خمسة أسباب تدفع المهنيين إلى الإستقالة

اقرأ بهذه اللغة

لقد أصبحت أهم مواقع التوظيف الإقليمية أسرع وأسهل وأكثر فعالية بالنسبة لأصحاب العمل. كما انها سمحت لسوق العمل أن يصبح أكثر شفافية وأصبحت متاحة أمام المهنيين في أي وقت وفي أي مكان ومجاناً. ولكن بفضل سهولة معرفة فرص العمل الجديدة، أصبح الاحتفاظ بهم أمرًا ضروريًا أكثر من أي وقت مضى.

وبدأ يستثمر أصحاب العمل بموارد أكثر في محاولة لاستيعاب كيفية تحفيز الموظفين وإشراكهم والإحتفاظ بهم. إذاً لم يقوم الموظفون بالإستقالة من عملهم؟ يقدّم " بيت.كوم" أدناه نظرة إلى أبرز الأسباب التي تدفع الموظفين الى البحث عن مجالاتٍ أوسع.

1. تدريب غير كافي

يتوقع المهنيون اليوم أن أصحاب العمل سيقومون بالإستثمار في نموهم وتطورهم بطريقةٍ منظمة وأنهم متعطشين لإكتساب المهارات وتطويرها. ومع تراجع فكرة الأمن الوظيفي لمدى الحياة، وتراجع مدة العمل، أصبح المهنيون مدركين أنه يتعين عليهم  تحسين مجموعة مهاراتهم باستمرار من أجل التنافس مع الآخرين في سوق العمل. وبالإضافة الى ذلك ومع تعديل سوق عمل التوظيف من أجل استيعاب الإستشاريين والأعمال الحرة التي وفرتها التقنيات الحديثة بشكلٍ أكبر، يسعى المهنيون اليوم الى بناء مهارات متعددة تمكنهم من الحصول على قدر معين من المرونة والإستقلالية على المدى الطويل.

- وفقاً لاستطلاع رأي أجراه "بيت.كوم" حول "برامج المكافآت ومشاركة الموظفين بفعالية في الشرق الأوسط" إن 44.7% من الموظفين يرغبون في مزيد من الفرص للتعلم والنمو ضمن الشركة لزيادة معدلات مشاركتهم الفعالة.

- حوالى 45.8% من المهنيين وبحسب استطلاع "ظروف العمل الجيدة في الشرق الأوسط"، أشاروا الى أن المعايير الأكثر أهمية لخلق ظروف عمل جيدة هي برامج التدريب والتطوير المهنية المناسبة.

2. سوء الإدارة

يقال أن المهنيين لا يتركون الشركات السيئة بل المدراء السيئين. وفي حين أن التمكن من إدارة فريق عمل يعدّ مهارة يفتقدها الكثير من المهنيين، إلا أن إدارة الموظفين تتطلب نوعية متميزة من المهارات ودرجة كبيرة من التعاطف والإنضباط والذكاء العاطفي. ويُنصح أصحاب العمل الذين  يقومون بترقية المهنيين الى المراكز الإدارية بالإستثمار في تدريبهم على متطلبات الدور الجديد ومراقبتهم والإشراف عليهم عن قرب لتجنب حصول الأخطاء وسوء فهم وعدم ولاء الموظفين الآخرين.

- 31.1% من المهنيين في المنطقة يعتقدون أن مديرهم يمتلك "مهارات إدارية ضعيفة" وذلك بحسب استطلاع رأي أجراه "بيت.كوم" حول "تحديات الإدارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

- 34% من المهنيين المشاركين صرحوا بأن مهارات القيادة والمهارات الإدارية هي أهم ما يبحثون عنه في خلال عملية توظيف المدراء التنفيذيين والإداريين وذلك بحسب استبيان بيت.كوم حول “توظيف الكوادر الادارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا“.

- 17% من المهنيين يصفون علاقتهم بمدرائهم سيئة في حين أن 24% قالوا إن علاقتهم مع مديرهم ليست مستقرة، وتعتمد في العادة على مزاج رئيسهم في العمل وذلك بحسب استطلاع لـ بيت.كوم حول "العلاقة بين المدير والموظف في منطقة الشرق الأوسط".

3. تعويضات غير مرضية

على الرغم من أن التعويضات ليست السبب الوحيد لبقاء المهنيين في وظائفهم إلا أن التعويض غير عادل والقليل غالباً ما يكون أحد الأسباب التي تدفع المهنيين الى البحث عن وظائف جديدة في سوق العمل. فالمسائل المتعلقة بالتعويضات لا تعني الراتب فقط بل تركيب التعويض وأنواع الفوائد المقدمة وحجمها. 

- 31.6% من المهنيين وبحسب استطلاع رأي لـ بيت.كوم حول "الرضا الوظيفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" صرحوا أن راتبهم هو أكثر ما يودون تغييره في عملهم الحالي، و 60.8% من المهنيين ليسوا راضين عن رواتبهم في وظيفتهم الحالية.

- 63% من الشركات في المنطقة التي لا تقدم أي حوافز من أي نوع، وذلك بحسب استطلاع رأي لـ بيت.كوم حول "برامج المكافآت ومشاركة الموظفين بفعالية في الشرق الأوسط".

- 1 من بين 10 مهنيين يقولون أنهم تلقوا زيادة على راتبهم في خلال السنة الفائتة وذلك بحسب دراسة الرواتب في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا الشمالية.

4. بيئة عمل مليئة بالضغوطات  

في الواقع، إن بيئة العمل الجيدة تساعد على التخفيف من التوتر وترفع المعنويات وتزيد الإنتاجية. فالإضاءة، وترتيب المكتب، والألوان، والتصميم تلعب جميعها أدوار مهمة من حيث تحديد بيئة العمل المادية. كما ان تأثيرات بيئة العمل تعتبر عوامل تأثر على ثقافة الشركة بما فيها الرحلات والنشاطات الخارجية والنزهات والإحتفالات التابعة للشركة بالإضافة الى سياسات الموارد البشرية والسلوك العام الظاهر في مكان العمل.

- 32.7% من المهنيين المشاركين في استطلاع لـ بيت.كوم حول "التغيّب عن العمل في منطقة الشرق الأوسط" يقولون أن بيئة العمل في شركتهم تتراوح ما بين سيئة ومقبولة. كما ان 23.4% من الموظفين يشعرون أن نسبة التغيب في شركتهم عالية .

- 15% من المهنيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يقولون أن بيئة العمل السيئة  في شركتهم هو المصدر الأول للتوتر في العمل وذلك بحسب استطلاع رأي لـ بيت.كوم حول "التوازن بين العمل والحياة في الشرق الأوسط".  

5. غياب المسيرة المهنية

يتوق المهنيون للحصول على المكافآت والتقدير ويحتاجون أن يشعروا بأن هناك من تطور في انتظارهم وبأنهم يسيرون على الطريق الصحيح من أجل تحقيق التقدم في مسيرتهم المهنية. فالشركات التي لا تقدم معالم واضحة للتطور توضح فيها المسارات المهنية المحتملة للأفراد توشك على خسارة هؤلاء الموظفين الذين يختارون الذهاب الى الشركات التي تقدر الموظفين وإمكانياتهم وتقوم بتقييم آدائهم وتساعدهم على التطور والنمو. 

- 34.3% من المهنيين المشاركين يقولون أن ما من مسار واضح للإدارة في شركاتهم.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة