موقع مراجعة إلكتروني يربح خلال فعالية Startup Weekend في الدوحة

اقرأ بهذه اللغة

عرض أكثر من 30 ريادي طموح أفكار مشاريعهم المبتكرة خلال فعالية ستارتب ويك أند في الدوحة Startup Weekend Doha  التي انعقدت الأسبوع الماضي.

تشكلت معظم الأفكار من خبرات شخصية وحاجات، وعرض المشاركين في الفعالية أفكارهم أمام شركات ناشئة قد تلبي حاجات سوق الدوحة المتخصّص، في مجالات مثل خدمة توصيل البقالة، وموقع يذكر الفعاليات المنعقدة، ومجلة تكنولوجية في اللغة العربية. وكانت الأفكار المعروضة متخصصة للغاية وتخلّل معظمها عرض شرائح على "باور بوينت" Powerpoint، وقامت بتحضير تصاميم تجريبية لمواقع الشركات. وقد كان بعض المقدمون مفعمون بالحماسة لدرجة أنهم قاطعوا الحكام خلال فترة الأسئلة والأجوبة لإكمال حديثهم وإضافة بعض التفاصيل.

كانت أفضل فكرة من نصيب "دوكسا" Doxa، وهو موقع مراجعة إلكتروني شامل أسّسه عادل عبد العزيز، رشيد الناعمي، تجاس كمار وناصر النعيمي، وجميعهم في الـ 25 من عمرهم أو أقلّ. المنصة هي منتدى مجاني حيث يمكن للناس مشاركة آرائهم حول كلّ شيء من دون استثناء، بدءًا من التكنولوجيا والملابس إلى الأثاث وخدمات الحكومات. ومقابل رسم إضافي، يؤمّن "دوكسا" للشركات تحليلاً مفصلاً للبيانات ورصدًا للتوجهات على التعليقات حول تلك شركة وخدماتها.

"دوحا لينكس" Doha Links، شركة تؤمّن أجهزة معلوماتية وترفيهية لسيارات الأجرة المحلية، قد حازت على المرتبة الثانية. تأسست على يد مفيد أحمد، 27 عامًا، وعبد اللطيف القواري وسلمان السليطي اللذان يبلغان من العمر 15 سنة فقط. أسند الفريق أجهزته على نماذج موجودة أصلاً في سيارات الأجرة في نيويورك ودبي. وقد صرّحوا أن ما يميزهم عن غيرهم هو أن جهازهم يؤمن خاصية تفاعلية حقيقية، ونفاذ إلى الانترنت ومعلومات ذات أهمية بدلاً من مجرد إعلانات مدفوعة. قدّموا نموذج عمل عن فكرتهم المقترحة.

أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب "تايم بنك" Time Bank الذي أسسه ماجد الشبلي، 23 عامًا، إسماعيل محمد، 30 عامًا، وملاكة السعيد، 24 عامًا. "تايم بنك" هو منظمة اجتماعية تساعد في تعريف الطلاب على أصحاب أعمال محتلمين، من خلال تدريبهم على العمل مؤقتًا في شركات مشاركة. تدفع الشركة لـ "تايم بنك" فقط في حال قرّرت الشركة توظيف الطالب بدوام كامل. خلال هذه الأثناء، سيتلقى الطالب أيضًا "رصيد تايم" Time Credit، ويمكن استبداله بأي خدمة أخرى من "تاتم بنك"، مثل خدمة تدريب المهارات.

ضيف الشرف المتحدث خليد أبو جسوم، المؤسس الشريك والمدير التنفيذي للشركة الناشئة التعليمية "ابتكار" ibTECHar، أشاد بالعروض التي قدّمت فيما شجّع المشاركين على التفكير على نطاق عالمي بدلاً من محلي، والابتعاد عن نماذج الأعمال التي تعتمد إيراداتها بكثرة على الإعلانات.

وقد قال أبو جسوم "يفكّر الناس في خدمات لجعل الشركات العالمية محلية. يريدون إنشاء "جروبون" Groupon في دول مجلس تعاون الخليج أو في قطر، وإنشاء "إي باي" Ebay في قطر، وغيرها من الأمور المشابهة. من المهمّ التركيز على أنه نحن بحاجة إلى هذه الخدمات. أنا لست أقول إننا لسنا بحاجة إليها، ما أقوله إنه علينا تجنب جعل الأمور محلية وفتح الباب أمامنا للتوسع عالميًّا. نحتاج إلى نمط تفكير ابتكاري مثل ’أريد إنشاء فيسبوك التالي‘ بدلاً من القول ’أريد إنشاء موقع شبيه بالمواقع الموجودة الناجحة‘".

ويضيف "جَعْل نموذج العمل العالمي محليّ يضع هذا النموذج في خانة "مجال الإعلانات" ومجال الإعلانات هو نموذج عمل هشّ للغاية. الأمر يتعلق بالنظرة والرؤية، واهتمام الناس قد يتغير بين ليلة وضحاها. فأنت تظن أن الإعلانات هي أسهل طريقة لجني المال لكن ثمة نظام تعمل عليه الإعلانات، وثمة قواعد عليك التقيد بها. وهنا يواجه الرياديون المشاكل. إذًا المقصد هو أنّ الإعلانات هي مجرد عوارض لطريقة تفكير أكبر ومثيرة للمتاعب أكثر، ألا وهي جعل النموذج محليًّا بدلاً من عالميًّا".

قام مركز الابتكار الرقمي بتنظيم فعالية "ستارتب ويك أند" في الدوحة، ويتولى إدارة المركز كلّ من مهى فياض محمد، هند السعد، أحمد ليالي وأحمد شهاتا، وقامت برعايته جامعة "كارنيجي ميلون" Carnegie Mellon في قطر، و"مايكروسوفت" Microsoft، و"كيو تل" Qtel. ربحت الفرق الأفضل 3 ساعات من الاستشارة الريادية من مركز الابتكار الريادي.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة