لعبة جايم كوكس الجديدة بين أول خمس ألعاب في متاجر تطبيقات آبل

اقرأ بهذه اللغة

مند أن أُطلقت لعبة "بيردي نم نم" Birdy Nam Nam في أغسطس/آب 2011 ليبلغ عدد تنزيلاتها مئة ألف في يومها الأول و450 ألف في شهرها الأول ومليون ونصف في أشهرها الستة الأولى، يأمل مؤسسو شركة تصميم الألعاب اللبنانية، "جايم كوكس" Game Cooks، نصف فريق "بيردي نم نم"، أن يسترجعوا هذا النجاح.

كانت تلك من اللحظات النادرة في ساحة الألعاب العربية، مع أنّ نجاح "بيردي نم نم" غطّت عليه الآن "بو" Pou، لعبة "تاماجوتشي" Tamagotchi الناجحة التي صممها رائد أعمال لبناني بالغ 24 عاماً من العمر والتي تلقى الآن حوالي 300 ألف تنزيل في اليوم الواحد.

منذ ثلاثة أسابيع، أطلق الفريق "سكراب إت" Scrab It، لعبة كلمات لهواتف "أندرويد" Android و"آي أو إس" شهدت أكثر من 160 ألف تنزيل في أسبوعها الأول. وسرعان ما وصلت إلى قائمة الألعاب الخمسة العالمية في متجر تطبيقات "آبل" Apple في الولايات المتحدة وقائمة الألعاب الخمسة بشكل عام في بلدان عدة في العالم العربي مثل مصر والسعودية وقطر والإمارات والكويت.

تأتي هذه اللعبة لتكمل ما يصفه مؤسس الشركة لبنان نادر بالسلسلة التثقيفية المرهقة للعقل التي تختبر ذاكرة اللاعبين ومعرفتهم قبل العام الدراسي الجديد، على أنّ كلاً من لعبتي الشركة السابقتين في المجموعة، "نردز" NERDS و"ديجا فو" Déjà Vu تتمتعان بطابع متميز وخارج عن المعتاد، يتلاءم مع أسلوب "جايم كوكس" الغريب. وكانت "ديجا فو" نفسها قد بلغت المرتبة الأولى في متجر تطبيقات "آبل" في أواخر العام الماضي في بلدان عدة حول العالم.

تضع هذه اللعبة، كما في "ديجا فو"، نفساً جديداً في لعبة تقليدية: فتبعثر أحرف الكلمة ويُعطى اللاعب موضوعاً أو تلميحاً لمساعدته على إعادة ترتيب الأحرف لتركيب الكلمة الصحيحة. فتعطيه اللعبة مثلاً تلميح: "سيارة إنجليزية الصنع" (English made car) والأحرف: "YLTENEB" ليعيد ترتيب الأحرف ويحصل على Bentley.

تختلف المواضيع من الجغرافيا إلى الموضة، ومن الرياضة إلى الطعام، ومن المشاهير إلى العلامات التجارية المشهورة. وأقرّ أنّني واجهت صعوبة في مواضيع الموضة والرياضية إذ لست ملماً جداً في هذين المجالين، ووجدته من المحبط ألا أتمكن من التقدم من دون استخدام إمكانية تجاوز السؤال المجانية المحدودة.

ولكن، يمكن للاعبين أن يشتروا مزيداً من هذه الميزات – مثل إمكانية تجميد الوقت أو تجاوز سؤال أو الكشف عن ترتيب بعض الأحرف – من داخل اللعبة، كما يمكنهم دفع المزيد لمنع الإعلانات من البروز أو للحصول على النسخة الكاملة.

لقد أحببت اللعبة لكنني وجدتها أبسط بكثير من لعبتي الشركة الأخرتين وليست ممتعة بقدر لعبتي المفضلة عندها، "كابتن أويل" Captain Oil. ولكن، ربّما البساطة هي أكثر ما يحبه اللاعبون. ويقول هنا نادر: "أنا أعتقد أن السمعة هي ما رفع عدد تنزيلات اللعبة وبما أنّها من الألعاب الجميلة والبسيطة، حصلت على ردود فعل إيجابية". 

جمع الفريق المواضيع والإجابات في الشركة، فقسموا المواضيع العامة على أفراد الفريق الذين عملوا معاً على تشكيل قائمة مشتركة من الأسئلة، ومن ثمّ اختاروا الأفضل من بينها.

 

ومع أنّ هذه اللعبة تتوافق مع ميل "جايم كوكس" إلى تصميم ألعاب الألغاز، يصرّ نادر على أنّ الفريق لا يحصر عمله بفئة واحدة من الألعاب بل يطرح دائماً سؤال: "ماذا نرغب في أن نعدّ؟"، ثمّ يستمر بتعديل ما بين يديه إلى أنّ يصبح منتجاً قابلاً للنجاح. فلعبة "سكراب إت" نفسها أعيد تصميمها ثلاث مرات قبل أن تصبح ما هي عليه اليوم.

ويقرّ أنّه غير متأكد ما إذا كانت هذه الاستراتيجية هي الأفضل لتصميم الألعاب، لكنّه يقول في الوقت الحالي: "أفضّل أن أدع فريقي يكتشف قدراته الإبداعية ويختربها من دون حدود لنرى إلامَ سيوصلنا ذلك. لقد كان اتجاهنا تثقيفياً في الأشهر التسع الأخيرة، والآن نريد الاتجاه أكثر نحو لعب "التشويق"".

يعمل الفريق الآن على لعبته التالية "حلّق للسلام" Fly for Peace التي ستكون نوعاً ما تتمةً للعبته الأولى "أركض للسلام" Run for Peace حيث توجب على البطل الهروب من المتفجرات والصواريخ وتسربات النفط لـ"يُحل السلام" على الخرائط في أنحاء المنطقة. وسيكون من المشوق الآن أن نرى كيف سيعود الفريق إلى أسلوب لعبته الأولى بعد أن لاقى نجاحاً لا بأس به مع هذه الألعاب الأحدث.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة