عشرة نصائح للرياديين المغربيين يقدّمها المؤسس الشريك لمغرب ويب أواردس

اقرأ بهذه اللغة

أصبحت جوائز "مغرب ويب أواردس" Maroc Web Awards في المغرب حدثًا يتطلّع إليه المهتمون في مجال الإنترنت والمحمول بكلّ مكوّناته، من محبّي البرمجيّات، المدوّنين، الرياديين، وشركات التكنولوجيا، إلى الشركات الكبرى، مسوّقي الوسائل الرقمية، الوزراء والصحافيين الذين يؤلفون بيئة الإنترنت المحليّة.

أسست شركة "سينردجي ميديا" Synergie Media اللقاء في الدار البيضاء عام 2008، والشركة معروفة، متخصّصة في تصميم محتوى الويب ومركزها مدينة أغادير جنوب المغرب. وفقًا لمؤسس الشركة يونس قاسمي، لم يكفَّ الاحتفال عن التنامي والتوسّع سنة بعد سنة، إلى أن أصبح في نسخته السادسة هذه الأكبر مستضيفًا أكثر من ألف شخص في الرباط.

لم تكن المناسبة بهذا الحجم من قبل. أطلقت "سينردجي ميديا" عام 2006 فعاليّات تستهدف المدوّنين المغربيين، تحت عنوان "بلوجوتور" Blogotour، وكان الهدف ببساطة إبعاد المدوّنين عن شاشات حواسيبهم للاجتماع مساءً وتبادل أطراف الحديث والتواصل مع بعضهم البعض في الحياة "الحقيقية".  

اكتسبت "بلوجوتور" شعبيّة واسعة بحلول 2009 وانتشرت لتجري في 7 مدن بمجموع 20 لقاء. يتذكّر قاسمي "كم كان الأمر مذهلاً! لم تأتِ تلك الفعاليّات بأي مردود ماديّ، لكنّها كانت مسليّة للغاية وأتاحت لنا فرصة التواصل مع شخصيّات مهمّة في بيئة المدوّنات المغربية المحليّة". 

إنطلاقًا من هذا الزخم، نشأت بشكل طبيعي فكرة تنظيم احتفال لصناعة الويب، ومن هنا رأت "مغرب ويب أواردس" النور. والآن يعمل كلّ من مهدي رغاي ومنير طالبي ويونس قاسمي وأحمد شرغاوي على مدار السنة، إلى جانب كلّ طاقم "سينردجي ميديا"، من أجل إعداد برنامج يشمل أفضل المدوّنين ومسابقة وطنيّة. علاوةً على ذلك، أطلق مؤخرًا الفريق مجلّة إلكترونية على الويب بعنوان "ذي نيكستيز" The Nexties تؤمّن تغطية ريادية لآخر الأخبار حول التكنولوجيا والأدوات والثقافة.   

"لطالما كنّا نسعى بكلّ طاقتنا لجعل مجال الويب في المغرب مكانًا أفضل للتفكير والعمل والتسلية. ويبقى هدفنا الأساس أن نكون مصدر إلهام وتواصل للمواهب الخلاّقة التي تجتمع وتطوّر شبكة الأصدقاء والمعارف وتبتكر مشاريع تضع أسماءها في الصدارة"، كما يعبّر قاسمي بشغف.

فإذا كنت رياديًّا، لا تفوّت هذا الحدث.

شاهد أدناه المقابلة المصوّرة مع يونس قاسمي الذي يتحدّث عن "مغرب ويب أواردس" وعن الريادة في المغرب.

طرحت على يونس قاسمي السؤالين التاليين حول الريادة في المغرب، إلى جانب المقابلة المصوّرة:

1.     ما هي التحديات الأساسية على مستوى إنشاء أعمال على الإنترنت في المغرب؟

إرتفع عدد مؤسسي الأعمال الإلكترونية الخاصّة تدريجيًّا منذ العام 2005، إلاّ أنّ نسبة أصحاب المشاريع لا زالت متدنيّة بالمقارنة مع بلدان عربية أخرى. أمّا التحديان الأساسيان فهما:

  • نقص في توفّر رأس المال خلال المراحل التأسيسية الأولى: يجمع معظم الرياديين الأموال من العائلة والأصدقاء، حتى أنّهم في بعض الأحيان يفرّغون ما تبقّى لهم في بطاقات الإعتماد خلال عمليّة التأسيس. من ناحية أخرى، لا يمثّل مجتمع المستثمرين التأسيسيين المحليّ إلاّ شبكة غير رسمية من المستثمرين الذين هم في معظمهم أفراد أثرياء يستثمرون في قطاع العقارات، إذ أنهم يدركون جيّدًا هوامش الأرباح. لكن من المستحسن ربما أن يتعلّموا أكثر عن عالم الشركات الناشئة التكنولوجية التي تبعث ببصيص أمل في الإقتصاد الحاليّ الضبابيّ.
  • غياب التوجيه والإرشاد المحلّي: لم تنشأ أية شركة ناشئة ناجحة في المغرب خلال العقد المنصرم. لكن ربما ينجح المغرب في التعلّم من تجربة المرشدين القادمين من مختلف أنحاء المنطقة العربية، هؤلاء الذين نضجوا بعد خروجهم من "مكتوب" Maktoob أو من الشركات التي تبعتها.

2.     ما نصيحتك لمن يرغب في أن يصبح رياديًّا في المغرب؟

إنطلاقًا من تجربتنا الخاصّة في "سينردجي ميديا"، وضعنا لائحة بالنصائح العشرة الأساسية: 

  1. ليكن لديك فكرة "جيّدة".
  2. ليحرّكك شغفك بما تحاول إنجازه.
  3. ركّز على مهمّتك.
  4. كنْ مستعدًّا للقيام بالتضحيات.
  5. اعمل بفطنة وحنكة.
  6. استعدّ للعمل بكدّ.
  7. حافظ على أخلاقيّات العمل وابنِ الثقة مع فريقك وشركائك وعملائك.
  8. أحِط نفسك بالأشخاص الذين يشاركونك طريقة التفكير نفسها وإرادة النجاح.
  9. ليحالفك الحظّ.
  10.   تسلّى واستمتع بكلّ إنجاز لأنّ الطريق إلى النجاح طويلٌ طويل!  

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة