها بأنفسهم. وقد أتى سفر الطلاّب الأمريكيين إلى دبي كجزء من برنامج الأكاديمية العالمي حول الريادة eSCHift، وأقاموا لدى عائلات طلاّب مدرسة "ويلينجتون".

قال بحماسة أحد الطلاّب المشاركين ويدعى علي أحمد "لقد استمتعت بلقاء وجوه جديدة، وبتطوير مهارات جديدة وبتعلّم سبل التعاون مع أناس من حول العالم". نجح الحدث في نسخته هذه في استقطاب طلاّب من الولايات المتحدة الأمريكية، كازخستان، مصر، الهند، المملكة المتحدة، جنوب إفريقيا، ألمانيا، الدانمارك ولبنان.   

بدأ الطلاّب في أعمال القمّة بتحديد المشاكل التي يطمحون إلى حلّها، ومنها: 

  • كيف نبتكر منزلاً أفضل؟
  • كيف يمكننا إرساء التواصل بين الطلاّب ذوي الإهتمامات نفسها في بلدان مختلفة؟
  • كيف نؤسس مركز إغناء تعليميّ بعد الدوام المدرسيّ؟
  • كيف نساعد الطلاّب الذين يجدون صعوبة في تنفيذ أفكارهم؟
  • كيف نساعد الطلاّب الذين يعانون من قصور الإنتباه وفرط الحركة، والمعروف اختصارًا بـ ADHD؟

بعد تحديد مواضيع البحث، أجرى الطلاّب مقابلات مع نظرائهم ومع المعلّمين والأهالي والزوّار في الجامعة. إستخدموا المعلومات المستقاة بهدف تطوير "إعلان عن الحاجات" وعوّلوا على تجربتهم لإطلاق الأفكار التي تدارسوها واختاروا من بينها تلك التي من المرجّح أن "تنجح وتُذهل وتتطوّر."

بعد التأكّد من فكرة معيّنة، ابتكر كلّ فريق نموذجًا حصد حوله الآراء وردّات الفعل، ثمّ استخدم الملاحظات من أجل تحسين التصميم ووضع خطط أعمال أوّليّة، لتقييم ما إذا كانت الفكرة صالحة أم لا. أعدّوا بعدها عروض من ثلاث إلى خمس دقائق لطرحها أمام لجنة خبراء، ومشاركة النموذج الثانوي والعمليّة المعتمدة وبعضًا من نقاط خطّة العمل. 

خلال البرنامج، تسنّت للطلاّب فرصة لقاء قادة وروّاد أعمال محليين، بحيث تعرّفوا أكثر على مجال الريادة في المنطقة، وحصل ذلك عبر اجتماعات مختلفة، منها لقاء في "مايك" MAKE Business Hub. شارك في الحدث متحدّثون من "دوبيزيل" Dubizzle، "كايروز سوسايتي" Kairos Society، "سيليكون أويسيس فاوندرز" Silicon Oasis Founders، غرفة التجارة الأمريكية، "مايك" MAKE ، ومبادرة التغيير The Change Initiative.

إبتكر الطلاّب أفكارًا متنوّعة، منها تطبيق حول الأكل الصحيّ قد تعتمده المدرسة من أجل دعم المبادرات المتعلّقة بالصحّة والعافية، بالإضافة إلى برنامج بعد الدوام المدرسي يستهدف طلاّب المدارس المهتمّين بشؤون تكنولوجيا المعلومات والمبادرات والريادة الإجتماعيّة. حصل الفريقان الرابحان على جائزة قدرها 100$ فقط لا غير كتمويل أوّليّ، إلاّ أنّ المكافأة الحقيقية نشأت عن التعلّم من التجربة ونصائح الخبراء المفيدة. فكما شرح أحد الطلاّب المشاركين، سيباستيان مينيلاو: "أنا أدرك الآن بفضل البرنامج أنّ الفشل الأوّلي لا يجب أن يمنعك من تحقيق هدفك والهدف الذي تؤمن به. لذا لا تعلّق أهميّة على الأخطاء السابقة بل "إفشل وتابع مسيرتك"، وانظر مباشرةً إلى الأمام وخطّط لمستقبل أبهر."

لا شكّ في أنّ تركيز GEMS على الريادة في العالم العربي من خلال المنهج التعليميّ ومناسبات كهذه، تساعد الطلاّب الشباب مبكّرًا على تعلّم المبادئ الأساسية حول المجازفة والإبداع وتحديد مكامن الفراغ في السوق وإيجاد الحلول المبتكرة. حتى أنّ هذه القمّة ألهمت بعض الطلاّب لمحاولة ابتكار برامج ريادة أخرى محورها المراهقين في مناسبات مثل "مايك" MAKE في دبي من أجل تشارك التجارب والأفكار، ولقاء رياديين صاعدين طموحين آخرين.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة