تطبيقات اديو كيتن تستقطب أطفال العرب المغتربين

اقرأ بهذه اللغة

"اديو كيتن" EduKitten مشروع يهدف إلى إحياء الثقافة العربية بشكل ترفيهي ومسلٍ للأطفال من سن 3 الى 8 سنوات، عبر منصات رقمية متطورة من هواتف محمولة وأجهزة لوحية (Tablet)، التي باتت مصدرا تعليميا يحظى باهتمام الأطفال أكثر من اهتمامهم بالكتب الورقية.

ستة تطبيقات أنتجتها حتى الآن شركة "اديو كيتن" منذ تسجيلها في أغسطس/آب الماضي في مصر، ليتم تحميلها مجانا 42 ألف مرة، بينما وصلت المبيعات من النسخ المتطورة Premium للتطبيقات إلى قرابة 350 عملية بيع (سعر التطبيق الواحد $1.99). وتأتي السعودية في المرتبة الأولى لاستهلاك هذه التطبيقات، تليها الولايات المتحدة ثم الإمارات.

تعرفنا على بعض هذه التطبيقات التي تخرج جميعها باللغة العربية الفصحى وبألوان جذابة، ووجدنا أن تطبيقات الكتب المصورة تتشابه فيما بينها فهي تضم اللعبة الأساسية إلى جانب أحجية أو "بازل" Puzzle يتاح للطفل الاختيار بين ثلاث مستويات مختلفة سهلة من 6 قطع ومتوسطة من 8 قطع وصعبة من 12 قطعة، وإن كان بعد اكمال البازل والتهنئة بالفوز، لا يتم الانتقال للمستوى التالي من الأحجية نفسها (متوسط أو صعب) أو حتى الانتقال أوتوماتيكيا إلى القائمة الرئيسية لاختيار البازل التالية بل تبقى الصفحة كما هي وقد تجمدت على التهنئة بالفوز.

وأخيرا يضم التطبيق جزءا للقراءة سواء "اقرأ لي" الذي يروي قصة مصورة ويكون صوت الراوي مسجلا أو "أقرأ بنفسي" والذي يقص نفس القصة المصورة ويترك للطفل أو لأمه أو أبيه دور الحاكي.

كتب وألعاب

يتجول تطبيق "هذا فرخ" بالأطفال بين المزرعة والبستان وحديقة الحيوانات ليعرّفهم على صغار الحيوانات من خلال لعبة صوتية مسلية، لكن أحيانا يقطع الصوت أثناء لعبة "أين الفرخ"، بينما يعلم تطبيق "ماذا جرى" أصوات الحيوانات، ويستضيف تطبيق "أهلا وسهلا" الأطفال في بيوت الحيوانات، على اختلاف أسمائها، في الغابة انتهاء ببيت النحل، ويعمل تطبيق "هيا بنا" على تنمية اللغة العربية لدى الأطفال من خلال التفاعل المسلي والتأثيرات الصوتية المناسبة لكل فعل.

والتطبيق الخامس في الكتب هو "تفضل معي" الذي يعلم الأطفال مأكولات الحيوانات فيتعرفوا من خلاله على الحيوانات التي تتغذى من الأعشاب وتلك التي تتغذى من اللحوم. أحيانا تتجمد الشاشة بعد الانتهاء من توزيع الحيوانات بين الأعشاء واللحوم، حسب طبيعتها وطعامها، ولا تنتقل لمجموعة الحيوانات التالية.

أما عن تطبيقات الألعاب، فتوجد بها "لعبة الأشكال" التي تنمي الذكاء عند الأطفال عن طريق تمييز الهندسية المختلفة وأسمائها وخصائصها. يقدم هذا التطبيق المعلومات بشكل مباشر وأيضًا من خلال ألعاب وألغاز تختبر معرفة الطفل للمعلومات والأشكال.

لا شك أن التطبيقات جذابة للسن المستهدف، لكن ربما يكون إضافة مقياس للفوز يعمل بالنقاط كلما نجح الطفل في لعبة بعينها، حافزا أكبر لعدم اضاعة الفرص والتركيز بشكل أكبر للفوز في أسرع وقت.

صناعة ترفيه تعليمي

تقول سارة أبو نار، الشريك المؤسسة بالشركة ومديرة الاختبارات: "عددنا أحد عشر وغالبيتنا أمهات أردن أن يحدثن فرقا في حياة أطفالهن باستخدام خبراتهن، وأجرينا اختبارات استخدام على أطفالنا وأقاربنا الصغار وأصدقائهم قبل طرح التطبيقات في السوق، لقياس رضائهم وبيان وضوح الرسالة وتطوير المنتج".

بنهاية العام الحالي حين تتمكن الشركة من تغطية مصاريفها وتبدأ في تحقيق الأرباح حسب التوقعات، سيكون هناك إجمالي 20 تطبيقا للأطفال من بينها ألعابا ترفيهية للأطفال من سنة إلى ثلاث سنوات مثل تطبيقات الحروف وغيرها لتعليمهم الألوان والمعرفة الأساسية التي يحتاجونها في هذا السن. تسعى الشركة أيضا لزيادة الكتب التفاعلية وزيادة قصصها حتى يكون هناك مجال للاختيار بالنسبة للأطفال، كما ستكون كل تطبيقات الكتب على نظامي "أندرويد" و iOS.   

تدل مؤشرات "اديو كيتن" على أن المستهلك الأكبر لهذه التطبيقات التعليمية الترفيهية هم العرب في الغربة ممن يحتاجون هذه المواد بشدة للحفاظ على هويتهم، ولهذا فتسويق المنتج لهذا الجمهور هو التحدي الأكبر لأنه منتشر حول العالم. هناك أيضا من يطالب بتطوير التطبيقات بلهجات عربية مختلفة حسب كل بلد. 

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة