ومضة تطلق فئات جديدة خاصة بالمرأة وتجارب الفشل والبيانات

اقرأ بهذه اللغة



الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة هو ما يحدث الفرق. لذلك قمنا مؤخرًا في "ومضة" بإعادة تصميم المنصة قليلاً، حيث عدلنا الفئات التي كانت ظاهرة في القسم العمودي عن يسارك، وأضفنا فئات جديدة عليها، من أجل تصنيف المقالات بشكل أفضل. وبالرغم من أننا كنّا نحبّ أسماء الفئات السابقة التي رافقتنا منذ البداية، لكن حان وقت التغيير.  

ستجد الآن عن يسارك مواضيع جديدة منها "قصص شركات ناشئة"، "التمويل والدعم"، "أخبار"، "التوسّع والنموّ" و"التسويق والوسائط الاجتماعية"، وغيرها من الفئات التي تعكس إحدى أهمّ التحديات التي يواجهها الرياديون.

وقد أطلقنا أيضًا فئة "القطاعات والاتجاهات"، كي تستطيع قراءة كافة المقالات المعنية بهذه الفئة والتي تهمّك أكثر. ولقد تركنا بعض الفئات التي كانت موجودة سابقًا مثل "لوائح" و"نصائح".، لكننا جعلناها ظاهرة أكثر.

أضفنا أيضًا ثلاث فئات أساسية سنركّز عليها كثيرًا هذا العام: "إنفوجرافيك وبيانات"، "المرأة"، و"الفشل".  

ثمة مشكلة بيانات في المنطقة، ما من شكّ في ذلك. سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعاني من نقص كبير في البيانات الموثوقة حول الشركات الناشئة، الاستثمارات، حجم السوق والتحديات. وبفضل مختبر أبحاث "ومضة"، سنقوم بنشر تقارير أصلية إقليمية خاصة بنا، تتناول عوائق التوسّع التي تواجهها الشركات الناشئة. وفيما يتعلّق بقسمنا الإعلامي، سيستفيد قرائنا من أفضل البيانات.

هذا العام، سنتحدّث أكثر مع رائدات أعمال وقياديات في منطقتهنّ، وسنتعرّف على كيف يقمن هؤلاء النساء بخلق فرص جديدة وتشكيل مثل عليا للأخريات. وفي هذا الصدد، بدأنا سلسلة فعاليات الطاولة المستديرة هذا العام، التي تطرقت إلى تحديات النساء في القاهرة، الدوحة، عَمان والرياض. وسنستكمل هذه السلسلة هذا الخريف لتغطية أخبار النساء المؤسِّسات ورائدات الأعمال وكيف يمكن دعمهنّ من أجل توسيع أعمالهنّ.  

أخيرًا وليس آخرًا، سنتحدّث عن العنصر الذي يجعل الريادي خبيرًا: الفشل. ما من ريادي حقيقي لم يفشل يومًا في حياته، أو حتى يشعر أنه على وشك الفشل. ولمعرفة ماهية تأسيس الشركات بحقّ، بخاصة في المنطقة العربية، سنغوض في تجارب تتحدث عن الخسارات والانتكاسات التي جعلت رياديي المنطقة ما هم عليه اليوم.   

سنحمّل أصحاب الأسهم المسؤولية. فهم يقولون إنّ 90% من الشركات الناشئة التقنية ستفشل. لكن هذه النسبة ستعتمد على معيار كلّ شخص للنجاح. ويقول البعض إنّ 20 إلى 30% من الشركات الناشئة تؤمّن عائدات استثمار "كافية"، ولربما 60 إلى 70% من الشركات الجديدة حول العالم ستعيد على الأقلّ المال الذي تلقته من مستثمريها أو تجني ما يعادل قيمته أو أكثر. إذًا، وفيما ننظر إلى هذه النسب، نسأل انفسنا: هل ما سبّب الفشل كان عدم ملائمة المنتج للسوق، عدم استعداد المستثمرين على المغامرة، إدارة سيئة للشركة أم هجرة الأدمغة؟ ما هي الثغرات التي يجب ملؤها؟   

أخبرنا ما رأيك بالفئات الجديدة وما القصص التي تعتقد أنه يجب التحدث عنها. إن كنت تعرف رائدة أعمال بارعة، مؤسّسًا فشل في تأسيس شركة وبإمكانه تقديم دروس عن فشله، أو تعرف ببيئة حاضنة شاملة فشلت في دعم الشركات الناشئة، فراسلنا على editor [at] wamda [dot] com لأننا نريد تسليط الضوء على هذه القصص.  

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة