مطوّر مغربي يترجم لعبة أسطورة زيلدا إلى العربية

اقرأ بهذه اللغة

تعمل شركات المحتوى العربي على الإنترنت، منها شركة "أطفال يحبّون العربية" وموقع مراجعات الألعاب DvLZGaME، على توسيع الخيارات المتوفرة للمتحدثين باللغة العربية حول العالم. وقد أصبح الأمر توجّهًا متنامياً.   

أخذ مطوّر مغربي شاب على عاتقه تعريب ألعاب الـ "نينتندو" Nintendo الكلاسيكية بينها "سوبر ماريو" Super Mario لأجهزة الـ"نينتندو إنترتينمنت سيستم" SNES و"أسطورة زيلدا وأكرينة الزمن" لـ "جايم بوي كولور" Gameboy Color و"دوبل دراجون" لـ SNES.

وفي الآونة الأخيرة، أمضى محسن زاوية، وهو مترجم ومطوّر في السابعة والعشرين من العمر من الدار البيضاء، ثلاث سنوات على مشروعه الأخير، ألا وهو اللعبة الكلاسيكية الصادرة عام 1998 "أسطورة زيلدا: أكرينة الزمن" والتي تعتبر من أفضل ألعاب الفيديو. ترجم زاوية كل شيء في القصة الملحمية بما في ذلك العناوين على شاشة اللعبة والقائمة وكافة الحوارات. وهذه اللعبة العاشرة التي يترجمها زاوية.

بإمكانك مشاهدة مقدمة عن "أسطورة زيلدا" بالعربية مع مقاطع موسيقية في الفيديو أدناه:  

أنهى زاوية مشروعه منذ أقل من أسبوعين وسجّل حتى الآن حوالي 100 عملية تنزيل للنسخة العربية من اللعبة. وشرح زاوية أنّ النسخة العربية التي تسمى بالإنجليزية emulator متعلقة بالنسخة الأصلية وتنزيلها مجاني، إذًا لن يضطرّ إلى مواجهة مشاكل قانونية مع الناشر الأصلي أي "نينتندو".       

وهذه النسخة العربية هي أشبه ببرنامج يسمح للوحة التحكم الخاصة بالكومبيوتر أو الفيديو بنسخ سلوك لوحة النسخة الأصلية التابعة لـ "نينتدو". ويشرح زاوية أنه يمكن ممارسة اللعبة على الكمبيوتر عبر موصل خاص به أو عبر لوحة تحكم خاصة بـ "نينتدو" مع لوحة المفاتيح. 

وتمارس اللعبة بالضبط مثل اللعبة الأصلية مع رسوم جرافيكية مقطعة وموسيقى كلاسيكية. وقد يبدو غريبًا في البداية رؤية "زيلدا" مكتوبة بأحرف عربية كبيرة، لكن بعد أن اطلعت على لقطات من اللعبة، علمت أنه قام بعمل جيّد.     

في الواقع، لدى زاوية وظيفة يومية وقد نفذ المشروع بكامله للتسلية فقط. ويقول إنّ "التصميم والتشفير بالجهة المعاكسة هما أمران قمت بهما بنفسي. ولكن هذا كله للتسلّية فأنا أحب هذه اللعبة".  

وقد عمل أيضاً ضمن فريق من مترجمي ألعاب في glowtrans.netوwumd.net، الذين ترجموا الكثير من الألعاب الكلاسيكية لمنصات "نينتندو". وحتى الآن ليس لدى هؤلاء أي خطط لجني المال من الألعاب المترجمة أو بيع النسخ العربية، بل كل ما يريدونه هو الاستمتاع بممارسة ألعابهم المفضلة بلغتهم الأمّ

قد تلفت مبادرات كهذه انتباه شركات مثل "نينتندو" على وجود قاعدة معجبين كبيرة لها في السوق العربية. واللاعبون العرب محظوظون بوجود مطورين أمثال زاوية

يستمتعون بالعملية برمّتها حتى لو استغرقت ثلاث سنوات. 

بإمكانك رؤية بعض الألعاب الأخرى لـ زاوية أو "ميجامانزد" (كما يلقّب نفسه) على صفحته تاكو الألعاب أو صفحته على فايسبوك.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة