90% من الشركات الناشئة التقنية تفشل [إنفوجرافيك]

اقرأ بهذه اللغة

أجرت "ألماند لاو" Almand Law مؤخرًا دراسة تظهر أنّ 90% من كافة الشركات الناشئة التكنولوجية تفشل. هذا إحصاء محبط للعزيمة من دون شكّ، وإليكم أسباب الفشل:

يظهر التقرير المصوّر أدناه (إنفوجرافيك) أسماء شركات هامة في قطاع التكنولوجيا وأسباب فشل هذه الشركات أو نجاحها، عارضًا بعض الدروس المهمة للشركات الناشئة التكنولوجية في المنطقة العربية.

ما الذي يسبّب الفشل؟

بعد الاستثمار بمبلغ 33.5 ملبون دولار في المنصة وإطلاقها بدعم من مشاهير، بنى المؤسّسيْن شون باركر وشون فليمينج توقعات عالية لـ "إيرتايم" Airtime، الذي يربط المستخدمين بطريقة عشوائية خلال محادثات فيديو استنادًا إلى اهتماماتهم. غير أنّ المنصة لم تنجح أبدًا، على الأرجح بسبب صعوبة فهم  المستخدم لها وفهم ما الذي يميّزها عن غيرها، وأيضًا بسبب مسألة الخصوصية، إذ أنّ فريق العمل يراقب محادثات الفيديو حرصًا على ألا تتضمن أية أمور غير مناسبة.

"ماي سبايس" MySpace و"فريند ستير" Friendster، ذُكرت أيضًا في الإنفوجرافيك، وقد فشلت في التأقلم مع حاجات المستخدم المتغيرة. وبالرغم من أنّ الناس غالبًا ما  يتذمرون من التغير المستمرّ لمنصة "فايسبوك"، إلا أنها تُجيد إبقاء الأمور مبتكرة وجديدة بالنسبة للمستخدمين. هذا أمر لم يقم به "ماي سبايس" و"فريند ستير".

في المنطقة العربية، السوق أصعب. "ماي سبايس" و"فريند ستير" استطاعا الصمود لسنوات من دون القيام بأي تطوير يُذكر. ومن جهة أخرى، واجهت الشركة الأردنية "ويزاردز برودكشنز" Wizards Productions صعوبة في الانطلاق من جديد بعد أن غيّرت إحدى ألعابها. بعد اكتساب مجموعة كبيرة من التابعين الأوفياء للعبته "أرابيان هيتمن" Arabianhitman، أفصح المؤسس صهيب ظياب مؤخرًا أنّ الشركة قرّرت أن تعيد تصميم اللعبة بالكامل، مضيفة خاصيات لم يكن المستخدمون بحاجة إليها.

غير أنّ الفشل أحيانًا قد يتأتي عن أسباب لا علاقة لها بالسوق. شركة الألعاب "تك تِك" TakTek من الأردن أيضًا، أجبرت على الإقفال بسبب توجّه مطوّريها إلى أسواق أخرى. وشركة "ويلز إكسبرس" الواسعة الشهرة، قرّرت الإقفال في أكتوبر الماضي، لأنّ خطّتها في التوسّع بسرعة قد خفّضت الأرباح خلال نقطة تحوّل هامة، وأبعدت المستثمرين المحافظين.

هذه ليست سوى بعض الشركات التي كانت تعِد بالنجاح. غير أنّ الكثير من الشركات الناشئة الأصغر حجمًا قد فشلت لأنها لم تنجح في استقطاب عدد كبير من المستخدمين.

ما الذي يسبّب النجاح؟

يتناول هذا الإنفوجرافيك أيضًا شركات نجحت في الوصول إلى مراكز عالية. شركة "شوب كيك" Shopkick صنّفت في المرتبة الرابعة من بين تطبيقات التسوّق الأكثر استخدامًا عام 2012، وقد اعتمدت على الانتشار الواسع لاستخدام الهاتف المحمول، من خلال جعل برنامج الولاء لهم المحمول جزءً هامًا من تجربة التسوق. وفي القاهرة، يأمل "زبون" Zoboon أن يقوم بالمثل عبر التركيز على برنامج ولاء ومكافآت على المحمول.

بدوره حقّق "زينجا" Zinga نجاحًا أيضًا من خلال تقديم ألعاب متعددة اللاعبين على منصة "فايسبوك"، مثل لعبة القمار Poker و"فارم فيل" Farmville. لكن سرعان ما قامت الشركة بإيقاف 11 لعبة، وهي توجّه خدماتها حاليًّا نحو المحمول. بفضل تقرير "جوجل" الحديث الذي يفيد أنّ الإمارات والسعودية لهما أعلى معدّل استخدام للمحمول (62% و60% بالتتالي)، فما من شكّ أنه ثمة الكثير من القدرات الكامنة في مجال تطوير الألعاب في المنطقة.  

ماذا نستنتج؟

إعرف زبونك، توجّه نحو المحمول واكسب ولاء مطوريك.

ألقِ نظرة على الإنفوجرافيك أدناه وأخبرنا في خانة التعليقات لم تظنّ أنّ بعض الشركات الناشئة التكنولوجية في المنطقة العربية فشلت فيما غيرها استمرت في النجاح. 

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة