كيف تقوم الشركات الناشئة في المنطقة باستخدام الاستثمار الذي تتلقاه؟ [نتائج الاستطلاع]

اقرأ بهذه اللغة

هذا الأسبوع، كجزء من استطلاعنا، سألنا على صفحتنا على "فايسبوك"، السؤال التالي في الإنجليزية: "أي جانب من شركتك الناشئة ستطوّر في حال تلقيت استثمارًا هامًّا؟" 

التسويق كانت من دون شكّ أكثر الأجوبة التي لاقت تصويتًا. وهذا منطقي إذ أن الشركات ذات الميزانية المنخفضة غالبًا ما تعتمد على الوسائط الإجتماعية والتسويق الشفهي لتسوّق لنفسها. من خلال التوسع والانتقال إلى سوق جديدة، وهو الهدف من الاستثمار الذي تبحث عنه الشركات الناشئة، غالبًا ما تنفق الشركات أموالاً على التسويق وإعادة ابتكار المنتج.

التكنولوجيا أتت في المرتبة الثانية وهذا غير مفاجئ أيضًا. والجدير بالذكر أن التكنولوجيا لا تقتصر فقط على الشركات الناشئة التكنولوجية بل ثمة شركات ناشئة في مرحلة التطور، تعتمد على خدمات مجانية مثل تطبيقات "جوجل" لمشاركة مستنداتها، وعلى منصة "آستريد" Astrid الجميلة لإدارة عملياتها. لكن في بعض الأحيان بعض البرمجيات المتقدمة والاستثمارات في الأجهزة الإلكترونية قد تساعد الشركات على التوسّع أكثر. 

والمثير للاهتمام أنّ جواب بناء فريق لم يحصل إلاّ على 4 أصوات، في حين أنّ المنتج، والصورة والشركاء لم تنل سوى صوتين. ربما سبب ذلك أنّ الشركات الناشئة تكون قد أوجدت حلولاً لهذه المسائل قبل أن تبدأ في البحث عن استثمار. أو ربّما أنّ المؤسسين واثقون بمنتجاتهم ويعتقدون أنّه إذ سمع الناس بها أكثر فسيحبونها وستصبح ناجحة من دون شكّ. وفي سوق مجزأة مثل سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حتى المنتجات والخدمات المبتكرة لن تكون ناجحة إن لم ينجح مؤسسوها في تسويقها بنجاح وبيعها.

وفي حال أردت تعزيز حملتك التسويقية قبل البدء في البحث عن استثمار، إقرأ ما قالته سيرين توما خلال آخر مقال لها على "ومضة"، الذي يقدّم لك تعليمات أساسية لجذب الانتباه إلى شركتك الناشئة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة