هل تسعى إلى دفع مسيرتك المهنية قدمًا؟ إليك ما يجب فعله وما يجب تجنبه

اقرأ بهذه اللغة

عند البحث عن عمل جديد أو مركز متقدم في عملك الحالي، ثمة بعض الأمور التي يجب أن تتبعها وبعض الأمور التي يجب تفاديها.

ما يجب فعله

1. التمتع بسيرة ذاتية ملفتة وغنية بالكلمات الرئيسية على الانترنت

ان سيرتك الذاتية عبارة عن مستند ديناميكي يتغير مع تقدمك في مسيرتك المهنية. لذا يتعين عليك تخصيصها بحسب الوظيفة التي تتقدم اليها، كي تضمن أنها حديثة ومتميزة ومكتملة. فقد أشار استطلاع رأي أجراه بيت.كوم الى ان 19.7% من أصحاب العمل يعتبرون "عدم تخصيص السيرة الذاتية" من أهم الأخطاء التي قد يرتكبها الباحث عن عمل. لذا سواء كنت تبحث بالفعل عن وظيفة جديدة أم لا، عليك ان تقوم بنشر سيرتك الذاتية على الإنترنت، وبالتحديد على أحد مواقع التوظيف أو منصات أخرى تعرفها، كي تبقى على اطلاع على كافة الوظائف المتميزة والمهمة في مجال عملك.

 2. الحصول على صفحة شخصية عامة متميزة

إن المرجع الأساسي الذي يلجأ إليه أصحاب العمل للبحث عن المدراء التنفيذيين هو الإنترنت وذلك بحسب 50.5% من أصحاب العمل. فقد أشار 84% من أصحاب العمل الى أنهم يقومون بالبحث عن المرشح على الإنترنت قبل اتخاذ قرار توظيفه، الأمر الذي يجعل من تواجد المرشحين على منصة وشبكة رائدة أمرا مهما وضروريا من أجل تطورهم المهني.

 3. الانتقال الى مراكز ومجالات عمل جديدة

يرغب 82.4% من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتغيير مهنتهم وذلك بحسب استطلاع أجراه بيت.كوم. فقد ولت أيام الوظيفة الواحدة لمدى الحياة والمسيرة المهنية التي لا تتغير، وبخاصة عندما أصبحت مختلف الفرص متاحة للمهنيين من مختلف المجالات المهنية، وأصبح من السهل تعلم مهارات جديدة من أجل الوصول الى تلك الفرص والاستفادة منها. أما الحافز الأساسي الذي قد يدفع معظم المهنيين الى تغيير وظائفهم فهو الراتب الأعلى، بالإضافة الى كونها فرصة لبداية جديدة في مهنة أحلامهم، وللحصول على المزيد من التدريب والتطوير. فقد أظهر استطلاع رأي لـ "بيت.كوم" أيضًا أن مجالات العمل الجديدة التي سيختارها المهنيون الساعين إلى تغيير مسيرتهم المهنية والعمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هي: النفط والغاز (21.5%) وتكنولوجيا المعلومات/الاتصالات (16.5%) والسياحة والضيافة (14.6%) والخدمات المالية (9.9%) والاستشارات الإدارية (8.2%) والإعلان والتسويق (7%) والسلع الاستهلاكية (6.6%) والرعاية الصحية (3.7%).

 4. التعلّم المستمر

يعتبر التعلم المستمر الشعار الجديد للمسيرة المهنية المتميزة وهو عامل أساسي وفعال للنجاح والتقدم. والخطأ الأكبر الذي قد يرتكبه المهنيون أثناء صعودهم السلم المهني هو، وبحسب 28.6% من المحترفين ،عدم تطوير وتحديث المهارات القائمة، وعدم تعلم مهارات جديدة بشكل منتظم (16.9%). وقد أشار 30.5% من المهنيين الإقليميين الى أن إرادة التعلم تعد أهم الميزات المطلوبة لتحقيق النجاح المهني. كما صرح 69.6% ان القراءة هو أمر في غاية الأهمية، مع وجود 77.8% ممن كشفوا أنهم يقرأون مواضيع تتعلق بمجال عملهم بشكل منتظم.

5. التوازن بين الحياة والعمل

يتم التركيز في أماكن العمل حاليا على النمو العام والشخصي للمهنيين. فقد أشار استطلاع أجراه "بيت.كوم" ان 88.3% من المهنيين في المنطقة على استعداد لتغيير وظائفهم من أجل توازن أفضل بين العمل والحياة و64.8% قد يقبلون حتى براتب أقل من أجل الحصول على المزيد من الوقت الخاص بعيداً عن العمل. فقد ساهمت التقنيات الجديدة بإتاحة المزيد من فرص العمل المرنة والتي تدار عبر الانترنت، كما أن سياسات الموارد البشرية الجديدة في أهم الشركات تعزز فكرة أماكن العمل الأكثر مرونة.

 ما يجب تجنبه

 1. اللغة الضعيفة والأخطاء اللغوية في السيرة الذاتية

إن الإخطاء الإملائية واللغوية في السيرة الذاتية هي أبرز الأخطاء التي يرتكبها الباحثون عن عمل بحسب 21.3% من أصحاب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن الأخطاء التي قد تضعف سيرتك الذاتية نذكر المعلومات الخاطئة وحذف المعلومات الأساسية. ففي ظل التطور الرقمي الذي نشهده في عالم التوظيف اليوم، إن السيرة الذاتية التي تفتقر الى الكلمات الرئيسية لا تلفت نظر صاحب العمل لذا احرص على كتابة سيرة ذاتية غنية وواضحة، تتضمن كلمات رئيسية مهمة متعلقة بمجال العمل والوظيفة التي تستهدفها.

 2. الافتقار الى الحماس خلال مقابلة العمل

مهما كنت متعباً ومهما كانت الأسئلة المطروحة خلال مقابلة العمل صعبة ومعقدة، عليك ان تظهر لصاحب العمل شغفك وحماسك للوظيفة. فقد اختار 28.8% من أصحاب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الشغف والدافع والطموح كأهم العوامل عند اتخاذ قرار التوظيف. فبالنسبة لصاحب العمل، يخصص المهني المتميز بعض الوقت للبحث عن الشركة، والمنصب الذي يتقدم إليه قبل إجراء المقابلة، لأن التحضير الكامل هو مطلب أساسي. أما غياب الحماس حيال الشركة أو الوظيفة فقد يؤدي الى رفض المرشح من قبل صاحب العمل.

 3. الانتقال من وظيفة الى أخرى باستمرار

إن تغيير وظيفتك بشكل مستمر قد يقلق صاحب العمل ويدفعه للشك في مصداقيتك، واستقرارك، ونضجك وقدراتك المهنية بشكل عام. فقد أشار استطلاع أجراه "بيت.كوم" الى أن معدل بقاء المهنيين في وظيفة معينة هو أقل من سنة واحدة وذلك بحسب 22.2% من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في حين قال 27.7% انهم يبقون في وظيفتهم من سنتين الى خمس سنوات. ومن ناحية أخرى، يعتبر كل من الخريجين الجدد والمبتدئين من المهنيين الذين يسهل إبقاؤهم في المنطقة مقارنة بالمهنيين من المستوى المهني المتقدم.

4. المظهر الخارجي غير اللائق

ثمة علاقة وطيدة ما بين المظهر الخارجي والنجاح المهني، وذلك بحسب استطلاع أجراه "بيت.كوم" في العام 2013 حول تأثير المظهر الخارجي على قرارات التوظيف. فقد صرح 76.4% من المهنيين ان قرارات التوظيف تعتمد على المظهر الخارجي. وبالإضافة الى ذلك، أشار 7 من أصل 10 مهنيين الى أن  عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي قد يؤدي الى الحكم عليهم سلباً من قبل أصحاب العمل.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة