تطبيق برازيليّ لخدمات النقل يتوسّع في المنطقة

اقرأ بهذه اللغة

لا تستطيع حاضنة الأعمال العالمية "روكيت إنترنت" التوقف عن الاستثمار. وهي تستمرّ في تنويع استثماراتها لتطال مجالات مختلفة في المنطقة العربية. أما مغامرتها الأخيرة فكانت الاستثمار بمبلغ 10 ملايين دولار أميركي في "إيزي تاكسي" EasyTaxi، وهي شركة ناشئة في البرازيل لحجز سيارات الأجرة.  

 في بدايات هذا العام، بدأت "روكيت إنترنت" تلاحق قطاع توصيل المأكولات، مع إطلاق موقع "هيلو فود" Hello Food في المغرب والسعودية. والآن، تسعى هذه الشركة أيضًا، التي جلبت موقع "جوميا" المستنسخ عن "أمازون" إلى المغرب، إلى البدء في ملاحقة قطاع سيارات الأجرة.

 أما اليوم، فأعلنت "روكيت إنترنت" عن توسّع "إيزي تاكسي" في إفريقيا، آسيا والشرق الأوسط، بدءًا من  نيجيريا.

"إيزي تاكسي" هو تطبيق على "آي أو أس" و"أندرويد" يساعد المستخدم على طلب سيارة أجرة. ما عليه سوى إدخال نقطة الالتقاء وانتظار تأكيد الحجز، الذي يترافق مع صورة للسيارة ونوعها ورقم لوحتها. ويستطيع المستخدم تتبع موقع السيارة مباشرة عبر نظام تحديد المواقع العالمي.

 الغوص في العالم العربي

تلقى موقع "إيزي تاكسي" استثمارًا سابقًا بقيمة 15 مليون دولار أميركي من شركة الإنترنت القابضة في أميركا اللاتينية التابعة لـ "روكيت إنترنت"، بهدف التوسّع عالميًّا الشهر الماضي. وقد أتى هذا الاستثمار على عقب استثمار آخر بقيمة 10 ملايين دولار من شركة الإنترنت القابضة في إفريقيا التابعة لـ "روكيت إنترنت". المبالغ ضخمة، لكنّها ضرورية. ففي الشرق الأوسط وإفريقيا، ثمة الكثير من الأشخاص عير الراضين عن خدمات سيارات الأجرة والكثير أيضًا من الحجوزات غير الرسمية. 

ويشهد العالم العربي، بخاصة مصر، عدد لا بأس به من التطبيقات المرتكزة على حجز سيارة أجرة، والاستعلام عن الأسعار، واحتساب الكلفة. تطبيق "أجرة" في القاهرة توفّر منذ عام تقريبًا، وهو يسمح للمستخدم باحتساب الكلفة استنادًا إلى المعايير التي تضعها الحكومة، ومراجعة سائقي الأجرة وحجز سيارة. أما "الأجرة"، وهو تطبيق مشابه آخر، يسمح للمستخدم بتصنيف تجربته ومشاركتها مع باقي مستخدمي التطبيق.  

 بالرغم من أنّ هذه التطبيقات ما زالت متوفرة على نطاق صغير، لكنّ تطبيق "كريم" Careem المستنسخ عن "أوبر" Uber، والذي انطلق منذ خمسة أشهر في دبي ليؤمّن خدمة استئجار سيارة خاصة، بدأ في التوسّع إقليميًّا بدءًا من الدوحة والرياض. يقدّم هذا التطبيق خدمات مشابهة لـ "إيزي تاكسي" لكن خدمته لحجز ليموزين خاصة مكلفة أكثر. وتسري شائعات أنّ "أوبر" قد يتجه إلى دبي قريبًا، حاملاً معه خبرة واسعة وتمويلاً كبيرًا يساعدانه على النجاح في المنطقة العربية. لكنّ كلّ من "أوبر" و"كريم" يركزان على الخدمات الكمالية، على عكس "إيزي تاكسي".

 اكتفى ساشا بوانيونك، الرئيس التنفيذي الشريك لشركة الإنترنت القابضة في إفريقيا، بالقول: "سنتوسّع في كافة أنحاء إفريقيا"، ولم يفصح عن أية تفاصيل إضافية.

إذًا ماذا يفضّل مستخدمو سيارات الأجرة في العالم العربي؟ استئجار سيارة أجرة عادية بكلفة أقلّ أم سيارة ليموزين بكلفة أعلى؟ الأمر يعتمد على البلد الذي يقرّر "إيزي تاكسي" التوسّع فيه أولاً. فهل يسعى إلى معالجة الزحمة الخانقة في القاهرة وبيروت والرياض، أم استهداف المغتربين الأغنياء العاملين في دبي وأبوظبي؟ 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة