اطلاق خدمة كريم للنقل في الدوحة وقريباً في الرياض

اقرأ بهذه اللغة

اطلقت خدمة السيارات "كريم" Careem في الدوحة وهي أشبه "بموقع  أوبر Uber المترف لطلب السيارات في الشرق الأوسط"، وذلك بعد تشغيلها في دبي منذ شباط/ فبراير الماضي.

الا أن هذا اللقب قد يصبح غير صالح بعد الإشاعات التي سرت بدخول خدمة طلب سيارات جديدة الى سوق دبي ألا وهي موقع "أوبر" الأميركي بحدّ ذاته. ( إذا تمكّنوا من ضبط الأمور مع سلطات النقل المحلي في دبي وأبو ظبي لتجنب الخلافات التي تهزّ الأسواق الأخرى.)

وانطلقت خدمة "كريم" بشكل جزئي في الدوحة هذا الصيف الا أنه تم الاعلان الآن رسمياً عن انطلاقها في أول سوق خارج دبي (سيحصل كل من يسجّل على "كريم" على خصم قيمته ٥٠ ريال قطري).

لماذا وقع الاختيار على الدوحة وليس الرياض ولاسيما أن الرياض تعتبر سوقاً أكثر ربحاً تحتاج الى وسائل نقل موثوق بها؟

خلال آخر فعالية "التواصل والإرشاد" التي نظّمناها في الرياض، كانت العودة  ليلاً مهمة صعبة بسبب اضطرارنا الى طلب سيارة من الفندق والانتظار وقتاً طويلاً لوصولها والتكلفة التي بلغت ٥٠ دولاراً. قد يكون سبب هذه المتاعب قدرتنا المحدودة بالتفاوض الا أن الفراغ في السوق لهيكلية تكاليف شفافة كان واضحاً.

باختصار، شكلت الدوحة سوقاً للاختبار الأولي بالنسبة لـ"كريم". ويقول المؤسس والمدير العام موداسير شيخة "ما زال أمامنا الكثير من العمل على الصعيد التشغيلي والتكنولوجي لتصبح المنصة جاهزة للعمل في سوق بعيدة. حين نحقق ذلك، يمكننا الاستعداد للعمل في سوق أكثر تعقيداً كالمملكة العربية السعودية."

ويقول رياض أبو جودة، وهو طالب في "وارتون" ويدير عمليات "كريم" في الدوحة إن المشكلة التي كانت تواجه الزبون في الدوحة هي عدم توفر سيارات الأجرة على الطرقات وتشابهها مع تلك المتواجدة في الرياض أكثر من السيارات المتوفرة في دبي. (ونظراً الى أنه سيستأنف الدورس بعد أسابيع، تبحث الشركة عن شخص مكانه). 

الا أن قطر ليست "مجرد نقطة انطلاق" بحسب موداسير. فالشركة تأمل بالاستفادة من تزايد حركة السير في الدوحة مع اقتراب كأس العالم لعام ٢٠٢٢.

ولم تعد فكرة التوسع الى الرياض مستبعدة. فحالما تُطلق الشركة في الرياض، ستستهدف ثلاث أسواق: المسافرين من رجال الأعمال والنساء والسياحة الدينية.

فبسبب القوانين التي تمنع المرأة من القيادة، تعتبر النساء الشريحة الأكبر من الزبائن. ويكشف موداسير أن "معظم شركات الليموزين أخبرتنا أن ٩٠٪ من زبائنها من النساء.(واعتبرت بعض  النساء اللواتي شاركن في آخر فعالية الطاولة المستديرة التي تنظمها "ومضة للنساء" في الرياض أن "القيادة هي لبّ المشكلة عندما يتعلق الأمر بتحديات مكان العمل).

أما موقع "أوبر" فيستهدف سوق دبي السهلة قبل طرق باب السعودية. ويقول موداسير إن "كريم" متحمس جداً" لدخول "أوبر" سوق الشرق الأوسط.

ويشرح "نظن أنه من الجيد أن نحظى بلاعب من الطراز الأول عالمياً في السوق. خاصة انه لم يكن من السهل تعليم السائقين العمل في سوق مماثلة واشراك شركات الليموزين واطلاع الزبائن على ما نقوم به. نحن متحمسون لأن لاعباً آخر سيعمل على تثقيف السوق أيضاً."

ويضيف أن التنافسية "ستبجبرهم على تحسين آدائهم." بالاضافة الى أن الشركة ستتمسك بقيمها. ويقول موداسير "تأسست "كريم" على فرضية أننا سنوثر ايجاباً على حياة الأشخاص."

وبمناسبة شهر رمضان، تقدّم "كريم" لزبائنها خصم ٢٠٪  للرحلات بين الساعة الرابعة والسادسة بعد الظهر، متى يتوجه الزبائن الى للإفطار.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة