كيف تربي أولادك ليصبحوا رياديين

اقرأ بهذه اللغة

قد لا يتمتع بعض الأولاد بصفات تجعل منهم محامين أم أطباء، وقد لا يحصلون على علامات جيدة في المدارس التقليدية، غير أنّ بعضهم قد يتمتع بمهارات أخرى يمكن أن تجعل منهم رياديين بارزين.

منذ ثلاث سنوات، ألقى كاميرون هيرولد حديثًا خلال "تيد أكس إدمنتون" TEDxEdmonton يتمحور حول تربية الأولاد ليصبحوا رياديين، وبإمكانك مشاهدة حديثه أدناه. وكما ذكر نافز دكّاك في مقال سابق له على "ومضة"، التعليم المبكر هو عنصر أساسيّ. 

منطق الأعمال، المرونة، الصلابة والتحاور والقدرة على مواجهة الفشل هي بعض المهارات التي يمكن ملاحظتها خلال مراحل نموّ الأولاد ويجب تنميتها بهدف مساعدتهم على تحقيق دعوتهم الحقيقة.

كيف يستطيع الأهل (والأساتذة) تعزيز هذه المهارات والتشجيع على الروح الريادية؟

يشرح هيرولد أنّ الأهل يستطيعون تعليم أولادهم يوميًّا بعض الأمور عن الأعمال. ونصائحه تشمل:

  • لا تعطي الأولاد النقود بل حفّزهم على العمل
  •  اطلب منهم التجوّل في أرجاء المنزل للعثور على غرض يجب إصلاحه وادفع لهم مقابل ذلك، بعد أن تفاوض على السعر بالطبع
  • علّمهم كيف يوفرون المال
  • أطلب منهم أن يرووا قصصًا بدلاً من قرائتها فحسب
  • علّم الأولاد كيف بإمكانهم بيع ألعابهم على الإنترنت، وكيف بإمكانهم تحديد السعر واختيار سعر للعبة حتى

يمكن للأولاد أن يتعلّموا من بعضهم البعض دروسًا عن الريادة، والابتكار والأعمال عبر حضور صفوف إلكترونية. ومواقع مثل "أكاديمية التحرير" تقدّم فيديوهات إلكترونية حول عدّة مواضيع تشمل الفيزياء، وعلم الفلك، والقواعد، والتجارب الكيميائية حتى لطلاب الصفوف الابتدائية والثانوية، ما يفسح لهم المجال للابتكار والتنويع.   

أما الأولاد الأكبر سنًّا بقليل، فبإمكانهم الالتجاء إلى الدروس الجماعية الإلكترونية المفتوحة المصادر لأخذ صفّ في أي جامعة (تقريبًا). وهذه الدروس هي عبارة عن صفوف جماعية مجانية تقدّم على الإنترنت لعدد كبير من الناس وبإمكان الطلاب أخذ صفوف عن نماذج الأعمال أو مفهوم الشركة الناشئة المرنة.  

إن لم يكن الأولاد مهتمين كثيرًا بالأعمال على الإنترنت، فعليهم أن يتعلموا لغة التشفير والبرمجة، إذ أنها بإمكانها تقديم فرص جديدة لهم، بخاصة في المنطقة العربية.

لحسن الحظّ أنّ التكنولوجيا التعليمية هي توجه يزداد شعبية في المنطقة، بخاصة لدى الأولاد. وثمة بعض التطبيقات والخدمات المحلية التي تقدّم فرصًا جديدة لتعليم الأولاد. قم بمشاهدة حديث هيرولد أدناه لمعرفة كيف بإمكان الريادة أن تشكّل جزءًا من تعليم الأولاد:

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة