خمس نصائح لتبرع في كتابة طلب لوظيفة

اقرأ بهذه اللغة

لا شك أن كل صاحب عمل وصلته رسالة إلكترونية كهذه: 

سيدي، سيدتي 

أخبرني عنكم مصدر موثوق. أريد أن أتقدم بطلب لوظيفة في شركتكم. يمكنني أن أبدأ العمل في أي وقت وفي أي مكان. تلقيت دروساً في الكمبيوتر ويمكنني كتابة التقارير والرسائل والمذكرات والجداول، كما يمكنني أن أطبع ٥٠ كلمة في الدقيقة الواحدة من خلال استخدام برامج M.S  Word و M.S Excel و Adobe . أستطيع أيضاً إعداد جداول البيانات وقواعد البيانات والرسائل الإخبارية. بحوزتي ١٠ سنوات من الخبرة. أرجو أن أحظى بفرصة للحصول على "الوظيفة المذكروة سابقاً." ستجدون سيرتي الذاتية وشهاداتي مرفقة في هذه الرسالة الالكترونية.

في الواقع، هذا نموذج من رسالة الكترونية تلقيناها مؤخراً. ولسوء الحظ، لم تذكر الرسالة الإلكترونية ما هي "الوظيفة المذكورة سابقاً". وبالتالي، نحن نجهل ما هي الوظيفة التي يريد صاحب الطلب التقدم إليها في "ومضة".

بعث طالب الوظيفة رسالته الالكترونية لـ ١٦٨ شخصاً وليس من الغريب ألا يحصل على رد من أي منهم. فلن يساعدك بعث عدد كبير من رسائل البريد الالكتروني في الحصول على وظيفة. واستناداً الى هذه الرسالة وغيرها من الرسائل التي قرأتها في السابق، ذكرت في هذا المقال بعض النصائح السهلة لكتابة عرض لطلب وظيفة بشكل جيد:

١. أضِف لمساتك الشخصية على الطلب 

على غرار النموذج الذي ذكرناه، غالباً ما يبعث طالبو الوظائف رسائل عامة لعدد من الأشخاص. وهذه طريقة مضمونة ليتم تجاهل الطلب. فأنت بذلك لا تقوم فقط بالكشف علنًا عن العناوين الإلكترونية للأشخاص، بل تظهر أيضًا لصاحب العمل أنك لا تقدر شركته بما يكفي لبعث رسالة شخصية. احرص على بعث رسالة الكترونية فردية تعكس أنك تعرف الشركة جيداً وتشرح فيها الأسباب التي تجعلك المرشح الأفضل لنيل الوظيفة. 


٢. حدّد الوظيفة التي تتقدم بطلب لها واشرح الأسباب: 

إذا كتبت في الرسالة "طلب وظيفة (أي وظيفة مناسبة)"، هذا لا يعني أنك تتصرف بمرونة. فصاحب العمل سيظن أنك لا تتمتع بمهارات محددة أو أنك تجهل ما تريد. عوضاً عن ذلك، أظهر للشركة أنك قرأت فقرة الوظائف الشاغرة لديها وأنك تتقدم بطلب لوظيفة محددة. إذا بعثت رسالة مكتوبة بشكل جيد ومحترف، احرص على ذكر معلومات عامة عن الشركة واشرح الأسباب التي ستجعل شراكتكم ناجحة. وإذا كنت كاتباً بدوام حرّ، من المهمّ أن تتحدث عن أعمالك أكثر. ومن المهم أيضًا أن تحدد مهاراتك ومؤهلاتك وأن ترسل نماذج عن أعمالك. دع أعمالك تتكلم عنك فهي أقوى وأكثر فعالية من رغبتك في الحصول على الوظيفة. 


 ٣. تحدّث عن إنجازاتك 

إذا كنت محرجاً من سيرتك الذاتية أو مترددًا في مشاركة أهدافك مع الآخرين، فأنت تفوّت عليك فرصة كبيرة لجعل طلبك أكثر احترافًا ومصداقية. دع صديقاً يراجع سيرتك الذاتية ليكتشف الأخطاء الثانوية أو ليقدّم لك رأيه حول شكلها. أخبر الآخرين عمّا تبحث عنه بالضبط، فكلما كنت صريحاً ومنفتحاً مع الأشخاص الذين تعرفهم،  زادت فرص أن يعرفوك على شخص يساعدك.    


 ٤. حدد أهدافك  

من أجل أن تُثبت أنك الشخص المناسب للوظيفة، عليك أن تحدّد أهدافك وتطلعاتك بشكل واضح. لا تكتب عبارة كهذه "هدفي هو إنجاز كافة المهام والالتزام بمهنة مليئة بالفرص". هذه العبارات هي عامّة للغاية ومبتذلة، تجنّبها وأظهر حماسة عندما تكتب. وتبقى أفضل طريقة هي الشرح، بعباراتك الخاصة، ما الذي يثير اهتمامك.  


 ٥. استعِن أو ابنِ معارف لك  

 تسعى معظم الشركات الناشئة التي اتصلنا بها الى توظيف أفراد جدد عبر توصيات من معارفها. فمن الأسهل الاستماع الى آراء أشخاص نثق بهم. ولكن لا تنجح هذه الطريقة دائمًا عند الشركات الكبيرة، وغالباً ما تضطر الى تلقي لائحة كبيرة من طالبي الوظائف والاستعانة بها. فإذا لم يكن لديك معارف داخل الشركة، احرص على ألا تظهر كفاءاتك فحسب بل أيضاً مصداقيتك. كلما كنت صريحاً وصادقاً إزاء اهتمامك بالشركة، كلما شعر أصحاب العمل برابط معك. لا تعتمد لغة التسويق واكتب عبارات نابعة من القلب. فهذا أمر تعوّل عليه كثيرًا الشركات الناشئة التي تهتمّ بموظفيها.   


 هل ترغب بذكر نصائح أخرى لطالب وظيفة؟ شاركنا إياها في خانة التعليقات أدناه.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة