عشر نصائح مهنية تتمنى لو كنت تعلمها عندما كنت في سن العشرين

اقرأ بهذه اللغة

يصعب عليك التنافس في سوق العمل عندما تكون في أول مسيرتك المهنية. والحقيقة أن المسيرة لن تكون سهلة وقد تضطر إلى العمل في وظيفة لا تحبها، أو ربما تعثر على وظيفة رائعة تعجبك لكنها لا ترضيك على المدى البعيد.

وستغير وظيفتك على الأرجح أكثر من مرة، أو قد تبقى في الوظيفة نفسها لـ 30 عامًا. لكن ثمة أمور أساسية يجب دائمًا أخذ بعين الاعتبار فيما تتقدّم في مسيرتك المهنية. إليك أدناه نصائح من موقع "بيت دوت كوم" تساعدك خلال مغامرتك المهينة.

1. شهادتك ليست الأهم إن شهادتك والتعليم أمران في غاية الأهمية وبخاصة في ما يتعلق بالتميز عن المرشحين الآخرين للوظيفة الأولى التي قد تحصل عليها والسرعة التي يمكنك من خلالها التميز وإضفاء الأهمية الى ما تقدمه في دورك المهني، كما أن تعاملك مع الآخرين وتفاعلك معهم لا يقلان أهمية عن ذلك. فمهاراتك الشخصية، ومهارات فريق العمل، ومهاراتك القيادية والتنافسية قد تنفعك في حياتك تماما مثل الدروس التي تلقيتها. كما أن شخصيتك مهمة الى حد كبير؛ فالأخلاق والنزاهة والإنصاف والتسامح كلها أمور ضرورية للنجاح المهني. 28.8% من أصحاب العمل في الشرق الأوسط يبحثون عن "الشغف والدافع والطموح" كأهم العوامل عند اتخاذ قرار التوظيف، ويجدونها أكثر أهمية من المهارات التقنية والتاريخ المهني والدراسي، وذلك بحسب استبيان بيت.كوم حول "ممارسات التوظيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، في شباط/ فبراير 2012.

2. إن لم تكن سعيدًا في عملك، إبدأ عملك الخاص. حتى إن لم تتمكن من الحصول على تدريبٍ مهني مدفوع في خلال فترة دراستك، يمكنك البحث عن فرص أو مشاريع مناسبة بنفسك. إن تحديد فرص مماثلة للتعلم وتطوير نفسك تعتبر تحدياً كبيراً. سواء كان ذلك من خلال بيع العصير بالقرب من منزلك، أو عربة مبتكرة لبيع المشروبات الباردة، يمكنك تعلم الكثير من النجاح أو الفشل في مثل هذه المشاريع.

3. لم يفت الأوان لتغيير مجال عملك بعد لقد ولت أيام الأمن الوظيفي. فيغير المهنيون اليوم وظائفهم ومجال عملهم باستمرار وغالباً ما يسعون الى تحقيق طموحاتهم المهنية. فبعض الأشخاص يقومون بتغيير وظائفهم بسبب التغييرات التي تطرأ على ظروف حياتهم، والبعض الآخر بسبب تغييرات في مكان عملهم، وبعض الأشخاص يغيرون وظائفهم سعياً لتحقيق الحلم الذي لطالما راودهم، هذا بالإضافة الى الأشخاص الذين يحصلون على فرصة متميزة ومغرية الى حدٍ كبير. فالتغييرات المهنية أصبحت شائعة الى حد كبير واصبح المهنيون يتعلمون يومياً التأقلم مع الحقائق المهنية والإهتمامات الجديدة من أجل كسب مكانة في المجالات الجديدة التي تختلف كثيراً عن المجال الذي كانوا يعملون فيه سابقاً. فقد أظهرت دراسة بيت.كوم حول أفضل مجالات العمل في كانون الأول/ ديسمبر 2011 أن 34% من المهنيين في الشرق الأوسط يفكرون في تغيير مجال عملهم.

4. اسعى للتعلم المستمر. إن كنت تظن أنك انتهيت من القراءة حينما تخرجت من الجامعة فأنت مخطئ. فالتعلم المستمر من أساسيات الحياة وهو مهم من أجل المحافظة على مستواك ومكانتك التنافسية في مكان عملك. حاول أن تقرأ باستمرار ليس من أجل الاطلاع على آخر المستجدات فحسب، بل من أجل اكتساب مهارات جديدة وزيادة خبرتك وتوسيع نطاق اهتماماتك. فقد أشار 30.5% من المهنيين المشاركين في استطلاع بيت.كوم حول "التقدم المهني في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية" في تموز/ يوليو 2012، الى أن أن إرادة التعلم تعد أهم الميزات المطلوبة لتحقيق النجاح المهني. بالإضافة الى أن 28.6% من المهنيين صرحوا أن عدم تطوير وتحديث المهارات القائمة هو الخطأ الأكبر الذي يمكن لهم أن يرتكبوه أثناء صعود السلم الوظيفي.

5. اطمح للتميز في مجال عملك قم بعملك كما يجب. اسعى لأن تكون خبيراً في عملك وقدم أفضل ما لديك لتتميز عن الباقين وليتم الإعتراف بموهبتك. وإن أردت أن تحصل على التقدير من قبل أصحاب العمل وزملائك وعملائك، ما عليك سوى أن تتمتع بالشغف تجاه ما تقوم به. لا تكن تقليدياً في انجازك لمهماتك اليومية، فاللامبالاة أمر لا يُخفى وقد تعرقل طريقك للنجاح والتألق المهني. الشغف هو سلاحك الأقوى في عملك؛ فكلما كنت شغوفاً تجاه ما تقوم به كلما أثرت إعجاب الآخرين.

6. تخلى عن مخاوفك ودفاعيتك ما من شيء يسبب الإحباط لمديرٍ ما أكثر من الموظف الذي لا يتقبل التعليقات والملاحظات المهنية البناءة. عندما تتلقى نصيحة مهنية من قبل مديرك أو زملائك في العمل الذين تقدرهم وتحترمهم، تقبلها كما هي ولا تعتبرها شخصية. فالعناد المفرط وعدم تقبل الملاحظات يؤديان الى نتائج مهنية سلبية.

7. حافظ على علاقات جيدة مع الآخرين إن زميلك في العمل أو الموظف الذي ترأسه اليوم قد يصبح مديرك أو عميلك غداً. حافظ على علاقة جيدة مع الآخرين وكن صادقاً في كافة الأوقات ولا تقطع العلاقات مع أحد. فأنت لا تعلم ممن ستطلب المساعدة أو الحصول على استشارة في المستقبل. كن شخصاً محباً وقدم المساعدة من دون انتظار أي شيء في المقابل؛ فالحماس والنشاط الإيجابي والتصرفات اللطيفة والصادقة ستفيدك على المدى الطويل.

8. ابحث عن الأفضل لا تخف من توظيف مهنيين موهوبين أو أكثر ذكاءً منك أو أصغر أو أكبر منك في السن. فأفضل المدراء لا يخشون المواهب المتفوقة ويعرفون أنه من الأفضل لفريق العمل بأكمله ومن مصلحتهم الشخصية أيضاً أن يوظفوا أفضل المواهب. فقد صرح 74.6% من المهنيين في المنطقة أنهم لا يمانعون توظيف مهنيين أعلى مهارة وقدرة وتأهيلاً منهم وذلك بحسب استبيان بيت.كوم حول "ممارسات التوظيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في شباط/ فبراير 2012. بالإضافة الى ذلك، لا يمانع 59.6% من المهنيين توظيف كوادر أكبر سناً وأكثر خبرةً منهم بحسب"ممارسات التوظيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، في شباط/ فبراير 2012.

9. اسعى دائما الى تحقيق الأفضل إن أردت أن تحافظ على موقعك التنافسي عليك ان تسعى دائما الى تحقيق الأفضل. اطمح دائما للوصول الى القمة حتى إن لم تتمكن من تحقيق ذلك. قد لا تعتبر نفسك من أكثر الأشخاص طموحاً في العالم ولكن ذلك لا يعني أنه عليك الاكتفاء بتحقيق نتائج عادية وغير متميزة.

10. سلوكك يوصلك الى النجاح. تذكر أن كيفية تحقيق النجاح أهم من النجاح بحد ذاته، ولذلك سلوكك المتميز مهم جدا! حافظ على نظرتك الإيجابية وساهم على نشر الأفكار والنشاط والطاقة الإيجابية، واستمر في المحاولة واسعى الى تحقيق طموحاتك لأنك إن آمنت بقدراتك فستحقق أهدافك.

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة