فايسبوك يعالج مشكلة منع استخدام برنامج تور

اقرأ بهذه اللغة

تحديث: نشر Tor أنّ "فايسبوك" لم يمنع الناس من استخدام Tor للدخول إلى موقعه. "شهد نظام Tor حركة مكثفة هائلة مشبوه بها، ما حثّ أنظمة فايسبوك على اتخاذ الخطوات اللازمة إذ أنها صُمِّمت لحماية الناس الذي يستخدمون الخدمة. ويعمل Tor وفايسبوك معًا لإيجاد حلّ للمسألة". 

نشر فايسبوك عند الساعة 9:30 توقيت شرق أوروبا الصيفي: "رصدت أنظمة فايسبوك حركة مكثفة وتلقائية مشبوه بها في نظام Tor. وبهدف حماية الناس فيما كنّا نتحقق من المشكلة، قمنا بمنع النفاذ إلى هذا النظام لفترة مؤقتة. لقد عولجت هذه المسألة الآن وأصبح ممكنًا النفاذ إلى فايسبوك عبر Tor".

على أعقاب الكشف عن أنّ وكالة الأمن القومي الأميركية تجري مراقبة واسعة النطاق على شركات تقنية أميركية بارزة، علمنا بأنّ فايسبوك قد منع النفاذ إلى شبكته عبر Tor، الذي هو برنامج يمكنك من تصفح الويب بصفة مجهولة.

لغاية تاريخ كتابة المقال الأصلي، كان كلّ من يستخدم Tor للدخول إلى فايسبوك يتلقى هذه الإضافة على عنوان الإنترنت url الخاصّ بفايسبوك:

"show_form=blocked_ip&bad_ips[client_ip_trusted]...&bad_ips[client_ip_connecting]...&bad_ips[client_ip_prelb]"

وقد تمّ حذف بروتوكول الإنترنت من الصورة.




وقد صادفت شبكة التكنولوجيا الاجتماعية @Meedan وغيرها المشكلة نفسها.



يوم 16 حزيران/ يونوي، بدأ الناس بنشر بعض التعليقات على منتدى Tor. فإنّ استخدام أي عنوان إنترنت لـ "فايسبوك" من الكمبيوتر نفسه هنا في الشرق الأوسط، مع استخدام بروتوكولات إنترنت مختلفة يعمل بشكل عادي على متصفح "كروم" Chrome، وذلك لأنّ فايسبوك منع استخدام متصفح Tor فقط.

أفاد البعض أنّ المشكلة قد تكون مشكلة تشفير، وبعبارات أخرى، قد يكون الأمر كله عبارة عن مشكلة تقنية أكثر من حجب دولي.

إن كان حجبًا، فهذا سيكون يومًا أسود لحرية الإنترنت، بخاصة في المنطقة العربية، حيث أدى Tor ولا يزال يؤدي دورًا هامًّا في مساعدة الناشطين على حماية هوياتهم فيما ينظمون التظاهرات.  

عام 2011، فاز Tor بجائزة المشاريع ذات الفائدة الاجتماعية من منظمة البرمجيات المجانية. وصرّحت المنظمة خلال ذلك الوقت، "بفضل استخدام برنامج مجاني، مكّن Tor حوالي 36 مليون شخص حول العالم من اختبار حرية النفاذ وإلى الإنترنت والتعبير عن الرأي عليه، فيما يحافظون على خصوصيتهم ولا يفصحون عن هويتهم. وقد شهدت شبكتها حركة استخدام في كلّ من إيران ومؤخرًا مصر".  

لا يمكن الاستخفاف بدور Tor وفايسبوك في تسهيل نشر المعلومات في ظلّ أنظمة تقييدية. إن كان هذا حجبًا دوليًّا، فإنّ دور فايسبوك كسلاح للتظاهرات أوشك على نهايته.    

لربما الأمر برمته مجرّد خطأ أو خلل تقني، ولربما لا. غير أنّ رسالة مارك زوكربيرغ التي وجهها إلى المستثمرين في فايسبوك تبدّد الآراء السلبية:   

"نحن نؤمن أنّ بناء ادوات تساعد الناس على مشاركة الأمور سيجعل الحوارات حول الحكومة أكثر صراحة وشفافية، ما قد يزيد من قوة الشعب، ويقدّم أداة لمحاسبة المسؤولين وخلق حلول أفضل لأكبر المشاكل في عصرنا".

من خلال تمكين الناس، بدأنا نلحظ أنهم تعبّرون عن آرائهم على نطاق مختلف عن ما كان ممكنًا من قبل. فستزداد هذه الأصوات بالعدد والحجم ولن يمكن تجاهلها. ومع الوقت، نتوقع أن تصبح الحكومات أكثر تجاوبًا لمسائل ومشاكل يتحدث عنها الناس بطريقة مباشرة لا عبر بعض الوسطاء المحددين. 

من خلال هذه العملية، نعتقد أن القادة المؤيدين للإنترنت من كافة البلدان سيتحدون ليدافعوا عن حقوق شعبهم، منها حقّ مشاركة ما يريدون والنفاذ إلى كافة المعلومات التي يريد الناس تشاركها معهم".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة