Corona Labs من وادي السليكون تستحوذ على Game Minion الموجودة في دبي

اقرأ بهذه اللغة

استحوذت أمس شركة "كورونا لابز" Corona Labs من بالو ألتو Palo Alto في كاليفورنيا على منصة تطوير تطبيقات المحمول في دبي "جايم منيونGame Minion. واجتمعت الشركتان لتأسيس شركة "كورونا كلاود" Corona Cloud الجديدة وادراك قدرات تكنولوجيا "جايم منيون" من حيث بناء برنامج سهل الاستخدام لكل مطوري تطبيقات المحمول، ليس فقط في المنطقة العربية ولكن في العالم.

بحسب ما ذكر على مدونة "تك كرانش" TechCrunch، جمعت "كورونا لابز" مليوني دولار في آخر دورة لها من الاستثمار وتضم "صندوق ميروسMerus Capital و"استثمار وسترن التكنولوجيWestern Technology Investment، بالاضافة الى دورة الاستثمار الأولية التي نظمتها. 

أسست "كورونا لابز" عام 2008 وقدمت خدمات عامة للتطوير من خلال "كورونا آس دي كايCorona SDK (software development kits) أو مجموعات تطوير البرمجيات، الى اكثر من 200 ألف مطور ألعاب. وانضمام خدمات منصة "جايم منيون" الى سحابة كورونا سيقدم خدمات أوضح لزبائن "كورونا"، من ضمنهم منصة تمكن مشاركة أكثر من لاعب واحد، ما يعتبر ضرورة بالنسبة للتطبيقات اليوم.

انطلاقا من نجاح "جايم منيون"، ستؤمن "كورونا كلاود"، التي لاتزال في مرحلتها التجريبية، ستؤمن لمطوري التطبيقات الذين يعملون لحسابهم الخاص أدوات وخدمات تخولهم من منافسة الشركات الكبيرة الخاصة. ومن خلال جعل هذه الخدمات متاحة على السحابة، تنخفض كلفة صناعة التطبيقات بالنسبة لهؤلاء المطورين من حيث الحصول على الاحصاءات، والانجازات والتخزين الذين لم يكونوا موجودين في مكان واحد قبلا.

عادة على المطور البحث على عدد من "مجموعات تطوير البرمجيات" للجمع بين الأدوات والخدمات لبناء لعبة، في حين "كورونا لابز" تبسّط هذا الأمر، فيذكر المؤسس الشريك محمد حمدي في بيان صحفي ان "الخدمات التي تتطلب اضافة 12 مجموعة لتطوير البرمجيات في العموم، ستقدمها "كورونا لابز" في في مجموعة واحدة".

ويقول والتر لوه المدير التنفيذي في البيان الصحفي أيضا، "استحواذنا على جايم منيون يسمح لنا بتوسيع نطاق أهداف كورونا وتأمين منصة كاملة ومتكاملة لكل مطوّر".

لن يلاحظ زبائن "جايم منيون" أي تغيير في نوعية الخدمة لأن السحابة الجديدة ستضيف خدمات جدية فقط على المنصة الأساسية. من المتوقع اطلاق "سحابة كورونا"  مرحلتها النهائية خلال الأشهر الثلاثة من عام 2013.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة