ثماني نصائح لبناء شركة ناجحة من فعالية ستارتب كيو8 الخامسة

اقرأ بهذه اللغة

لعلّ نسختنا الخامسة من الفعالية الشهرية "ستارتب كيو8" Startup Q8 في الكويت كانت الأفضل، وانقسمت إلى جلستين:

ـ تصميم تجربة الزبون، أجراها حيدر الموسوي.

ـ مقابلة ونقاش مفتوح مع المؤسسين الشركاء لموقع الموازي.كوم، وهي سوق ثانوية على الإنترنت لأسهم عادية غير مدرجة في قائمة أسعار البورصة.   

افتتحتُ الفعالية بمقدمة عن "ستارتب كيو8" وأسباب انطلاقها ثم بدأ حيدر الموسوي جلسته حول تصميم تجربة الزبون. وإليكم بعضاً من أبرز النتائج التي توصّل إليها:

1 ـ أعطِ الأولوية لتجربة الزبون وركّز عليها. رأي الناس بشركتك وتعاملهم معها أمران مهمان لأن موقفهم يحدد سلوك الزبون.

2 ـ افهم زبائنك. أنظر إلى شركتك من منظارهم وافهم حاجاتهم وخذها بعين الاعتبار عند تصميم منتج للتفاعل معهم.

3 ـ اعتبر شركتك شخصًا. ما هي شخصيتها؟ هل تجعل الآخرين يرغبون في التعامل معها؟ ما هي سمعتها؟ هل هي كريمة أو جشعة؟ محبة للمساعدة أو غير مبالية؟ 

4 ـ تتبّع التوصيات وعمليات الشراء المتكررة. هذان مؤشران جيدان إلى مدى إرضائك الزبائن الحاليين، لذلك ركّز عليهما.

خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، سأل علي النصوف، وهو ريادي سابق ومؤسس شريك، ما إذا كان من المهم الدخول في هذه التجربة الآن. وقال إنّ "الشركة الناشئة السريعة التأقلم والمنهجيات الجديدة تدفعك إلى تقديم منتج بالكاد يعمل، من أجل اختبار فرضياتك وتأكيد صحتها. لماذا على الريادي أن ينفق موارده على التسويق وخدمة الزبائن إن كان غير واثق من أن منتجه ونموذجه التجاري سينجحان؟".  

وأشار إلى أنه "إن كنت تقوم فعلاً بحل مشكلة فإن الزبون سينكب على منتجك ويستخدمه حتى لو لم تكن تجربة الزبون جيدة جداً. وفي الواقع هذا مؤشر مهم على أنك تقوم بشيء مميز".  

لرؤية إجابة الموسوي، شاهد الفيديو الكامل أدناه

 

 

في النصف الثاني، أجرينا مقابلة مع فريق موقع "الموازي" وهي سوق إلكترونية ثانوية تعمل كسوق للأسهم ولكن للأسهم العادية غير المدرجة على قوائم أسعار البورصة، وهو مشابه للشركة الناشئة الشهيرة "سكند ماركت" SecondMarket.com أي السوق الثانوية في العربية.

أحب الناس هذه الجلسة لأن المؤسسين الأربعة الشركاء (محمد السان وباسل الجار الله وخالد الساير وأحمد الريشايد) كانوا منفتحين جداً وقدموا إجابات صادقة على بعض الأسئلة الحساسة. وقد تفادى مؤسسو الفعالية السابقة أسئلة حساسة لذلك كان هذا أمر جديد وملفت.  

سجّل موقع "الموازي" الذي أطلق عام 2007 نسبة زيارات وتجارة جيدة إلى أن عصفت الأزمة المالية العالمية. وبعدها، ناضلت الشركة الناشئة لتحقيق العائدات من خلال أخذ عمولة على العمليات، إذ أنّ التجارة توقفت كلياً خلال الأزمة. وفي ما يلي أبرز ما تمّ استخلاصه من المقابلة: 

1 ـ كن شفافاً. أوصى فريق "الموازي" بأن تكون جميع الشركات المدرجة على الموقع شفافة في معلوماتها. وقاد هذا المبدأ إلى أن تصبح الشركة المصدر الرئيسي للأخبار المرتبطة بالشركات غير المدرجة في البورصة في الكويت، وحتى خلال الأزمة. والآن، حتى المصرف المركزي الكويتي استخدم المنصة للعثور على المعلومات. والعدد الجيد للزوار سمح للشركة الناشئة بأن تجني المال من قنوات جديدة مثل الإعلانات.

2 ـ اعرف سوقك. لدى كل واحد من المؤسسين خلفية في القطاع المالي لذلك شعروا وفهموا المسائل المحيطة بالتجارة وعرفوا ما الذي يتطلبه بناء سوق ثانوية.

3 ـ كن الأول. صحيح أن كونك الأول في السوق لا يعطيك الأفضلية، إلاّ أن "الموازي" لديه أفضلية كبيرة على المنافسين الذين تلوه. ويتحدث تقرير "ستارتب جينوم" Startup Genome عن هذه الأفضلية للشركات الموجودة في السوق (أي منصات الإنترنت التي تعرّف التجار على الشارين). والفائز يحصل على كل شيء.

4 ـ كن ملتزماً. على الرغم من أن كل واحد من المؤسسين لا يزال محافظاً على عمله اليومي، إلاّ أن العمل بدوام جزئي في الشركة لا يوقفهم عن بناء شركة جيدة قادرة على إحداث انقلاب في قطاعها.  

انعقدت فعالية "ستارتب كيو8" في 25  آذار/ مارس وبإمكانك الاطلاع على المزيد من المعلومات عنها  هنا.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة