تستثمر أس تي سي فنتشرز بـ 3 مليون دولار في شبكة إعلانات تابعة لمجموعة جبّار

اقرأ بهذه اللغة

تلقت شبكة الإعلانات الإقليمية "أيكو" ikoo استثمارًا من "أس تي سي فنتشرز" STC Ventures قيمته 3 مليون دولار أميركي، وهو صندوق رأسمال جريء، تدعمه شركة الاتصالات السعودية وتديره شركة "آيرس كابيتال" Iris Capital. 

منذ انطلاقها عام 2005 وتقدّم "أيكو" خدمات لزبائن عالميين منهم "يوني ليفير" Unilever، "أل جي" LG، "نايكي" Nike، "كوكا كولا" Coca-Cola، "بيبسي" Pepsi، "سوني" Sony و"هيلتون" Hilton. وقد أعلنت الشركة أنّ هذا الاستثمار من شأنه أن يسمح للشركة بالتوسع، وبناء شبكة التسويق عبر الفيديو، وشبكة إعلانات تعتمد على الأداء، والإعلانات الموجهة بالبيانات، مع احتمال دخول أسواق جديدة.   

أطلع الرئيس التنفيذي لـ "أيكو" عصام بايزيدي ومضة على التالي: "الكثير من زبائننا في قطاع السيارات، والعقارات ومنتجات الاستهلاك السريع ينتقلون إلى الفيديو. أيّ شركة تعتمد على الإعلان عبر التلفزيون ستجد أنّ التسويق عبر الفيديو هو مكافئ من ناحية المقاييس".   

ويقول إنّ الإعلانات التي تعتمد على الأداء، حيث تدفع الشركة  فقط حين يتحول الزوار إلى زبائن، تشهد أيضًا شعبية في المنطقة، ويتابع: "معظم زبائننا في هذا القطاع هم شركات تجارة إلكترونية، وكلّ ربع من السنة، شركتان أو ثلاث شركات تجارة إلكترونية تصبح مستعدة للبدء في التسويق. الشركات العاملة في قطاع  المصارف، والخدمات المالية والألعاب تنفق المزيد من المال أيضًا على الإعلانات التي تعتمد على الأداء".   

استنادًا إلى "ديلويت" Deloitte، ستفوق قيمة مجمل النفقات على الإعلانات الخمسة مليار دولار أميركي في المنطقة العربية لهذا العام، معزّزة بنموّ في القطاع الرقمي. هذا يعكس انتعاشًا كاملاً بعد الأزمة المالية العالمية، إذ أنه عام 2008، وبحسب "عرب ميديا آوتلوك" Arab Media Outlook، كانت قيمة قطاع الإعلانات 5.6 مليار دولار أميركي. غير أنّ القطاع الرقمي سيستمرّ في دعم النموّ مع حلول عام 2015، إذ أنّ الإعلانات الإلكترونية قد تشكّل 10% من السوق.        

يقول آنغوس باترسون، شريك في "أس تي سي فنتشرز"، إنّ إمكانية النموّ في المنطقة تعدّ فرصة لـ "أيكو"، ويتابع "الإنفاق على التسويق الرقمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتزايد بسرعة، ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادة إذ أنّ العلامات التجارية تنتقل أكثر وأكثر إلى التسويق الإلكتروني. إنّ حصة القطاع الرقمي من النفقات الإجمالية هي متواضعة للغاية مقارنة مع حصتها من الاستهلاك الإعلامي، ومقارنة مع المعدلات الموجودة في الأسواق الإعلامية المتطورة. إضافة إلى ذلك، يبقى الإنفاق الإجمالي للإعلانات لكلّ فرد ضئيلاً بالنسبة إلى ما هو في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، اللتان تقدّمان نطاقًا أوسع لنموّ السوق بشكل عامّ".   

بعد أن استثمرت "أس تي سي فنتشرز" في "أكادوكس" Acadox و"جانغو" Gengo الشهر الماضي، يأتي هذا الاستثمار بالشراكة مع مجموعة جبار للإنترنت و"تايجر جلوبال" Tiger Global. وعلى الرغم من الإشاعات السابقة التي أفادت أن مجموعة جبار تنظر في بيع أسهمها في أيكو، فما من شكّ أنّ استثمار أس تي سي فنتشرز سيسمح للشركة بالتوسع أكثر بعد قبل البحث عن استراتيجية خروج من السوق".

خلال تصريح له قال باترسون، "يسرّ أس تي سي فنتشرز أن تعلن عن استثمار أساسي في أيكو، بالشراكة مع مستثمرين موجودين في مجموعة جبار للإنترنت وتايجر جلوبل. ومع بعضنا البعض، نسعى إلى تأمين دعم استراتيجي ومالي للأعمال خلال تطورها في المستقبل.  

وأشار إلى أن "قطاع التسويق الرقمي ينتقل نحو التجارة المبرمجة، حيث يقوم المعلنون والناشرون بتبادل المحتوى مباشرة. وتتخذ أيكو خطوات لاعتماد هذا المنحى. ونعتبرهم في مقدمة التسويق الرقمي".    

بعد أن باعت مجموعة جبار للإنترنت أسهمها في موقع الصفقات اليومية "كوبون" Cobone إلى داعمها "تايجر جلوبل"، هي تملك الآن "أيكو"، "تحدي للألعاب"، وبوابة "نبراس" التعليمية التابعة لمجموعة جبار. إنّ مواقع التجارة الإلكترونية التابعة لها، وهي "سوق.كوم" و"سكّر" (حيث استحوذ الأول على الثاني)، و"كاش يو" CashU لحلول الدفع المسبق، هي تحت إدارة مجموعة "سوق"، حيث ما زال المؤسسيْن سميح طوقان وحسام خوري يملكان أسهمًا فيها.         

عندما استحوذت جبار في البداية على "أيكو" عام 2010، قال الرئيس التنفيذي لـ "أيكو" سميح طوقان إنّ "قرارنا بالمغامرة في هذا القطاع يأتي كجزء من خططنا الطموحة لإحداث ثورة في الإنترنت العربي".

واليوم، تستمرّ مجموعة جبار في تنويع مجالات اهتمامها. فقد أخبرنا الرئيس التنفيذي سميح طوقان أنّ "تركيز جبار بعد إطلاق مجموعة سوق، لم يعد يقتصر فقط على التجارة الإلكترونية، ونحن ننظر إلى مجالات استثمار مختلفة مثل شركات المحمول وشركات الإنترنت".  

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة