ريادية بريطانية تعلّم اليوغا للأولاد في البحرين

اقرأ بهذه اللغة



تقدم كايت بارترام براون، مؤسِّسة "ميني مي يوغا" Mini Me Yoga مقاربة مبتكرة لمساعدة الأولاد لينضجوا روحياً ويصبحوا أشخاصاً أكثر ترسخاً قادرين على إضفاء نفحة إيجابية على العالم.

في العام 2009، باعت بارترام براون مصبغة الملابس الراقية التي التي كانت تملكها في المملكة المتحدة وانتقلت إلى البحرين مع زوجها روبن وهو أيضاً رائد أعمال ومستشارها وداعمًا لها. وجدت نفسها خلال المرحلة الانتقالية تفكر في كتابة كتاب للمساعدة الذاتية، وخصصت بعض الوقت لممارسة رياضة اليوغا.

تقول بارترام براون عن السوق التي باتت مليئة بكتب المساعدة الذاتية: "نحن الراشدون لدينا كتب مساعدة ذاتية لا تعد ولا تحصى، مثل The Secret, Wayne Dyer لنختار بينها: أيّاً كان الكتاب، لقد سبق أن قرأناه! ولكن، ما من شيء يُقدم للأولاد".

وتشير مضيفةً: "ما زال الأولاد يتعلمون في النظام عينه الذي يفرض علينا كراشدين أن نقرأ كتب المساعدة الذاتية".

"لذا تهيّأ لي أنّه إذا تمكنّا من مساعدة الأولاد على التحلي بعقلية إيجابية وجسد صحي، لن يُضطروا إلى القيام بهذا العمل كلّه، كما نفعل نحن الآن، عندما يصبحون راشدين".

تركّز كايت في عملها مع الأولاد على تنمية السمات التي يشجّع عليها رواد الأعمال الناجحون والقادة الأسطوريون أيضاً ومنها نذكر التعقل، وتقييم الذات، والتحلي بعقلية إيجابية في وجه الشدائد والشكوك، والامتنان، والتعاطف، وبخاصة تجاه أنفسنا.

لتطور بارترام براون عملها، قصدت "راينبو كيدز يوغا" Rainbow Kids Yoga في المكسيك برفقة ابن زوجها البالغ عشر سنوات من العمر والذي يحبّ اليوغا هو أيضاً وتدربت هناك لتصبح أستاذة يوغا مؤهلة.

في نهاية العام 2009، أسست في البحرين ورشة عمل "ميني مي يوغا" التي تمتد على ساعتين من الوقت.  تقدّم ورشة العمل هذه في المدارس ودور الحضانة والنوادي الرياضية واللقاءات المجتمعية وحتى الحفلات. واستوحت تصميم هذه الجلسات من مهنة الإنتاج السينمائي التي خاضتها قبل أن تفتح مصبغتها، مستخدمةً معرفتها في مجال الإنتاج السينمائي وخبرتها في العمل مع "بي بي سي" و"سكاي تي في" Sky TV لابتكار محتوىً يثير اهتمام الأولاد.

وتقول: "ما من صف نموذجي واحد، لكنّ كل جلسة تبدأ بالتجمع في حلقة ونشر مشاعر الحب الإيجابية إلى العالم وتنتهي بالتذكير بضرورة التحلي باللطف تجاه الآخرين وبخاصة تجاه أنفسنا".

تأمل بارترام براون، كونها واحدة من أستاذي اليوغا للأولاد الموجودين في المؤسسة، أن تنشر عملها من خلال حقوق الامتياز في أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا والمنطقة العربية لإفادة أكبر عدد ممكن من الناس.

وتقول: "ما زلنا بحاجة إلى الكثير من الأساتذة، لذلك صممتُ صف "ميني مي يوغا" الممتد على ساعتين من الوقت المخصص للأهل والأساتذة وأصحاب دور الحضانة والمربيات وأيّ شخص آخر يود أن يضيف 15 دقيقةً من رياضة اليوغا الممتعة إلى حياة ولده".

صُممت الصفوف لتساعد الأولاد على التركيز والتعبير عن أنفسهم وبناء ثقتهم النفسية والجسدية وتمكينهم من توطيد علاقتهم مع أهلهم كل يوم.

 لا يكلف الصف سوى 5 دينارات بحرينية (ما يقارب 13 دولاراً أميركي) وهو يتضمن مجموعة مجانية من بطاقات اليوغا energy yoga cards. كما وأنّ منتجات "ميني مي" التي تتوفر على الموقع الإلكتروني غير مضرة بالبيئة وبعضها يأتي من منظمة خيرية تدعم المجتمعات المهمشة في ضواحي مومباي في الهند. 

غير أنّ بارترام براون لم تنسَ حلمها الأول عند تأسيسها "ميني مي يوغا"؛ فهي سبق أن كتبت سلسلة من الكتب للأولاد بعنوان "سحر... التنفس البطني" The Magic of…Belly Breathing و"سحر... اليوغا" The Magic of Yoga و"سحر... الطبيعة" The Magic of Nature و"سحر... الحب" The Magic of Love و"سحر... الكلمات" The Magic of Words و"سحر... المياه" The Magic of Water.

وسيصدر قريباً قرص مدمج باللغتين الإنجليزية والعربية لإعطاء تعليمات اليوغا للأهل والأولاد في منازلهم.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة