ومضة تسأل: ما هي تداعيات حظر سكايب في الإمارات على الشركات الناشئة؟

اقرأ بهذه اللغة

منذ يومين، أعلنت المواقع الإعلامية في الإمارات أنّ استخدام بعض خدمات "سكايب" Skype، مثل إجراء الاتصالات الهاتفية، قد يؤدي إلى زجّ المستخدم في السجن لمدة سنتين، مع دفع غرامة بقيمة مليون درهم إماراتي.

يقتبس موقع "الإمارات 24/7" Emirates 24/7 عن مجيد المسمر، المدير العامّ للهيئة المنظمة للاتصالات في الإمارات TRA، الذي أفاد أنه بالرغم أنّ شركات الاتصالات "دو" du و"اتصالات" سمحت من جديد باستخدام "سكايب" منذ شهر، فإنّ "سكايب" لا يعطي للمشتركين الحقّ باستخدام خدماته من دون الحصول على التراخيص الضرورية.

انتشر الخبر بسرعة بين مؤسسي الشركات الناشئة على "فايسبوك". وبالرغم من أنّ الهيئة المنظمة للاتصالات قد أوضحت أنّ استخدام "سكايب" محظور، إلا أن عقوبة دخول السجن في الإمارات قد أعطى الحظر طابعًا أكثر خطورة.    

 وسرعان ما أوضحت الهيئة المنظمة للاتصالات للإعلام أن الخبر قد أسيء فهمه وأنّ هذه العقوبة لا تنطبق على الزبائن. بحسب "العربية"، إنّ الشركات الإعلانية التي تقدّم خدمة المحادثات عبر الفيديو هي من ستتحمل العقوبات، لا المستخدمين.

في بلد يدعي أنه يدعم الشركات الناشئة، فإنّ منع استخدام "سكايب" سيحبط من عزيمة الرياديين. ذكرنا ادناه رأي شركتين ناشتين حول هذا الموضوع (ملاحظة: استثمرت ومضة في هاتين الشركتين، ونحن نرحّب بكافة التعليقات):  

قالت ماي حبيب من "قرطبة": "نستخدم سكايب للقيام بـ 20 إلى 30 اتصال في اليوم، سواء كان اتصالاً مع زبائن، لغويين، أم مع أفراد الفريق المنتشر في عشرات البلدان العربية وفي كندا. ولولا سكايب لما استطعنا القيام بأي شيء. وأمزح احيانًا قائلة إنّ سكايب يجب أن يحصل على 10% من أسهم شركتنا بفضل كافة الاتصالات المجانية التي يقدّمها لنا".

تتابع قائلة إنه بالنسبة للشركات الناشئة عمومًا، "سيكون الأمر أشبه بالسخرية. فالكثير من الناس يستخدمون سكايب، وإن طلبت من شخص الاتصال بك على الإنترنت من دون استخدام سكايب فسيكون الأمر صعبًا. ولم ينل جوجل هانج آوت Google Hangout  الشعبية الكافية بعد. سكايب ما زال المرجع بالنسبة للكثير من الناس".

قال براين سيغاقوس من "دوبلايز" Duplays: "كلّ من أعرفه في دبي يستخدم سكايب، بخاصة الرياديين. شركات الاتصالات هي الخاسرة في هذه المعركة. فحتى إن قدَّمَت خدمات بيانات أو خدمات إنترنت، فستتوفر دائمًا خدمة أخرى تقدّم  محادثات مجانية عبر الفيديو".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة